أظهر أحدث استطلاع رأي في إسرائيل تقدم حزب “يشار” بزعامة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، غادي آيزنكوت، مقترباً من صدارة الكنيست الإسرائيلي، في حين واصل حزب “الليكود” بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تراجعه بفقدان مقعد إضافي، وذلك قبل الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر المقبل.
وحصل حزب “يشار” في الاستطلاع على 26 مقعداً في الكنيست، بزيادة ثلاثة مقاعد مقارنة بالأسبوع الماضي، بينما تراجع حزب “الليكود” بمقعد واحد ليصل إلى 20 مقعداً، رغم تصدره العناوين هذا الأسبوع على خلفية انتخاباته التمهيدية.
موازين القوى بين الائتلاف والمعارضة
رغم تراجع الليكود، ارتفع عدد مقاعد كتلة الائتلاف الحاكم بمقعد واحد ليصل إلى 49 مقعداً، مدعوماً بصعود حزبي “عوتسما يهوديت” و”الصهيونية الدينية”. في المقابل، واصلت كتلة المعارضة صعودها محققة 60 مقعداً، لتصبح على بُعد مقعد واحد فقط من الأغلبية المطلوبة لتشكيل ائتلاف حكومي والمحددة بـ 61 مقعداً.
أحزاب خارج العتبة الانتخابية والتحالف العربي
ولم يتمكن حزب الاحتياطيين (البيت الصهيوني) من تجاوز العتبة الانتخابية بحصوله على 2.9% من الأصوات فقط، بعد أن كان يفوز بأربعة مقاعد في استطلاعات سابقة. كما فشلت أحزاب أخرى في تجاوز العتبة، وهي: الحزب الجديد برئاسة أوفر وينتر، وحزب الوحدة برئاسة جلعاد أردان، والحزب الاقتصادي الجديد برئاسة يارون زليخة، وحزب “أزرق أبيض” برئاسة بيني غانتس. وتتسبب هذه الأحزاب مجتمعة في إهدار 8.3% من أصوات الناخبين، ما يعادل نحو 10 مقاعد.
وفي سياق متصل، اتفقت ثلاثة أحزاب عربية مساء الأربعاء على خوض الانتخابات بقائمة موحدة، وهي: الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والتجمع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير. وجاء هذا الاتفاق بعد مفاوضات مكثفة استمرت أشهراً، بناءً على معادلة تشير إلى أن زيادة تصويت المواطنين العرب تقلص فرص اليمين في الحكم. يذكر أن الاستطلاع أُجري قبيل إعلان الاندماج وحصلت فيه الأحزاب العربية على 11 مقعداً.
ملاءمة رئاسة الحكومة ومخاوف الناخبين
وفي سؤال حول الشخصية الأكثر ملاءمة لمنصب رئيس الحكومة، وسّع غادي آيزنكوت الفارق مع نتنياهو إلى 14 نقطة مئوية، حيث حصل على تأييد 52% من المشاركين مقابل 38% لنتنياهو. أما رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت فحصل على 45% مقابل 41% لنتنياهو، بينما حافظ نتنياهو على تقدم طفيف أمام أفيغدور ليبرمان بنسبة 42% مقابل 39%.
وعلى صعيد آخر، أظهر الاستطلاع أن 40% من ناخبي الائتلاف يعارضون قرار نتنياهو تخصيص مكان لنجله يائير على قائمة الليكود، مقابل تأييد 34%، في حين لم يبدِ 26% رأياً في ذلك. كما كشفت النتائج أن نصف الإسرائيليين يخشون رفض الطرف الخاسر لنتائج الانتخابات، بينما عبر 38% عن عدم خشيتهم من هذا السيناريو، وأجاب 12% بأنهم لا يعرفون.


