تسببت هجمات الحوثيين الأخيرة على مطارات ومرافق حيوية في المملكة العربية السعودية بسقوط ضحايا مدنيين، حيث أسفر هجوم في 10 أكتوبر على مطار الملك خالد الدولي عن وفاة 12 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين، وذلك عقب أيام من نجاح المملكة في اعتراض مسيّرة حوثية وتدميرها قبل دخولها المجال الجوي المحظور لمكة المكرمة.
خسائر الهجمات على المطارات السعودية
وشهدت المطارات السعودية هجمات أخرى خلال الشهر نفسه؛ ففي 7 أكتوبر أدت الاعتداءات على مطاري أبها الدولي والملك خالد الدولي بالرياض إلى وفاة ثلاثة مدنيين، هم إمرأتان من الجنسيتين المغربية والجزائرية ومواطن سوداني، إضافة إلى إصابة 36 شخصاً آخرين.
استهداف محطة الكهرباء بالمدينة ومحاولات سابقة
وأكدت الاستدلالات ونتائج التحقيقات وفحص بقايا حطام المسيّرة تورط المليشيا الحوثية بقيادة عبدالملك الحوثي في التخطيط والتنفيذ لهجوم استهدف محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة فجر الثلاثاء 29 سبتمبر 2026. وتأتي هذه الحوادث امتداداً لمحاولة سابقة أطلقت فيها المليشيا صاروخاً باليستياً باتجاه مكة المكرمة في 27 يوليو 2017.
التداعيات والردود الدولية
وأثارت هذه الاعتداءات المخاوف بشأن سلامة المدنيين والمعتمرين والحجاج الذين يقصدون الحرمين الشريفين على مدار العام، مما يستدعي تعزيز إجراءات الحماية والإنذار المبكر. كما قوبلت الاستهدافات الحوثية بإدانات دولية واسعة وتضامن عالمي مع المملكة.


