قوبلت هجمات الحوثيين التي استهدفت البنية التحتية المدنية والمطارات في المملكة العربية السعودية بإدانات عربية ودولية وأممية واسعة، وسط مطالبات بوقف الاعتداءات فوراً ومحاسبة المسؤولين عنها.
إدانات عربية ودولية وتحذيرات من تهديد الملاحة
أكدت دول عربية وعالمية تضامنها مع المملكة ورفضها للاعتداءات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية، واصفة إياها بانتهاك القانون الدولي ومشددة على حق المملكة في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وسيادتها.
وحذرت الدول من تداعيات استهداف الملاحة الجوية والتجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب على الأمن والاستقرار الدوليين، مؤكدة ضرورة ضمان سلامة السفن وطواقمها واحترام حرية الملاحة.
مطالبات أممية وإسلامية بوقف الهجمات
من جانبها، أدانت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي الهجمات على مطاري أبهة والملك خالد الدوليين وطائرة مدنية. ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التحرك لمنع تكرار هذه الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها، معربة عن تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها للمصابين بالشفاء.
في السياق ذاته، طالب المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، بوقف فوري للهجمات الحوثية على البنية التحتية المدنية ومنشآت الطاقة بالمملكة، بما فيها مطارا الملك خالد وأبها الدوليان. وحذر أمام مجلس الأمن من تهديدات الحوثيين للسفن التجارية المرتبطة بالمملكة، وما تشكله من مخاطر على حرية الملاحة وطرق التجارة وأسواق الطاقة، محذراً من انزلاق اليمن إلى حرب شاملة.
موقف ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة
كما أدان ضيوف الدفعة الرابعة من برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة لعام 1448هـ، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الاعتداءات الحوثية التي تستهدف أمن المملكة واستقرارها.
وأكد الضيوف أن تهديد الحرمين الشريفين وقاصديهما يمثل اعتداءً على المقدسات الإسلامية ويتنافى مع تعاليم الإسلام الداعية إلى حفظ الأنفس وحقن الدماء، مشددين على رفض استهداف المدنيين ومؤكدين ارتباط أمن المملكة بأمن المسلمين حول العالم، مع الإشادة بجهودها في خدمة الحرمين الشريفين ورعاية قاصديها.


