شهدت دارة الملك عبدالعزيز حراكاً علمياً وثقافياً بارزاً منذ تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز رئاسة مجلس إدارتها في عام 1417هـ، مما أسهم في تطوير أعمالها وتحويلها إلى مرجع تاريخي رئيسي للبحوث والدراسات والمخطوطات التي تعكس البعد الحضاري والإنساني للمملكة العربية السعودية.
جوائز ومنح علمية لدعم الباحثين
وفي إطار دعم الباحثين والأكاديميين، وافق الملك سلمان بن عبدالعزيز على تنظيم “جائزة ومنحة الملك سلمان لدراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية” وتبرع بقيمتها، إلى جانب الموافقة على إقامة “جائزة الملك عبدالعزيز للكتاب” المخصصة للكتب المؤلفة والمحققة التي تخدم أهداف الدارة.
العناية بالمكتبات الوقفية والمخطوطات
وتضمنت التوجيهات الملكية دعم المكتبات الوقفية في المدينة المنورة عبر تنظيم معرض للمخطوطات، وإسهام الدارة في مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية بالمدينة المنورة الذي يضم مكتبات تاريخية متعددة. كما تولت الدارة تهيئة مكتبات وقفية أخرى للانضمام إلى المجمع، مما أيد انضمامها إلى هيئة المخطوطات الإسلامية في لندن.
توثيق التاريخ السعودي عبر الندوات الملكية
وتعد الندوات الملكية التي أقرها مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز برئاسة خادم الحرمين الشريفين من أبرز الأعمال العلمية لتوثيق التاريخ السعودي، حيث تسلط الضوء على قرارات ملوك المملكة ورؤاهم التنموية ومناهجهم في إدارة شؤون الدولة.


