اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 24,800 وجبة في غزة
- وزير العدل يحدد ملامح تطوير القضاء التجاري بالمملكة
- التحقيق مع 3 مسؤولين في الخدمة السرية الأمريكية بتهمة التسريب
- مركز الملك سلمان للإغاثة يبحث الوضع الإنساني في اليمن
- الجيش اللبناني يوقف مهرب أسلحة سورياً و10 آخرين
- رابطة العالم الإسلامي تعزي باكستان في ضحايا حريق مستشفى
- فيصل بن فرحان يبحث خفض التوترات الإقليمية مع قطر وتركيا
- مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران تنتهي دون اتفاق
أخبار عامة
تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.
أعلنت وزارة الداخلية في قطر، القبض على 313 شخصاً من جنسيات مختلفة على خلفية قيامهم بتصوير وتداول مقاطع مصورة، ونشر معلومات مضللة، في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج .وأفاد بيان صادر عن الوزارة، اليوم (الإثنين)، بأن إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية والإلكترونية بالإدارة العامة للمباحث الجنائية، تمكنت من ضبط (313) شخصاً من جنسيات مختلفة، على خلفية قيامهم بتصوير وتداول مقاطع مصورة، ونشر معلومات مضللة وشائعات وما من شأنه إثارة الرأي العام، بالمخالفة للتعليمات الصادرة عن الجهات المعنية.وأضاف البيان أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة بحقهم.وشددت وزارة الداخلية القطرية على أهمية الالتزام بعدم تصوير أو نشر المقاطع أو تداول الشائعات المرتبطة بالأوضاع الراهنة، كما تدعو إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة فقط.وأكدت الوزارة أن الجهات المختصة لن تتوانى في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت قيامه بمثل هذه المخالفات.
في عاشر أيام الحرب، جدد الجيش الإسرائيلي غاراته على الداخل الإيراني، ودوت انفجارات في العاصمة طهران. وأعلن الجيش في بيان، اليوم (الإثنين)، أنه بدأ موجة جديدة من الهجمات وسط إيران. وقال في منشور إنه «بدأ موجة إضافية من الضربات على البنية التحتية للنظام الإيراني». بنك أهداف إيرانية وأضاف أن الأهداف شملت منشأة لإنتاج محركات الصواريخ، وعدة مواقع لإطلاق صواريخ بالستية بعيدة المدى، وبنى تحتية عسكرية لقوات الأمن الداخلي والباسيج.ولفت إلى أن القصف طال «مقر قيادة الفيلق اللوائي» و«مقر قيادة قوات الأمن الداخلي» في أصفهان، و«قاعدة كان يستخدمها الحرس الثوري والباسيج»، و«مقر القيادة التابع لشرطة الحرس الثوري».وتحدث عن تعرض قاعدة بندر عباس الجوية الإيرانية جنوب البلاد لهجوم بصاروخين ما أدى لوقوع انفجارات عنيفة.وسجلت غارات عنيفة على مواقع عدة في مدينة أصفهان ومناطق أخرى في طهران ومدينة زنجان بشمال غرب البلاد، حسب ما نقلت وسائل إعلام إيرانية. الحرس يعلن الولاء للمرشد الجديد من جانبه، كرر الجيش الإيراني تهديداته، وقالت هيئة الأركان الإيرانية: «تحت إمرة القائد مجتبى خامنئي سنجعل أمريكا وسائر الأعداء يندمون على أي عدوان ضدنا».وأعلن الحرس الثوري ولاءه للمرشد الجديد. وقال في بيان بثته وسائل الإعلام الحكومية: «إن الحرس، بصفته جندياً قوياً وذراعاً للمرشد الأعلى، مستعد لاتباع أوامر المرشد مجتبى خامنئي مع دعم اختيار مجلس خبراء القيادة».