Close Menu
السعودية بوست
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • السياسة
  • الشؤون العسكرية
  • جيوغرافيك
  • رؤية 2030

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

توزيع أدوات الإرشاد البيطري لـ 20 مستفيداً في سقطرى

2026-10-19

صدور إنذار أحمر في العاصمة المقدسة حتى 11 مساءً

2026-10-19

بلدية بيشة تعتمد المخطط التنظيمي لمدخل بيشة الغربي

2026-10-19
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار شائعة
  • توزيع أدوات الإرشاد البيطري لـ 20 مستفيداً في سقطرى
  • صدور إنذار أحمر في العاصمة المقدسة حتى 11 مساءً
  • بلدية بيشة تعتمد المخطط التنظيمي لمدخل بيشة الغربي
  • اعتماد المخطط التنظيمي للمدخل الغربي في بيشة
  • مناورات ضربة نبتون.. الناتو يختبر جاهزيته بمشاركة 17 دولة
  • العليمي يطالب غوتيريش بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية
  • أمانة نجران تشارك في الحملة الوطنية للتبرع بالدم
  • جامعة الدول العربية تؤكد دعم سيادة لبنان في زيارة فهمي
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السعودية بوستالسعودية بوست
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • السياسة
  • الشؤون العسكرية
  • جيوغرافيك
  • رؤية 2030
السعودية بوست
أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية - السياسة - إسرائيل ترفض ربط الملف اللبناني بالإيراني بأي تسوية
السياسة

إسرائيل ترفض ربط الملف اللبناني بالإيراني بأي تسوية

فريق تحرير السعودية بوستفريق تحرير السعودية بوست2026-03-31آخر تحديث:2026-03-31لا توجد تعليقات3 دقائق
إسرائيل ترفض ربط الملف اللبناني بالإيراني بأي تسوية

في تطور سياسي وعسكري لافت، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه القاطع لأي محاولات تهدف إلى ربط الملف اللبناني بالإيراني ضمن أي تسويات سياسية أو أمنية مستقبلية. جاء هذا الموقف الحازم رداً على تصريحات مسؤولين إيرانيين أكدوا فيها على ضرورة أن يكون وقف إطلاق النار في لبنان جزءاً لا يتجزأ من أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة الأمريكية. ووفقاً لما نقلته صحيفة “إسرائيل هيوم”، فقد وجه نتنياهو رسالة واضحة لكبار المسؤولين الأمريكيين مفادها أن أي تفاهمات مستقبلية بين واشنطن وطهران لن تقيد بأي شكل من الأشكال حرية العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، مشدداً على استمرار استهداف معاقل التهديد بغض النظر عن المسارات الدبلوماسية الأخرى.

السياق التاريخي للتوترات وتجاوزات القرار 1701

لفهم أبعاد هذا الموقف، يجب النظر إلى السياق التاريخي للصراع المستمر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. منذ حرب تموز عام 2006، وصدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، كان الهدف الأساسي هو إيجاد منطقة خالية من المسلحين والأسلحة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني، باستثناء قوات الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل. ومع ذلك، استمرت التوترات وتراكمت الترسانة العسكرية في المنطقة الجنوبية، مما جعل إسرائيل تعتبر الوجود العسكري لحزب الله تهديداً وجودياً ومباشراً لأمن مستوطناتها الشمالية. هذا التاريخ الطويل من الصراع المتقطع والهدن الهشة يفسر الإصرار الإسرائيلي الحالي على تغيير الواقع الأمني بشكل جذري وعدم العودة إلى معادلات ما قبل التصعيد الأخير، وهو ما يبرر رفض المقترح الفرنسي الذي كان يقضي بوقف العمليات العسكرية مقابل دعم دبلوماسي من باريس.

