تسبب قصف ميليشيا الحوثي على أحياء سكنية في محافظتي تعز وحجة، يوم الثلاثاء، في سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، بالتزامن مع فرض حصار واختطاف عشرات المواطنين في ريف تعز.
خسائر بشرية ومادية في تعز وحجة
استقبل مستشفى الثورة 14 جريحاً معظمهم أطفال، جراء قصف استهدف أحياء الصينة وعصيفرة ومحيط جبل جرة ووادي القاضي بمدينة تعز، مما أسفر عن سقوط قتلى بينهم امرأتان، وتدمير منزلين وتضرر منازل مجاورة. وفي جبل صبر، قُتل مدني وابنته إثر استهداف منزل بقذائف الهون في قرية النيداني، مع استمرار الهجمات على قرى النيداني وتبيح وسيعة.
وفي مديرية حيران بمحافظة حجة، أصيبت امرأة بجراح خطيرة وطفل بشظايا نتيجة قصف استهدف عزلة الدير وألحق أضراراً بالممتلكات. كما شنت الميليشيا هجمات بطائرات مسيرة على قرى بني حسن بمديرية عبس، ما أدى إلى نفوق أعداد من المواشي.
اختطافات وحصار إنساني
وامتدت الانتهاكات إلى ريف تعز الجنوبي، حيث اختُطف نحو 75 شخصاً في مديرية الصلو بعد استدراجهم بوعود العفو والأمان مقابل تسليم أسلحتهم، ونُقلوا إلى سجن مدينة الصالح. كما شملت عمليات الاستدراج والمداهمات والاعتقالات عشرات السكان في منطقتي قُدس بمديرية المواسط ومديرية سامع، وتم نقل المحتجزين إلى سجون سرية.
وعلى الصعيد الإنساني، أدى الحصار المفروض على مدينة تعز إلى تعطل شبه كامل لإمدادات الغذاء والوقود والدواء. وحذرت الأمم المتحدة من انخفاض إمدادات المياه بنسبة 50% وقرب نفاد الأدوية والأكسجين والوقود في المستشفيات، فيما حذر برنامج الأغذية العالمي من نفاد مخزون القمح والدقيق وارتفاع أسعار المواد الأساسية بنسبة تراوحت بين 40 و50% أو أكثر. وطالبت منظمة هيومن رايتس ووتش برفع الحصار فوراً وإدخال الإمدادات الإنسانية.


