شهدت بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة توغل عسكري إسرائيلي أسفر عن اعتقال شابين عقب مداهمة عدة منازل، قبل أن تنسحب القوة المتوغلة من المنطقة يوم الأربعاء.
وضمت القوة العسكرية الإسرائيلية أكثر من 100 جندي ونحو 15 آلية عسكرية، حيث اقتادت الشابين المعتقلين إلى أحد مواقعها في محمية جباتا الخشب، قبل أن يتم الإفراج عن أحدهما بعد مرور ساعات على اعتقاله.
تصعيد عسكري واستهداف صاروخي ومدفعي
وجاء هذا التوغل بعد يوم واحد من استهداف القوات الإسرائيلية منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي بقذيفة مدفعية.
وفي سياق متصل، أقرت إسرائيل بمسؤوليتها عن قصف مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب، والذي يقع على بعد نحو 70 كيلومتراً من الحدود التركية. واستهدف القصف، الذي نُفذ فجر الثلاثاء، المدارج والحظائر المخصصة لوقوف الطائرات، بزعم الحيلولة دون انتشار قوات تركية فيه، وذلك بعد زيارة وفد تركي للموقع في الأسبوع السابق بهدف إعادة تأهيله.
مواقف سياسية وتحركات دولية
من جانبه، ذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل وسوريا اتفقتا على الحفاظ على الوضع الراهن في المسائل الأمنية، مدعياً أن الجانب السوري كان على وشك انتهاك الاتفاق بالسماح لقوات تركية بالانتشار في قاعدة جوية قرب حلب.
وفي المقابل، أدانت سوريا الاعتداء الإسرائيلي على المطار عبر رسالتين متطابقتين وجهتهما إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيسة مجلس الأمن الدولي كريستينا لاسن، واصفة الهجوم بأنه عدوان غير مبرر وانتهاك صارخ لسيادتها ووحدة أراضيها، وتصعيد خطير يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
وعلى الصعيد الدولي، أعلنت واشنطن أنها تعمل على وضع آلية تهدف إلى منع الصدام بين أنقرة وتل أبيب ودمشق.


