علق الملياردير الأمريكي إيلون ماسك بسخرية على نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية لعام 2026، وذلك عقب إخفاق رهانه السياسي الذي أنفق خلاله نحو 500 مليون دولار لدعم مرشحي الحزب الجمهوري، في وقت حقق فيه الديمقراطيون مكاسب انتخابية واسعة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة.
ونشر ماسك تدوينتين عبر منصته “إكس” تهكم فيهما على النتائج، مشيراً إلى أن مراكز البيانات في الفضاء تبدو جذابة حالياً، ومضيفاً بسخرية أن أشعة الليزر الانتخابية التي تدخل بها لم تنجح هذه المرة. وجاءت هذه التصريحات بعد إعلان المرشح الديمقراطي جيم تالاريكو فوزه بمقعد مجلس الشيوخ عن ولاية تكساس.
سباق تكساس وصراع التمويل الانتخابي
وانتقد السيناتور المنتخب جيم تالاريكو خلال كلمة ألقاها في مدينة أوستن تأثير أصحاب المليارات وشركات التكنولوجيا في السياسة الأمريكية، موضحاً أن حملته واجهت إنفاقاً إعلانياً تجاوز 300 مليون دولار ورغم ذلك حققت الفوز أمام المرشح الجمهوري كين باكستون. ووفق البيانات، تجاوز إجمالي الإنفاق الإعلاني المرتبط بالحملات في تكساس 500 مليون دولار، حيث أنفقت المجموعات الخارجية المؤيدة لباكستون نحو 239 مليون دولار، استحوذت لجنة “تكساس باك” على 149 مليون دولار منها.
تفاصيل الدعم المالي وهجمات الذكاء الاصطناعي
وأظهرت الإفصاحات المالية الفيدرالية أن ماسك قدم نحو 158 مليون دولار إلى صندوق قيادة مجلس الشيوخ، والذي حوّل مبالغ مماثلة لدعم حملة باكستون. وفي المقابل، اعتمد تالاريكو على التبرعات الفردية الصغيرة حاشداً 64 مليون دولار خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر، مشيراً إلى أن 97% من التبرعات كانت أقل من 100 دولار.
وشهدت المنافسة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وإعلانات هجومية استهدفت تالاريكو، حيث استخدم أحد الإعلانات مقطعاً مولداً بالذكاء الاصطناعي يظهره يقرأ من نص ديني خيالي. ورغم هذه الحملات التي أنفقت عليها الكيانات الجمهورية أكثر من 100 مليون دولار، استطاع تالاريكو حسم السباق الذي يمثل أكثر المنافسات الانتخابية تنافسية في تكساس منذ عام 1994.


