أخبار عامة

تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم (الاثنين)، عن عدم سروره بانتخاب مجتبى خامنئي مرشداً لإيران خلفاً لوالده الذي اغتيل في بداية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران يوم 28 فبراير الماضي، وفقاً لصحيفة «نيويورك بوست» الأمريكية.وفي رده على سؤال حول الخطوات القادمة بعد انتخاب خامنئي الابن، أجاب ترمب: «لن أقول لكم، أنا لست مسروراً».وقال ترمب لشبكة «إن بي سي نيوز»: «أعتقد أنهم ارتكبوا خطأ كبيراً»، مضيفاً: «لا أعرف إن كان سيستمر، وأعتقد أنهم ارتكبوا خطأ».وأشار إلى أن مجتبى لا يملك أي فرصة للنجاة وأمامه وقت صعب.وكان ترمب قد أعرب عن استيائه في وقت سابق اليوم من انتخاب مجتبى مرشداً لإيران، موضحاً لقناة «فوكس نيوز» أنه «ليس سعيداً».وكان ترمب قد قال أمس: المرشد الإيراني القادم لن يدوم طويلاً إذا لم توافق عليه الولايات المتحدة.في غضون ذلك، دعا وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، إلى وقف إطلاق النار في الحرب المستمرة بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى والعودة إلى مسار الدبلوماسية.وكتب وزير الخارجية العماني، عبر منصة «إكس»، إن «مصالح المنطقة والولايات المتحدة ستكون في الواقع أفضل حالاً من خلال وقف لإطلاق النار الآن والعودة إلى الدبلوماسية في أسرع وقت ممكن، فالضرر الاقتصادي وإمكانية وقوع كارثة إنسانية أمران لا يمكن تحمّلهما».

قال مسؤولون إيرانيون إن عدد القتلى جراء الهجوم الأمريكي المستمر قد وصل إلى 1255 قتيلاً، مع إصابة أكثر من 12000 شخص، مما يجعل إيران الجبهة الأكثر دموية في الحرب الإقليمية حتى الآن.وقد أدلى بهذا الرقم نائب وزير الصحة الإيراني علي جعفريان، الذي قال إن معظم القتلى والجرحى كانوا من المدنيين.وبحسب جافاريان، فإن القتلى يشملون 200 طفل و11 من العاملين في مجال الرعاية الصحية، وتتراوح أعمار الضحايا من ثمانية أشهر إلى 88 عاماً.وقال إن العديد من الذين أصيبوا كانوا في منازلهم أو في أماكن عملهم، مما يؤكد مدى تحمل المناطق المدنية وطأة القصف.أكدت التقارير الرسمية وشبه الرسمية الإيرانية حجم الدمار المادي الذي لحق بالبلاد. ونقلت قناة “برس تي في”، نقلاً عن تقارير وزارتي الصحة والخارجية والهلال الأحمر الإيرانيين، أن الغارات استهدفت أحياء سكنية ومدارس ومستشفيات ومرافق طوارئ وأسواقاً ومواقع مدنية أخرى في عدة مدن، ولا سيما طهران.إيران: مستشفيات، مدارس، منازل، منشآت نفطيةإن الأضرار التي أبلغت عنها السلطات الإيرانية تتجاوز بكثير مجرد عدد الضحايا. فقد ذكر جعفريان أن 29 منشأة طبية قد تضررت، وأُجبرت 10 منها على الإغلاق.وأضاف أن 52 مركزاً صحياً و18 موقعاً لخدمات الطوارئ و15 سيارة إسعاف قد تضررت أو دُمرت أيضاً.واستنادا إلى تقارير رسمية إيرانية، فإن الهلال الأحمر وثق آلاف الضربات على الممتلكات غير العسكرية، بما في ذلك استهداف 3646 وحدة سكنية وغير عسكرية وتدمير 528 وحدة تجارية بالكامل.وذكرت شبكة الأخبار الإيرانية أيضاً أن 11 مستشفى تضررت جراء الضربات الصاروخية، وأن ثلاثة مستشفيات أصبحت غير قابلة للعمل تماماً، وأن 8 قواعد طبية طارئة تضررت.وتشير التقارير الإيرانية أيضاً إلى وقوع هجمات متكررة على المدارس ومرافق الأطفال.لبنان: ارتفاع عدد القتلىبعد إيران، تبقى لبنان الجبهة المدنية الرئيسية الأخرى في الحرب. ووفقًا لمركز عمليات الطوارئ الصحية التابع لوزارة الصحة اللبنانية، فقد أسفرت الهجمات الإسرائيلية منذ الثاني من مارس عن مقتل 486 شخصًا وإصابة 1313 آخرين. ونقلت وكالة أنباء الأناضول هذا العدد المحدث مساء الاثنين، نقلاً عن الوزارة مباشرةً.وارتفع عدد القتلى اللبنانيين رسمياً بشكل حاد بحلول يوم الأحد. ونقلت وكالة رويترز، نقلاً عن وزارة الصحة اللبنانية، أن من بين القتلى 83 طفلاً على الأقل و42 امرأة، مما يؤكد الخسائر المدنية الناجمة عن اتساع رقعة الهجوم الإسرائيلي.وذكر التقرير نفسه أن القصف الإسرائيلي أدى إلى تصاعد أعمدة من الدخان فوق الضواحي الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان مع دخول الحرب أسبوعها الثاني.وأشارت أيضاً إلى أن الغارات استهدفت فروعاً لمؤسسة القرض الحسن في الضواحي الجنوبية، في حين قام الجيش الإسرائيلي بتوسيع أوامر الإخلاء في جميع أنحاء جنوب لبنان، وأجزاء من سهل البقاع، والضواحي الجنوبية لبيروت.بينما بلغ عدد القتلى الرسمي يوم الاثنين 486 قتيلاً، تتضح معالم الدمار في لبنان بشكل متزايد. فقد أفادت وكالة رويترز بأن غارات إسرائيلية استهدفت الضواحي الجنوبية لبيروت، بما فيها الضاحية، ومناطق واسعة من جنوب لبنان، في حين نزحت عائلات عديدة بموجب أوامر إخلاء واسعة النطاق.وأشارت التقارير اللبنانية والإقليمية في 9 مارس أيضاً إلى وقوع هجمات جديدة على فروع جمعية القرض الحسن في الضاحية وسقوط ضحايا إضافية في جنوب لبنان، حيث استمرت الهجمات في الانتشار بين بيروت والجنوب.

