شارك الأمين العام لـ مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري، الدكتور عبدالله الفوزان، في أعمال المؤتمر الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، الذي عقدته جامعة الدول العربية في العاصمة المصرية القاهرة تحت شعار “المجتمعات المسلمة في الغرب ودورها في مجابهة الإسلاموفوبيا”. وجاءت المشاركة عبر ورقة عمل استعرضت جهود المملكة العربية السعودية ومبادراتها في تعزيز قيم التسامح والتعايش ومكافحة خطاب الكراهية.
التجربة السعودية في تعزيز الوسطية
سلطت ورقة العمل الضوء على التجربة السعودية في بناء منظومة مؤسسية تهدف إلى ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والتسامح، وحماية المجتمعات من التطرف وخطاب الكراهية. وتناولت الورقة مسيرة مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري منذ تأسيسه، وتطور أدواره بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
مبادرات لمواجهة التطرف والغلو
واستعرض الفوزان أبرز مبادرات المركز الرامية لمواجهة الغلو والتطرف والانحراف الفكري، والتي شملت إطلاق الخطة الوطنية الشاملة لمواجهة الغلو والتطرف، وبرامج إعداد مدربي الوعي الفكري والتفكير الناقد، ومبادرة “سفراء الوسطية”، بالإضافة إلى برنامج “نسيج” المخصص لتعزيز التعايش المجتمعي.
أدوات التواصل وبناء الجسور
كما تطرقت المشاركة إلى جهود المركز في تعزيز الهوية الوطنية والتماسك المجتمعي، وبناء جسور التواصل الحضاري مع الثقافات المختلفة. وتعتمد هذه الجهود على أدوات متعددة تشمل البحوث والدراسات، والمؤشرات الاجتماعية، واستطلاعات الرأي، والبرامج التدريبية، إلى جانب تفعيل الشراكات المحلية والدولية.


