كشف تقرير صادر عن وحدة الأمن البحري التابعة لمركز “PTOC Yemen” للأبحاث والدراسات المتخصصة عن تحويل ميليشيا الحوثي جزيرة كمران إلى قاعدة عسكرية متقدمة، بالتزامن مع فرض طوق أمني على مستشفى القدس العسكري بشرق صنعاء إثر وصول خبير إيراني مصاب جراء قصف جوي في محافظة مأرب.
تغييرات في البنية العسكرية والميدانية
وأوضح التقرير الاستخباري وجود مسار متدرج لعسكرة قطاعات واسعة من جزيرة كمران وتغيير بنيتها العسكرية والميدانية، شمل إنشاء وتطوير تحصينات وحفريات ومنشآت معزولة ومسارات ميدانية ومواقع لوجستية وعملياتية.
وأشار إلى توظيف طبيعة الجزيرة وغطائها النباتي وتضاريسها لإخفاء المنشآت وتقليل فرص اكتشافها بوسائل الاستطلاع والمراقبة الحكومية الدولية. كما جرت عسكرة السكان والصيادين والنشاط المدني وفرض قيود على حركتهم واستخدامهم للمناطق الساحلية والمراسي، بعد تحويل كامل الجزيرة إلى نطاق عسكري وأمني في تحول بدأ بالفعل بعد اتفاق ستوكهولم.
شبكة إمداد وموقع إستراتيجي
ولفت التقرير إلى أن أهمية جزيرة كمران وامتدادها على الساحل الغربي لليمن، وارتباطها بالموانئ والمواقع الساحلية وجزر البحر الأحمر وقربها من القرن الأفريقي، يمنحها وظيفة تشكل جزءاً من منظومة انتشار لوجستية متعددة المهام للميليشيا، حيث تحولت إلى شبكة إمداد وتهريب واتصال باتجاه القرن الأفريقي، إلى جانب الاستفادة من الخبرة والدعم الإيراني في تطوير القدرات العملياتية.
طوق أمني في صنعاء
وفي جانب آخر، شددت ميليشيا الحوثي الإجراءات الأمنية وفرضت طوقاً أمنياً حول مستشفى القدس العسكري في منطقة بيت بوس بشرق صنعاء، عقب نقل خبير إيراني مصاب جراء قصف جوي استهدف محافظة مأرب شرقي اليمن.


