رحبت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بـ اتفاق غزة الذي جرى التوصل إليه بوساطة أمريكية ودعم من مصر وقطر وتركيا، إلى جانب المبعوث الدولي نيكولاي ملادينوف، معتبرة إياه خطوة بناءة نحو تحقيق السلام.
موقف الاتحاد الأوروبي ودعم جهود السلام
وشددت كالاس، في منشور عبر منصة “إكس” يوم الجمعة، على أن نجاح الاتفاق يتطلب الالتزام الكامل من جميع الأطراف. وأشارت إلى أن خطة نزع سلاح حركة حماس، في حال تنفيذها بالكامل، ستمثل خطوة نحو السلام، مستدركة بأن التحقق من التزام الحركة ببنود الاتفاق سيكون “تحدياً كبيراً”، ومؤكدة على ضرورة انسحاب إسرائيل من قطاع غزة في نهاية المطاف.
وأكدت مسؤولة السياسة الخارجية استعداد الاتحاد الأوروبي لدعم الخطوات المقبلة، بما في ذلك دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية، لافتة إلى الدور المهم لبعثات الاتحاد على الأرض في دعم جهود بناء الدولة الفلسطينية. كما ذكرت أن الاتحاد يعد أكبر مانح للمساعدات الإنسانية لغزة، حيث تعهد في يوليو الماضي بتقديم 900 مليون يورو لتمويل مشاريع تعافي القطاع من آثار الحرب.
رفض إسرائيلي لخريطة الطريق
في المقابل، رفض وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتامار بن غفير، “خريطة الطريق” التي نشرها مجلس السلام في غزة يوم الجمعة، معتبراً أنها “غير مقبولة بالنسبة لإسرائيل”.
وقال بن غفير، في تعليق نشره عبر حسابه على منصة “إكس”، إنه بعد أحداث السابع من أكتوبر أصبح كل عنصر في حركة حماس هدفاً مشروعاً، مضيفاً أن الالتزام بوقف استهداف عناصر الحركة يمنحها فرصة لإعادة تنظيم صفوفها. وأردف قائلاً: “يجب أن تستمر عمليات الاغتيال الموجهة في قطاع غزة، وأن يُشجع السكان على الهجرة، وأن تحقق إسرائيل النصر”.