وكانت إيران أطلقت في وقت سابق صواريخ إضافية باتجاه إسرائيل.وسمع دوي صفارات إنذار في كريات شمونة ومحيطها، وفي الجليل الأعلى، فضلاً عن تل أبيب. وأكدت مصادر تسجيل إصابتين خطيرتين جراء سقوط شظايا وسط إسرائيل. شيطنة الشعب الإيراني بدورها، وجهت وزارة الخارجية الإيرانية انتقادات إلى واشنطن.وقال المتحدث باسمها إسماعيل بقائي، في مؤتمر صحفي، اليوم إن «أمريكا تحاول تبرير هجومها بذرائع واهية». واعتبر أن «لا سبب ولا مبرر للحرب سوى تقسيمنا وإضعافنا». ورأى أن هناك من يحاول «شيطنة الشعب الإيراني وتقسيمه وكسر إرادته».وشدد على أن «إيران ستكون مقبرة للأعداء». وأضاف أنه لا شك في أن أمريكا تسعى للاستيلاء على موارد النفط وتهدف إلى إضعاف البلاد وتفكيكها. وقف إطلاق النار ورداً على سؤال حول إمكانية حدوث وقف لإطلاق النار، قال: «طالما استمرت الهجمات فلا جدوى من الحديث عن أي شيء سوى الدفاع والرد على الأعداء». واعتبر أن التدخل الأمريكي في المنطقة جلب الفوضى وزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط.ونفى المتحدث استهداف أذربيجان أو تركيا، مشدداً على حرص بلاده على علاقات جيدة مع دول الجوار. ولفت إلى أن قبرص أوضحت أن المقذوف الذي طال إحدى القواعد العسكرية الأجنبية على أراضيها لم يأتِ من إيران. وأكد أن بلاده ستستهدف أي موقع تنطلق منه اعتداءات على الأراضي الإيرانية. واتهم بقائي دولاً أوروبية بالمساعدة في تهيئة أجواء الحرب، وفق تعبيره.
أفادت إحصاءات معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي بتغير وتيرة الضربات على إيران، وانتقال مركز ثقل الهجمات من القوات الأمريكية إلى إسرائيل، التي شنت في الأيام الأخيرة العدد الأكبر من الهجمات، في ما يبدو أنه مؤشر على مخاوف في إسرائيل من وقف الرئيس دونالد ترمب العملية تحت وطأة ضغط الرأي العام الأمريكي. خلال الأيام الـ5 الأولى ونفّذت القوات الأمريكية خلال الأيام الـ5 الأولى من الحرب، أكثر من 3 أضعاف عدد الضربات مقارنة بإسرائيل، وخلال تلك الفترة، استهدفت نحو 2000 هدف في إيران، مقابل نحو 600 ضربة إسرائيلية، بحسب ما أوردت صحيفة «يديعوت أحرونوت».وبعد مرور أسبوع على بدء الحرب، وإعلان إسرائيل والولايات المتحدة الانتقال إلى «المرحلة التالية» من العملية، تغير الاتجاه، ونفذت القوات الإسرائيلية نحو 3 أضعاف عدد الضربات الأمريكية، إذ ضربت نحو 2800 هدف مقارنة بنحو ألف ضربة أمريكية.وهاجمت الولايات المتحدة نحو 3 آلاف هدف في إيران منذ بدء العملية، بينما نفذت إسرائيل نحو 3 آلاف و400 ضربة داخل إيران، إضافة إلى نحو 600 هدف في لبنان.وحسب بيانات المعهد، فإنه بعد الانتقال إلى المرحلة الجديدة من الحملة، سرعت إسرائيل بشكل كبير وتيرة ضرباتها في إيران، بينما حافظت الولايات المتحدة على الوتيرة العملياتية نفسها التي حددتها في الأيام الأولى من الحرب. تغيير في وتيرة الضربات وأفادت مصادر إسرائيلية بأن أحد الأسباب المحتملة لعدم زيادة الولايات المتحدة بشكل كبير وتيرة الضربات قد تتعلق بإمدادات الذخيرة ومخزونات الصواريخ الاعتراضية.وذكرت المصادر أنه من منظور إسرائيل، فإن التغير في وتيرة الضربات، قد يعكس قلقاً من إمكانية إيقاف ترمب العملية بسبب الرأي العام في الولايات المتحدة.وأضاف تقرير المعهد أن المسؤولين الإسرائيليين «أدركوا في وقت مبكر أنه من المهم تعظيم المكاسب العملياتية بسرعة». خلاف حول الأهداف وكشف المعهد عن أول خلاف بين واشنطن وتل أبيب بشأن الأهداف في طهران، إذ قال مسؤولون أمريكيون إن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت 30 مستودع وقود في إيران، تجاوزت بكثير ما كانت تتوقعه واشنطن، ما أدى إلى «أول خلاف كبير» بينهما، بحسب موقع «أكسيوس».وأفاد الموقع بأن الولايات المتحدة تخشى أن تؤدي الضربات الإسرائيلية على بنية تحتية يستخدمها مدنيون في إيران إلى نتائج عكسية إستراتيجية، قد تدفع المجتمع الإيراني لدعم النظام ودفع أسعار النفط إلى الارتفاع.ولفت مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون إلى أن الجيش الإسرائيلي أبلغ نظيره الأمريكي مسبقاً بالضربات، لكن مسؤولاً أمريكياً أوضح أن «الجيش الأمريكي فوجئ بمدى اتساع نطاق الضربات»، مضيفاً: «لا نعتقد أنها كانت فكرة جيدة». وقال مسؤول إسرائيلي إن الرسالة الأمريكية إلى إسرائيل كانت «ما هذا؟».
وسط تحذيرات أمريكية بأن الحرب على إيران ستشتد خلال الأيام القادمة، تسارعت المخاوف من احتمال أن يطول الصراع الذي دخل أسبوعه الثاني على التوالي، فيما أكد مسؤول عسكري إسرائيلي، اليوم (الإثنين)، أن الجانب الإسرائيلي مستعد للاستمرار في حرب طويلة ضد إيران، بحسب ما نقل موقع «واللا».وكشفت مصادر إسرائيلية مطلعة أن تقديرات الجيش الإسرائيلي ترجح أن تستمر الحرب على إيران شهراً على الأقل، وفق ما نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت».من جانبه، أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، أمس (الأحد)، أن المعركة مع طهران ستستمر لفترة طويلة، واصفاً إياها بأنها «حرب جيلنا».وكان للرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد توقع الأسبوع الماضي، أن تستمر الحرب 4 إلى 5 أسابيع، لكنه أكد أن العملية العسكرية في إيران ستكون قصيرة، مشددًا على أنها لن تتحول إلى حرب بلا نهاية على غرار ما حصل في العراق أو أفغانستان.ولفت في تصريحات لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل» إلى أن قرار انهاء الحرب قد يكون مشتركاً بين بلاده وإسرائيل. وحين سئل إنْ كان سيترك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يكمل الحرب وحده في حال قررت واشنطن عدم المضي بها، قال: «لن يكون هناك داع لذلك»، فيما اعتبر نائبه جاي دي فانس ووزير الدفاع بيت هيغسيث أن هذ الحرب «ليست حرباً مفتوحة».وقال وزير الدفاع في تصريحات سابقة: «هذه ليست حرباً لا نهاية لها.. قد تستمر 4 أسابيع، أو أسبوعين، أو ربما 6»، معتبراً أن لدى الرئيس الأمريكي الحرية الكاملة ليقرر.أما رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال دان كين فقدّم توقعات أقل تفاؤلاً، إذ قال قبل أيام إن «القتال بعيد عن نهايته.»في المقابل، شدد الحرس الثوري الإيراني أمس على أنه مستعد لمواصلة الحرب، وأفاد بأنه يتمتع بكامل الجهوزية والقدرات لمواصلة الصراع لمدة 6 أشهر.ومن المنتظر أن يزور المبعوثان الرئيس ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إسرائيل غداً (الثلاثاء) لإجراء محادثات بشأن الحرب.
يشبه مجتبى والده إلى حد كبير ويرتدي العمامة السوداء أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران، اختيار مجتبى خامنئي نجل آية الله علي خامنئي، لخلافة والده الراحل…
التقى أمير منطقة جازان الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمنطقة الدكتور خالد بن أحمد النجمي.واطّلع أمير جازان، خلال اللقاء، على تقريرٍ عن منجزات وأعمال فرع الوزارة بالمنطقة خلال شهر رمضان، وما تضمنه من برامج دعوية وتوعوية، والعناية بالمساجد والجوامع، والجولات الرقابية، وتنفيذ المبادرات التي تسهم في خدمة المصلين وتعزيز رسالة المساجد خلال الشهر الفضيل. وكرّم أمير المنطقة، خلال اللقاء، الفائزَ في مسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم، محمد بن محسن عداوي، مهنئاً إياه بهذا الإنجاز، مؤكداً أهمية العناية بكتاب الله الكريم وتشجيع النشء والشباب على حفظه وتلاوته وتدبر معانيه.من جانبه، أعرب الدكتور خالد النجمي عن شكره لأمير المنطقة على دعمه واهتمامه ببرامج وأنشطة فرع الوزارة، وحرصه على تشجيع حفظة كتاب الله، مما يسهم في تعزيز القيم الإسلامية وخدمة المجتمع.
تعرف على تفاصيل توافد أكثر من 1.8 مليون زائر ومعتمر إلى المواقيت ومساجد الحل حتى منتصف شهر رمضان، وجهود المملكة ورؤية 2030 في خدمة ضيوف الرحمن.
تعرف على قرار هيئة النقل بحرمان ممارسي النقل غير النظامي الكدادة من استئجار السيارات لمدة عام، وأثره الإيجابي على الاقتصاد ومستهدفات رؤية السعودية 2030.
في مشهد غير مألوف في تاريخ الدعاية الحربية الأمريكية، لجأت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى أسلوب إعلامي جديد للترويج للحرب ضد إيران، عبر مقاطع فيديو قصيرة تحاكي أجواء ألعاب الفيديو والأفلام السينمائية، في محاولة للوصول إلى الجمهور الشاب على منصات التواصل الاجتماعي.وتبدأ إحدى هذه المقاطع بمشهد مأخوذ من لعبة إطلاق النار الشهيرة «كول أوف ديوتي»، قبل أن ينتقل سريعاً إلى لقطات لطائرات مقاتلة تقلع من حاملات الطائرات، وصواريخ تشق السماء، وانفجارات تظهر بالحركة البطيئة. ويصاحب المشاهد إيقاع موسيقي صاخب لأغنية «بون فاير» لمغني الراب الأمريكي تشايلديش غامبينو، فيما يعلّق صوت عميق قائلاً: «نحن ننتصر في هذه المعركة».وقد حصد هذا الفيديو عشرات الملايين من المشاهدات عبر منصات التواصل مثل تيك توك وإنستغرام وإكس، ضمن حملة إعلامية أطلقتها الإدارة الأمريكية للترويج للضربات العسكرية ضد إيران، التي بدأت في 28 فبراير ضمن عملية أطلقت عليها واشنطن اسم «الغضب الساحق».دعاية الحرب بأسلوب جديدتقليدياً، كانت الإدارات الأمريكية تعتمد على الإحاطات الصحفية والتقارير العسكرية الرسمية لتفسير أسباب الدخول في الحروب. غير أن المشهد الحالي يعكس تحولاً واضحاً في أسلوب التواصل السياسي، حيث حلّت مقاطع الفيديو القصيرة المليئة بالمؤثرات البصرية والموسيقى الحماسية محل الإحاطات العسكرية التقليدية.