أخبار عامة

تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.

حمل الاجتماع الرسمي الذي جمع أمس بين وزيرة الداخلية البريطانية شهبان محمود والرئيس السوري أحمد الشرع، بُعداً إنسانياً لافتاً يتجاوز الطابع السياسي التقليدي، بالنظر إلى تقاطع مسارات النشأة المبكرة لكلا الشخصيتين داخل المملكة العربية السعودية، إذ تعود جذور وزيرة الداخلية البريطانية إلى مدينة برمنغهام حيث وُلدت عام 1980، قبل أن تنتقل في طفولتها إلى الطائف برفقة والدها المهندس، وتقضي هناك سنواتها الأولى حتى سن السابعة، في تجربة معيشية شكّلت جزءاً من وعيها المبكر.في المقابل، وُلد الرئيس السوري في الرياض عام 1982، وعاش بداياته العمرية في العاصمة السعودية، ما يمنح اللقاء بعداً مشتركاً نادراً بين شخصيتين تمثلان دولتين مختلفتين لكن تجمعهما ذاكرة مكان واحد.ورغم أن الاجتماع ركّز في مضمونه على الملفات السياسية والأمنية ذات الاهتمام المشترك، فإن هذا التلاقي في الجذور يفتح تساؤلاً مشروعاً حول ما إذا كان قد طُرح خلال النقاش، بوصفه تفصيلاً إنسانياً يعكس كيف تتقاطع المسارات الشخصية أحياناً في خلفيات غير متوقعة.ويعكس هذا المشهد كيف يمكن للتجارب المبكرة، حتى وإنْ بدت عابرة، أن تشكّل قواسم مشتركة بين قيادات عالمية، وتضفي على اللقاءات الرسمية أبعاداً تتجاوز حدود السياسة إلى فضاء الذاكرة والإنسان.

أعلنت الداخلية العراقية تعرض صحفية أمريكية لعملية خطف على يد مجموعة من المسلحين المجهولين في وسط العاصمة بغداد، مؤكدة فتح تحقيق موسع لكشف ملابسات الحادث وتحديد مكان الصحفية.وبحسب المعلومات المتداولة تعرضت شيلي رينيه كيتلسون الصحفية المستقلة المتخصصة في شؤون الشرق الأوسط وتعمل مع وسائل إعلام دولية مثل «المونيتور» و«فورين بوليسي» و«بي بي سي»، للاختطاف أمام فندق فلسطين وقرب فندق رويال غاردن في شارع السعدون وسط بغداد.ودخلت الصحفية الأمريكية العراق يوم 24 مارس وكانت تقيم في الفندق المذكور، وأكدت مصادر أمنية عراقية أن مجهولين يستقلون سيارة نوع «أوباما» نفذوا العملية، ثم توجهوا بها نحو جنوب بغداد.وأعلنت وزارة الداخلية أن القوات الأمنية باشرت عملها فوراً، وتمكنت من اعتقال أحد المشتبه بهم في الجريمة، فيما لا تزال التحقيقات جارية تحت إشراف جهاز المخابرات العراقي لتحديد هوية باقي الخاطفين ومكان احتجاز الصحفية.يأتي الحادث في ظل توتر أمني ملحوظ في العراق، خصوصاً بعد سلسلة هجمات استهدفت مصالح أمريكية وتحذيرات متكررة من السفارة الأمريكية في بغداد لرعاياها من خطر الاختطاف والاستهداف من قبل فصائل مسلحة موالية لإيران.وشيلي كيتلسون صحفية مستقلة (مواليد 1976) تقيم في إيطاليا، وتتمتع بخبرة واسعة في تغطية الشؤون السياسية والأمنية في الشرق الأوسط، وسبق أن عملت في مناطق ساخنة، لكن هذا الحادث يعد الأول من نوعه لها في العراق.وشهد العراق في السنوات الماضية حالات اختطاف لصحفيين أجانب ومحليين، بعضها انتهى بالإفراج وبعضها الآخر كان أكثر تعقيداً.

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن هدف الولايات المتحدة في إيران يتمثل في منعها من امتلاك سلاح نووي، مشدداً على أن هذا الهدف قد تحقق.وقال إن أي محاولة مستقبلية لامتلاك سلاح نووي ستواجه بضربات ساحقة مماثلة لما يحدث الآن. انسحاب خلال أسابيع وأوضح ترمب لـ«إي بي سي نيوز» أن المهمة انتهت لافتا إلى أن القوات الأمريكية ستغادر إيران خلال فترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مبيناً أن بقاءها لن يستمر إلا إذا دعت الحاجة لذلك. «تغيير النظام».. واقع جديد وأشار ترمب إلى أن إيران تشهد «تغييراً كاملاً في النظام»، لافتاً إلى أن واشنطن تتعامل حالياً مع «مجموعة جديدة أكثر عقلانية»، في إشارة إلى تحولات داخلية في طهران.وفيما يتعلق بالمسار السياسي، قال ترمب إن عودة إيران إلى طاولة المفاوضات «أمر جيد لكنه ليس ضرورياً»، مؤكداً في الوقت ذاته أن واشنطن تجري بالفعل اتصالات مع قيادات إيرانية «أكثر اعتدالاً». ضبط الطاقة.. أولوية أمريكية وبيّن الرئيس الأمريكي أن كل ما قامت به بلاده يهدف إلى الحد من ارتفاع أسعار الطاقة، معتبراً أن مغادرة إيران ستسهم في تحقيق هذا الهدف قريباً. إيران «إلى الخلف» لسنوات وفي تقييمه لنتائج العمليات، قال ترمب إن الضربات الأمريكية أعادت إيران «30 عاماً إلى الوراء»، مشيراً إلى أن طهران ستحتاج ما بين 15 إلى 20 عاماً لإعادة بناء ما دُمّر.

