لقي رئيس عمليات الصواريخ الحوثية والمسيّرات بكيل محمد الحضرمي مصرعه يوم الأربعاء في ضربة جوية استهدفته مع عشرات المعاونين والمسلحين في أطراف محافظة تعز.
وذكرت مصادر يمنية موثوقة أن الحضرمي، المُكنى “أبو الفضل الحضرمي”، قُتل في جنوب تعز إلى جانب عدد من معاونيه أبرزهم محمد محسن أشعب. وأوضحت المصادر أن القيادي القتيل تدرب على يد خبراء الحرس الثوري في طهران ويُعد من قيادات الصف الثاني الخفية. وفي السياق ذاته، أقر ناشطون حوثيون بمقتل ستة قياديين آخرين في معارك تعز، هم: أحمد راجح عبدالله الشومي، وعارف علي يحيى علي المطري، وإبراهيم جابر ناجي ناصر، ومحمد عمار ربيع ناجي المطري، ويوسف أحمد عبده أحمد نصار، وماجد يحيى حسن يحيى الغثيمي.
تطورات ميدانية ونقل مئات الجثث
وعلى الصعيد الميداني، ألقت القوات الحكومية في جنوب تعز القبض على مسؤول الطيران المسير لدى المليشيا، وضبطت مسيّرات كانت بحوزته لتنفيذ هجمات ضدهم، واستخدمتها لاحقاً في تنفيذ عمليات عكسية.
في غضون ذلك، رصد ناشطون وشهود عيان نقل أكثر من 270 جثة عبر عشرات السيارات القادمة من منطقة الضباب باتجاه الحوبان عبر مثلث جبل حبشي غربي تعز، مشيرين إلى أن غالبية الجثث كانت في حالة تحلل جراء المعارك العنيفة التي شهدتها المنطقة على مدى ثلاثة أيام.
إحباط محاولات التسلل
وفي محاولة لاقتحام مدينة تعز التي يقطنها أكثر من مليوني نسمة، لجأت المليشيا إلى إجبار مالكي صهاريج المياه على إخفاء عناصرها بداخلها للتسلل، إلا أن التنسيق بين الجيش والأهالي أدى إلى كشف المخطط والقبض على جميع العناصر المتخفية.