وتظهر هذه المقاطع طائرات شبح تخترق الغيوم، وانفجارات ضخمة تملأ الشاشة في مشاهد أقرب إلى أفلام الحركة منها إلى البيانات العسكرية الرسمية، كما تظهر مؤشرات رقمية تحاكي ما يظهر في ألعاب القتال، وكأن العمليات العسكرية تُعرض داخل لعبة إلكترونية. ويصف خبراء الإعلام هذا الأسلوب بأنه تحويل الحرب إلى لعبة، أي تقديم الصراع العسكري بلغة الألعاب والترفيه لجذب الجمهور الرقمي.استهداف الجيل الرقميويرى باحثون في الإعلام أن هذه المقاطع صُممت أساساً للوصول إلى فئة الشباب التي تقضي وقتاً طويلاً على منصات الفيديو القصير.وقال الباحث الإعلامي كريغ سيلفرمان إن إنتاج مثل هذا المحتوى أصبح سهلاً بفضل أدوات المونتاج الحديثة، مشيراً إلى أن مدير وسائل التواصل في البيت الأبيض يستطيع خلال وقت قصير إنتاج مقطع جذاب ينتشر بسرعة عبر الإنترنت.كما استخدمت بعض المقاطع عناصر من الثقافة الشعبية، مثل شخصية الرسوم المتحركة الشهيرة سبونج بوب سكوير بانتس، إضافة إلى لقطات من أفلام معروفة مثل «توب غَن» و«المصارع» و«القلب الشجاع»، في محاولة لإضفاء طابع ترفيهي على الرسائل العسكرية.انتقادات أخلاقية وسياسيةغير أن هذا الأسلوب أثار موجة انتقادات داخل الولايات المتحدة، حيث اعتبره بعض الخبراء محاولة غير لائقة لتحويل الحرب إلى عرض ترفيهي في وقت يسقط فيه قتلى وجرحى نتيجة العمليات العسكرية.ويرى منتقدون أن الرسائل الدعائية تركّز على إظهار القوة العسكرية وكيفية تنفيذ الضربات بدلاً من شرح الأسباب السياسية للحرب أو تبريرها أمام الرأي العام الأمريكي والدولي.كما أشار مسؤولون سابقون في الإدارات الأمريكية إلى أن الحكومات عادة ما تسعى إلى شرح أسباب الصراع للرأي العام، بينما يبدو أن الحملة الحالية تركّز على إبراز التفوق العسكري والتكنولوجيا الحربية.جدل حول الرسالة السياسيةفي المقابل، تدافع الإدارة الأمريكية عن هذه المقاطع، مؤكدة أنها تهدف إلى إظهار نجاح العمليات العسكرية في تدمير الصواريخ الباليستية الإيرانية والمنشآت العسكرية المرتبطة بها. لكن الجدل في واشنطن لا يقتصر على أسلوب الدعاية، بل يمتد إلى طبيعة الرسالة السياسية نفسها، خصوصاً أن ترمب كان قد خاض حملته الانتخابية على وعود بتقليص التدخلات العسكرية الخارجية.ويرى محللون أن التحدي الأكبر أمام الإدارة الأمريكية لا يكمن في تحقيق ملايين المشاهدات على وسائل التواصل الاجتماعي، بل في إقناع الرأي العام بجدوى خوض صراع جديد في الشرق الأوسط.وفي ظل هذا الجدل، تبدو الحرب الإعلامية الدائرة على الإنترنت انعكاساً لتحول أوسع في طريقة عرض الصراعات في العصر الرقمي، حيث لم تعد الحروب تُخاطَب عبر البيانات الرسمية وحدها، بل عبر لغة الميمات ومقاطع الفيديو السريعة التي تنتشر خلال ثوانٍ عبر العالم.
تعرف على تفاصيل حادثة وقوع انفجار قرب السفارة الأمريكية في أوسلو، وتداعيات هذا الحدث الأمني الهام على المستوى المحلي والدولي، وجهود الشرطة في التحقيق.

