قدّرت الشرطة الإسبانية أن نحو 73.5 ألفًا من مهاجري سبتة غادروا المدينة عائدين إلى المغرب منذ موجة العبور الجماعي التي بدأت يوم الخميس 30 يوليو 2026.
ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية «إفي» عن مصادر أمنية أن الرقم يمثل حالات مغادرة مسجلة، ولا يُعد إحصاءً نهائيًا لأشخاص مختلفين. وقد يشمل مهاجرين وصلوا إلى سبتة قبل موجة الخميس، إضافة إلى أشخاص عبروا الحدود ذهابًا وإيابًا أكثر من مرة.
وشهدت سبتة تدفقًا غير مسبوق تراوحت تقديراته بين 50 و60 ألف شخص خلال فترة قصيرة، عبر المعابر البرية والسياج والبحر. ووفق أحدث حصيلة أوردتها وكالة «أسوشيتد برس»، أسفرت محاولات العبور عن وفاة ما لا يقل عن 72 مهاجرًا.
وعاد كثير من المهاجرين إلى المغرب بعد تعذر انتقالهم من سبتة إلى البر الإسباني. ونقلت وكالة «رويترز» عن عائدين قولهم إن الجوع والإرهاق ونقص المأوى والخدمات، إلى جانب التوتر مع بعض السكان، دفعتهم إلى إنهاء محاولتهم والعودة.
ولا تزال مجموعات محدودة موجودة في وسط المدينة وبعض المناطق الجبلية، بينما قالت المصادر الأمنية إن حصر عدد الرافضين للعودة الطوعية بدقة ما زال صعبًا. ويواصل نحو ثلاثة آلاف عنصر من قوات الأمن والجيش مهامهم عند الحدود.
وبالتزامن مع عودة الهدوء تدريجيًا، عززت السلطات إجراءاتها عند معبر تاراخال. وكانت إسبانيا قد أقامت حاجزًا بحريًا عائمًا قبالة حدود سبتة للحد من محاولات العبور بحرًا.


