أدانت وزارة الخارجية المصرية بأشد العبارات الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالرياض وطائرة تابعة للخطوط السعودية، والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المدنيين، مؤكدة تضامن القاهرة الكامل مع المملكة العربية السعودية في حماية أمنها وسيادتها.
موقف القاهرة وتحذيراتها
وأكدت الخارجية المصرية، في بيان صدر يوم السبت، رفضها القاطع لهذه الهجمات ووصفها بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي، محذرة من تداعيات استهداف حركة الملاحة الجوية على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وشددت على دعم مصر للإجراءات التي تتخذها المملكة لحفظ أمنها وحماية مواطنيها، معربة عن تعازيها للقيادة والحكومة والشعب السعودي ولأسر الضحايا، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.
تفاصيل الاعتداءات وسياق التصعيد
وكانت هيئة الطيران المدني قد أعلنت يوم الجمعة عن تعرض مطار الملك خالد الدولي لاعتداءين وقعا يوم الخميس؛ استهدف الأول مرافق المطار، بينما طال الثاني طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة أشخاص من جنسيات مختلفة.
وتأتي هذه الإدانة في ظل تصاعد الهجمات على منشآت الطيران في المملكة، بعدما شهد مطار أبها الدولي هجمات أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين، ما أثار مخاوف بخصوص سلامة الطيران المدني واستقرار النقل الجوي. كما أثرت التحركات الدبلوماسية المخاوف من اتساع المواجهة في اليمن وانعكاساتها على الأمن، بينما أكدت القاهرة والرياض أهمية احترام سيادة الدول والحفاظ على أمنها واستقرارها.