إستراتيجية إسرائيل العسكرية للسيطرة حتى نهر الليطاني

على الصعيد الميداني، تتوافق الرؤية السياسية لنتنياهو مع الخطط العسكرية التي أعلنها وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس. فقد أكد كاتس أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من الجنوب اللبناني بل سيعمل على إحكام سيطرته على المنطقة الممتدة حتى نهر الليطاني. وتتضمن هذه الإستراتيجية العسكرية إنشاء منطقة أمنية عازلة داخل الأراضي اللبنانية لتكون بمثابة خط دفاع متقدم ضد الصواريخ المضادة للدبابات والتهديدات المباشرة. ولم تقتصر التصريحات على السيطرة المكانية، بل شملت تهديدات واضحة بهدم وتدمير المنازل في القرى اللبنانية المتاخمة للحدود، في سيناريو مشابه لما نفذه الجيش الإسرائيلي في مناطق رفح وبيت حانون في قطاع غزة، مما يعكس نية إسرائيلية لفرض واقع جغرافي وديموغرافي جديد يمنع أي تهديد مستقبلي.

التداعيات الإقليمية والدولية لرفض ربط الملف اللبناني بالإيراني

يحمل الإصرار الإسرائيلي على عدم ربط الملف اللبناني بالإيراني تداعيات إقليمية ودولية واسعة النطاق. إقليمياً، تسعى إسرائيل إلى عزل الساحات وتفكيك ما يُعرف بـ “وحدة الساحات” التي طالما روجت لها طهران وحلفاؤها. من خلال فصل مسار لبنان عن أي مفاوضات أمريكية إيرانية، تهدف تل أبيب إلى حرمان طهران من استخدام الورقة اللبنانية كأداة ضغط في ملفها النووي أو لرفع العقوبات. دولياً، يشير المسؤولون الإسرائيليون إلى أن الإدارة الأمريكية تتفهم وتقبل هذا الموقف الإسرائيلي، لافتين إلى أن استقرار لبنان أو تفاصيل التسوية فيه قد لا تحظى بأولوية قصوى لدى الإدارات الأمريكية المتعاقبة، بما في ذلك إدارة الرئيس دونالد ترمب. هذا التوجه ينذر بمرحلة جديدة من التصعيد قد تعيد رسم الخرائط الأمنية في الشرق الأوسط، وتضع المجتمع الدولي أمام تحديات دبلوماسية وإنسانية غير مسبوقة.

السابقالدعم السعودي لليمن: ركيزة الاستقرار ورؤية 2030 للاستثمار
التالي مشاريع مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية وتطورها
Avatar
فريق تحرير السعودية بوست
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.

المقالات ذات الصلة

العليمي يطالب غوتيريش بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية

2026-10-19

جامعة الدول العربية تؤكد دعم سيادة لبنان في زيارة فهمي

2026-10-19

فيصل بن فرحان يبحث مع نظيره الفرنسي أمن الممرات المائية

2026-10-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

تأسيس حلف مكة الدفاعي بمشاركة السعودية وتركيا وباكستان

2026-08-31

إنجاز 3 كلم من مسار الدراجات بطريق الأمير منصور بأبها

2026-08-31

ترمب يتوعد إيران بضربة لحماية القوات الأمريكية في الأردن

2026-08-31

شريف يبحث في بيشكيك تعزيز العلاقات بين باكستان وإيران

2026-08-31
أخبار خاصة
أخبار عامة 2026-10-19

توزيع أدوات الإرشاد البيطري لـ 20 مستفيداً في سقطرى

دشن مركز الملك سلمان للإغاثة توزيع أدوات الإرشاد البيطري لـ 20 مستفيداً من مربي الماشية بآرخبيل سقطرى ضمن مبادرة بذرة للحد من انتشار الأمراض.

صدور إنذار أحمر في العاصمة المقدسة حتى 11 مساءً

2026-10-19

بلدية بيشة تعتمد المخطط التنظيمي لمدخل بيشة الغربي

2026-10-19
إتبعنا
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

تأسيس حلف مكة الدفاعي بمشاركة السعودية وتركيا وباكستان

2026-08-31

إنجاز 3 كلم من مسار الدراجات بطريق الأمير منصور بأبها

2026-08-31

ترمب يتوعد إيران بضربة لحماية القوات الأمريكية في الأردن

2026-08-31
اختيارات المحرر

توزيع أدوات الإرشاد البيطري لـ 20 مستفيداً في سقطرى

2026-10-19

صدور إنذار أحمر في العاصمة المقدسة حتى 11 مساءً

2026-10-19

بلدية بيشة تعتمد المخطط التنظيمي لمدخل بيشة الغربي

2026-10-19
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • سياسة التحرير ومعايير النشر

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter