صادق مجلس الشورى (البرلمان) اليوم الأحد على تعيين مهرداد أخلاقي كتابتشي وزيراً جديداً للدفاع، ليصبح وزير الدفاع الإيراني الرسمي عقب ترشيحه من قبل الرئيس مسعود بزشكيان مطلع أكتوبر الحالي. ويأتي هذا القرار بعد نحو ثمانية أشهر من اغتيال سلفه العميد عزيز نصير زاده في بداية الحرب التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي، حيث تولى المنصب بالإنابة طوال الفترة الماضية العميد في الحرس الثوري مجيد ابن الرضا الذي كان يشغل موقع نائب الوزير الراحل.
مسيرة مهنية وعقوبات دولية
يمتلك كتابتشي، المولود عام 1958 في مدينة رشت عاصمة محافظة جيلان شمالي إيران، خبرة تمتد لنحو 42 عاماً في وزارة الدفاع والصناعات العسكرية، ولا تتوافر معلومات علنية كثيرة عن تحصيله العلمي أو حياته الشخصية. وأمضى كتابتشي سنوات طويلة في إدارة مؤسسات مرتبطة بصناعات الفضاء والبرنامج الصاروخي، حيث تولى في مرحلة سابقة رئاسة مجموعة «شهيد باقري» الصناعية التابعة لمنظومة الصناعات الجوية والفضائية، والتي ارتبطت بتطوير وإنتاج الصواريخ الباليستية العاملة بالوقود الصلب.
وفي نوفمبر 2014، عيّنه وزير الدفاع الأسبق حسين دهقان مديراً عاماً لمنظمة الصناعات الجوية والفضائية. كما يُعد كتابتشي مشمولاً بعقوبات من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، حيث ورد اسمه ضمن وثائق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1747 الصادر في مارس 2007.
تصريح حول مواجهة التهديدات
وفي أول تصريح له عقب تصديق البرلمان على تعيينه، قال وزير الدفاع الجديد: “إذا هاجم العدو فسيتكبد أضراراً جسيمة للغاية”. ويعكس اختياره اعتماد الحكومة على مسؤول ذي خلفية مهنية تتركز في الصناعات العسكرية والفضائية وتطوير الأسلحة والتقنيات الدفاعية.


