أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عمان لتفعيل مسار مشترك مؤقت للملاحة في مضيق هرمز بعرض 7 أميال بحرية، في وقت تشهد فيه حركة الملاحة تراجعاً ملحوظاً بعبور 5 سفن فقط للمضيق يوم الثلاثاء.
تفاصيل الاتفاق الإيراني العماني
أوضح غريب آبادي أن تفعيل هذا المسار المشترك يعني إغلاق المسار الجنوبي للممر الملاحي الحيوي، مشيراً إلى أن المسار الجديد سيكون مؤقتاً، وستجرى مفاوضات مع الجانب العماني للاتفاق على مسار دائم. وزعم المسؤول الإيراني أن مضيق هرمز لن يُفتح إلا بترتيبات إيرانية.
وبموجب التفاهم، سيكون مسار دخول السفن إلى الخليج عبر المياه الإيرانية، ومسار خروجها عبر المياه الإقليمية العمانية، على أن تمر السفن في كلا المسارين عبر المياه الإيرانية.
ولفت غريب آبادي إلى أن هذا التفاهم لا يعني إعادة فتح المضيق غداً، مبيناً أن المفاوضات بشأن الترتيبات المستقبلية لإدارة مضيق هرمز ستمتد من 30 إلى 60 يوماً.
إطار مرحلي لتأمين الملاحة
وكانت سلطنة عمان وإيران قد أعلنتا سابقاً أن وزيري خارجية البلدين أجريا مشاورات بشأن استئناف الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز، وبحثا إطاراً مرحلياً يوفر أساساً عملياً للتنفيذ في ضوء الوضع الراهن الناجم عن الحرب وتداعياتها.
ويتضمن الإطار المرحلي المقترح إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك عبر المضيق، بالإضافة إلى الاتفاق على تنفيذ مشروع مشترك لتطهير الممر المائي من الألغام.
تراجع حركة الملاحة
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات أولية صادرة عن مؤسسة “كبلر” لتتبع السفن أن 5 سفن فقط لشحن السلع الأولية عبرت مضيق هرمز يوم الثلاثاء، وهو رقم يقل بكثير عن متوسط العشرة أيام البالغ 15 سفينة.
وأوضحت البيانات أن ناقلتين تحملان غاز البترول المسال وناقلة تحمل المكثفات خرجت من المضيق، بينما دخلت ناقلتان فارغتان، مع الإشارة إلى إمكانية تغير هذه الأرقام بسبب توقف بعض السفن عن تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال أثناء الرحلة.


