هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بتكثيف عمليات الاغتيال وإخلاء مناطق سكنية في قطاع غزة، وذلك رداً على سقوط طائرات ورقية أُطلقت من القطاع باتجاه مستوطنات محاذية، معتبرين إياها تهديداً أمنياً يستوجب الرد العسكري.
موقف إسرائيلي متصاعد وتأكيدات بخلو الطائرات من المتفجرات
وأفاد الجيش الإسرائيلي بالعثور على عدة طائرات ورقية في محيط مستوطنة ‘ناحل عوز’ ومستوطنات أخرى محاذية لقطاع غزة خلال الأيام الأخيرة. وأكد الجيش، عقب فحصها، خلوها من أي مواد مشبوهة أو متفجرات، مشيراً إلى أنها لم تشكل خطراً على الجمهور، دون تقديم أدلة تثبت إرسالها عمداً.
وتشير تقارير إلى أن هذه الطائرات قد تكون مجرد ألعاب يطلقها أطفال ومراهقون في مخيمات النزوح بقطاع غزة، وتحملها الرياح بعيداً نظراً لقرب المناطق السكنية من الحدود الإسرائيلية المحاذية للقطاع.
في المقابل، شدد وزير الدفاع يسرائيل كاتس على أن التعامل مع هذه الظاهرة، بما يشمل البالونات والطائرات المسيرة، لن يتوقف على كونها تحمل متفجرات أم لا، موجهاً الجيش للتحرك ضد المسؤولين عن إطلاقها.
ردود الفعل ومقارنات مع أحداث عام 2018
من جهتها، وصفت حركة حماس التهديدات الإسرائيلية بأنها محاولة لتبرير استمرار العمليات العسكرية وتهديد السكان، مؤكدة أن الأمر يتعلق بألعاب أطفال في مخيمات النزوح.
وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان ظاهرة الطائرات والبالونات الحارقة التي ظهرت عام 2018 وتسببت في حرائق بمستوطنات غلاف غزة، إلا أن الأحداث الحالية تختلف بخلو الطائرات المضبوطة حتى الآن من أي مواد متفجرة، مما يثير تساؤلات لدى منتقدين حول استخدام الحادثة كذريعة لتصعيد عسكري جديد.