برئاسة المملكة العربية السعودية، عُقد أمس، الاجتماع الخامس لوكلاء اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، في مقر الصندوق بالعاصمة الأمريكية واشنطن، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين والخبراء من الدول الأعضاء. وفي كلمته الافتتاحية، أشار وكيل رئيس اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية الدكتور رياض الخريّف، إلى أن الاقتصاد العالمي يشهد العديد من التحديات والتغيرات، مؤكداً أهمية التقييم المستمر للأوضاع الاقتصادية العالمية، وتحديد أولويات السياسات، وبحث الخيارات لمواجهة التحديات وتعزيز النمو المستدام.وشدد على ضرورة مواصلة اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية القيام بدورها في توحيد الجهود وتعزيز التنسيق الدولي متعدد الأطراف لمواجهة التحديات المشتركة.وناقش الاجتماع التقدم المحرز في صياغة «مبادئ الدرعية»، التي أُعلن عنها خلال اجتماعات الربيع السابقة لصندوق النقد والبنك الدوليين، التي تهدف إلى إصلاح نظام الحصص والحوكمة في صندوق النقد الدولي، مع الحفاظ على النظام النقدي العالمي وتعزيز دور الصندوق.يُذكر أن هذا الاجتماع يأتي في إطار الدور القيادي الذي تضطلع به المملكة في رئاسة أعمال اللجنة، وجهودها المستمرة لتعزيز التعاون متعدد الأطراف ودعم استقرار النظام المالي الدولي.

أشاد تقرير «الرصد العالمي للتعليم 2026» الصادر عن اليونسكو بالمملكة العربية السعودية كأنموذج رائد في معدلات الالتحاق بالتعليم خصوصًا التعليم ما بعد الثانوي، حيث حققت المملكة خلال العقد الماضي تحولًا نوعيًا ونموًا متسارعًا في منظومة التعليم الجامعي، مستندًا إلى بيانات معهد اليونسكو للإحصاء لعام 2024.وسجلت المملكة نسبة التحاق بلغت 83.88% في التعليم ما بعد الثانوي للعام 2024م، حيث تشير بيانات المملكة على قاعدة بيانات معهد اليونسكو للإحصاء إلى وجود تكافؤ شبه كامل بين الجنسين بنسبة 1.01، كذلك ارتفاع عدد الملتحقين بالتعليم الجامعي إلى 1,57 مليون طالب وطالبة.وأظهر التقرير نموًا لافتًا في التخصصات المرتبطة بالاقتصاد المعرفي، وتقلص الفجوة بين الجنسين في التعليم الجامعي من 20 نقطة مئوية عام 2006 إلى 5 نقاط فقط في 2022، علمًا بأن هذه الفجوة تلاشت في العام 2024 بزيادة طفيفة في معدل التحاق الفتيات طبقًا لبيانات معهد اليونسكو للإحصاء. تطوير الابتعاثوتطرق التقرير إلى تطوير برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث ليتسق مع التوسع الداخلي للجامعات في المملكة -مدفوعًا بدخول جامعات سعودية في التصنيفات العالمية- إضافة إلى التوسع في افتتاح عدد من الكليات التقنية، كما أشار التقرير إلى أن التعليم الإلكتروني والمدمج كان من أهم الحلول الناجحة التي طورتها المملكة لإزالة العوائق أمام الفتيات في الالتحاق بالتعليم الجامعي، حيث ارتفع معدل التحاق الفتيات في الجامعة السعودية الإلكترونية قرابة الضعف في الفترة من 2018- 2024. المملكة أنموذجاًجاء ذلك تزامنًا مع مشاركة وزارة التعليم في الفعالية رفيعة المستوى لإطلاق التقرير في مقر اليونسكو بباريس، بناء على دعوة المنظمة للمملكة كأنموذج رائد في التعليم ما بعد الثانوي، حيث استعرض وكيل الوزارة للتخطيط المهندس سعد الغامدي جهود المملكة في تعزيز الوصول للتعليم ما بعد الثانوي مع ضمان جودة المخرجات التعليمية، ومنها التوسع في أكثر من 70 جامعة وكلية، وتطوير التعليم الإلكتروني عبر الجامعة السعودية الإلكترونية وبرامج الجامعات، وإطلاق منصة «قبول» لضمان تكافؤ فرص القبول، إلى جانب تجاوز نسبة الالتحاق بالتعليم الفني والمهني 30% خلال 2024، وذلك ضمن مبادرات برنامج تنمية القدرات البشرية. تميز أكاديميواستعرض الغامدي النجاحات التي حققها برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، والذي يضم أكثر من 56 ألف مبتعث، إلى جانب وصول عدد المستفيدين من خدمات «ادرس في السعودية» إلى 200 ألف طالب دولي، وكذلك جهود استقطاب جامعات دولية مرموقة لافتتاح فروع لها داخل المملكة.وفي سياق متصل، وعلى صعيد التميّز الأكاديمي، أشار وكيل الوزارة للتخطيط إلى تحقيق جامعة الملك فهد للبترول والمعادن المرتبة 67 عالميًا وفق تصنيف QS، ودخول جامعات سعودية ضمن قائمة أفضل 100 جامعة عالميًا بناء على تقرير الأكاديمية الوطنية للمخترعين (NAI) واستنادًا على بيانات مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي USPTO براءات الاختراع لعام 2025، كما ارتفعت نسبة خريجات برامج STEM إلى 45.6% في 2024، مما يعكس تنامي البيئة البحثية والابتكارية في المملكة.