عقد وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز اليوم (الاثنين)، اجتماعًا عبر تقنية الاتصال المرئي مع وزيرة الداخلية في المملكة المتحدة شابانا محمود، وجرى خلال الاجتماع بحث تعزيز التنسيق والتعاون الأمني القائم في مختلف المجالات في إطار الشراكة الإستراتيجية والعلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين.وتناول الاجتماع مواجهة التحديات الراهنة، بما يدعم الجهود المبذولة وموقف البلدين المشترك في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.وأكدت وزيرة الداخلية البريطانية خلال الاجتماع تضامن بلادها مع المملكة إزاء الأحداث التي تشهدها المنطقة.حضر الاجتماع مساعد وزير الداخلية الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح، ومدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي أحمد بن سليمان العيسى، ونائب المشرف العام على برامج الشراكات الدولية اللواء فراس بن صالح الصالح، فيما حضر من الجانب البريطاني مدير عام الهجرة والحدود والسياسات والبرامج الدولية دان هوبز، وعدد من كبار المسؤولين.

أكد المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة, استقرار حالة التوأم الملتصق الصومالي «رحمة ورملا» بعد مرور 4 أيام من عملية فصلهما الناجحة في مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني في مدينة الرياض.وأضاف الربيعة أنه بالنسبة للتوأم «رحمة» فقد عاد تنفسها إلى وضعه الطبيعي، مما دفع الفريق الطبي المعالج إلى رفع أجهزة التنفس الاصطناعي وأنابيب التغذية، وأصبحت -ولله الحمد- تتنفس بشكل اعتيادي دون الحاجة إلى تنفس خارجي، كما أن مؤشراتها الحيوية الأخرى استقرت، ومن المتوقع خلال اليومين القادمين أن تبدأ بالرضاعة الطبيعية، وقد تخرج – بمشيئة الله – خلال الأيام القليلة القادمة من غرفة العناية المركزة.أما بالنسبة للتوأم «رملا» فأوضح الربيعة أنه نظرًا لعدم اكتمال جهازها البولي وضمور الكلى لديها وحاجتها إلى غسيل كلوي دموي لرفع السوائل عن جسدها، فإنها ما زالت تحت التنفس الاصطناعي، مشيرًا إلى أن الفريق الطبي أفاد أن حالتها مستقرة -بفضل الله- ووضعها الجراحي مطمئن، ومن المتوقع رفع أجهزة التنفس الاصطناعي عنها يوم غدٍ، وبالتالي سوف تستمر في الغسيل الكلوي الدموي المتقطع حسب الحاجة، وكذلك البدء تدريجيًا في إعطائها الطعام عن طريق الفم أسوة بأختها.وبين أن حالة التوأم مطمئنة جدًا ووضعها الجراحي جيد ولا توجد مؤشرات مقلقة للفريق الطبي والجراحي المعالج، مفيدًا أنهما قد تمكثان في العناية المركزة لمدة تتراوح ما بين (3 إلى 5) أيام، ثم سيتم إخراجهما إلى جناح الأطفال لبدء عملية التأهيل الطبي التدريجي.يُذكر أن عملية التوأم الملتصق الصومالي (رحمة ورملا) تعد العملية رقم (68) ضمن عمليات البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، وقد أجريت يوم الخميس الماضي وذلك على (8) مراحل واستغرقت (12) ساعة، وشارك فيها (36) من الاستشاريين والأخصائيين والكوادر التمريضية والفنية في تخصصات التخدير، وجراحة الأطفال، وجراحة المسالك البولية للأطفال، وجراحة العظام، وجراحة التجميل.