لقي المقيم البنغلاديشي شاهد أحمد (36 عاماً) ومواطن بنغلاديشي آخر حتفهما جراء مقذوف نفذته ميليشيا الحوثي واستهدف صالة المسافرين في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض.
وكان الشاب الراحل قد وصل إلى المطار لمواصلة عمله سباكاً في مدينة جدة التي يعمل بها منذ عام 2013، بعد قضائه إجازة مدتها شهر واحد مع أسرته في مدينة بوغرا البنغلاديشية. وتلقت زوجته كوهينور أختر (26 عاماً) اتصالاً منه عند الساعة الخامسة والنصف مساء السبت ليطمئنها بعبارة “لقد هبطت بسلام”، قبل أن يسقط قتيلاً فور دخوله صالة المطار، مما حرمه من لقاء والديه المقيمين في المملكة منذ سنوات.
تداعيات الهجوم وتأثيره على الطيران
وحثت عائلة الفقيد، وهو المعيل الوحيد لطفليه كوثر (11 عاماً) وعبد الله (6 أعوام)، حكومة بلادها على التدخل الفوري لتسهيل نقل الجثمان وتقديم دعم مالي عاجل للأرملة وطفليها.
وعلى خلفية الاعتداء والمخاطر الأمنية التي فرضتها الميليشيا على حركة الطيران المدني، أعلنت شركة الخطوط الجوية البنغلاديشية (بيمان) تعليق رحلاتها الجوية فوراً بين دكا والرياض.