أشاد تقرير «الرصد العالمي للتعليم 2026» الصادر عن اليونسكو بالمملكة العربية السعودية كأنموذج رائد في معدلات الالتحاق بالتعليم، خصوصاً التعليم ما بعد الثانوي، حيث حققت المملكة خلال العقد الماضي تحولاً نوعياً ونمواً متسارعاً في منظومة التعليم الجامعي، مستنداً إلى بيانات معهد اليونسكو للإحصاء لعام 2024.وسجلت المملكة نسبة التحاق بلغت 83.88% في التعليم ما بعد الثانوي للعام 2024م، حيث تشير بيانات المملكة على قاعدة بيانات معهد اليونسكو للإحصاء إلى وجود تكافؤ شبه كامل بين الجنسين بنسبة 1.01، كذلك ارتفاع عدد الملتحقين بالتعليم الجامعي إلى 1.57 مليون طالب وطالبة.وأظهر التقرير نمواً لافتاً في التخصصات المرتبطة بالاقتصاد المعرفي، وتقلص الفجوة بين الجنسين في التعليم الجامعي من 20 نقطة مئوية عام 2006 إلى 5 نقاط فقط في 2022، علماً بأن هذه الفجوة تلاشت في العام 2024 بزيادة طفيفة في معدل التحاق الفتيات طبقاً لبيانات معهد اليونسكو للإحصاء.وتطرق التقرير إلى تطوير برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث ليتسق مع التوسع الداخلي للجامعات في المملكة -مدفوعاً بدخول جامعات سعودية في التصنيفات العالمية- إضافة إلى التوسع في افتتاح عدد من الكليات التقنية، كما أشار التقرير إلى أن التعليم الإلكتروني والمدمج كان من أهم الحلول الناجحة التي طورتها المملكة لإزالة العوائق أمام الفتيات في الالتحاق بالتعليم الجامعي، حيث ارتفع معدل التحاق الفتيات في الجامعة السعودية الإلكترونية قرابة الضعف في الفترة من 2018- 2024.جاء ذلك تزامناً مع مشاركة وزارة التعليم في الفعالية رفيعة المستوى لإطلاق التقرير في مقر اليونسكو بباريس، بناء على دعوة المنظمة للمملكة كأنموذج رائد في التعليم ما بعد الثانوي، حيث استعرض وكيل الوزارة للتخطيط المهندس سعد بن عبدالغني الغامدي جهود المملكة في تعزيز الوصول للتعليم ما بعد الثانوي مع ضمان جودة المخرجات التعليمية، ومنها التوسع في أكثر من 70 جامعة وكلية، وتطوير التعليم الإلكتروني عبر الجامعة السعودية الإلكترونية وبرامج الجامعات، وإطلاق منصة «قبول» لضمان تكافؤ فرص القبول، إلى جانب تجاوز نسبة الالتحاق بالتعليم الفني والمهني 30% خلال 2024، وذلك ضمن مبادرات برنامج تنمية القدرات البشرية.واستعرض الغامدي النجاحات التي حققها برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، والذي يضم أكثر من 56 ألف مبتعث، إلى جانب وصول عدد المستفيدين من خدمات «ادرس في السعودية» إلى 200 ألف طالب دولي، وكذلك جهود استقطاب جامعات دولية مرموقة لافتتاح فروع لها داخل المملكة.وفي سياق متصل، وعلى صعيد التميّز الأكاديمي، أشار وكيل الوزارة للتخطيط إلى تحقيق جامعة الملك فهد للبترول والمعادن المرتبة 67 عالمياً وفق تصنيف QS، ودخول جامعات سعودية ضمن قائمة أفضل 100 جامعة عالمياً بناء على تقرير الأكاديمية الوطنية للمخترعين (NAI) واستناداً على بيانات مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي USPTO براءات الاختراع لعام 2025، كما ارتفعت نسبة خريجات برامج STEM إلى 45.6% في 2024، مما يعكس تنامي البيئة البحثية والابتكارية في المملكة.