أصدر محققون فيدراليون مذكرات استدعاء بحق عدد من أقارب النائبة الديمقراطية إلهان عمر ذات الأصول الصومالية، وذلك عقب يوم واحد من تفتيش عناصر وزارة الأمن الداخلي منزلها في واشنطن ونقل صناديق تحتوي على وثائق، في إطار تحقيق يتقصى احتمال وجود احتيال وتصريحات كاذبة في وثائق هجرة عائلتها إلى الولايات المتحدة.
تفاصيل الاستدعاءات ومحور التحقيق
شملت مذكرات الاستدعاء سهراء نور، شقيقة النائبة، وشخصاً آخر على الأقل من محيط عائلتها. ويركز التحقيق جزئياً على احتمال إدلاء والدها الراحل نور عمر محمد بمعلومات كاذبة أو إغفاله بيانات في استمارات الهجرة قبل حصوله على الجنسية الأمريكية، دون أن تكشف السلطات عن تفاصيل أدلتها.
وتأتي هذه الإجراءات قبل أسابيع قليلة من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، علماً أن تحقيقات سابقة في ملف هجرة النائبة استمرت لأكثر من عقد ولم تسفر عن توجيه اتهامات.
ردود الفعل والسجال السياسي
من جانبها، انتقدت إلهان عمر تفتيش منزلها واعتبرته في منشور على منصة «إكس» محاولة من إدارة ترامب لترهيب خصومها السياسيين وتسخير أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية ضدهم، مجددة نفيها لارتكاب أي مخالفات تتعلق بالهجرة.
في المقابل، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة «تروث سوشيال» بأن النائبة ارتكبت احتيالاً مطالباً بإجابات فورية، فيما أفاد نائبه جي دي فانس في بيان بأنه لم يكن على علم مسبق بتفتيش منزل عمر.


