اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 24,800 وجبة في غزة
- وزير العدل يحدد ملامح تطوير القضاء التجاري بالمملكة
- التحقيق مع 3 مسؤولين في الخدمة السرية الأمريكية بتهمة التسريب
- مركز الملك سلمان للإغاثة يبحث الوضع الإنساني في اليمن
- الجيش اللبناني يوقف مهرب أسلحة سورياً و10 آخرين
- رابطة العالم الإسلامي تعزي باكستان في ضحايا حريق مستشفى
- فيصل بن فرحان يبحث خفض التوترات الإقليمية مع قطر وتركيا
- مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران تنتهي دون اتفاق
أخبار عامة
تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.
تعرف على أسباب وتداعيات أزمة الطاقة في أفريقيا الناتجة عن التوترات والحرب في إيران، وكيف أثرت على الاقتصاد المحلي والإقليمي وسط غلاء الأسعار.
سجّلت منطقة مكة المكرمة أعلى معدلٍ لكميات هطول الأمطار في المملكة، بـ 54,8 ملم في بني سعد بمحافظة ميسان، ضمن عددٍ من المناطق التي شهدت هطول أمطار متفاوتة الكميات، وسجّلت القريع بني مالك بميسان 33,4 ملم، وقيا بالطائف 15,3 ملم، وحداد بني مالك بالطائف 15,0 ملم، والصور بالطائف 11,3 ملم، وأبو مروة بالخرمة 11,2 ملم، وميسان 10,5 ملم، والغريف بالخرمة 9,2 ملم، وطريق الهدا الدائري بالطائف 8,2 ملم، وكلٌ من متنزه الهدا بالطائف، وغميقة بالليث 6,0 ملم.ووفقًا للتقرير اليومي لوزارة البيئة والمياه والزراعة حول رصد كميات هطول الأمطار في مناطق المملكة كافة، رصدت 269 محطة رصد هيدرولوجي ومناخي، خلال الساعات الأربع وعشرين ساعة، هطول أمطارٍ في مناطق «الرياض، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، والشرقية، والقصيم، وعسير، وتبوك، وحائل، والحدود الشمالية، ونجران، والباحة، والجوف».وأوضح التقرير أن منطقة الباحة سجّلت 35,2 ملم في برحرح بالمندق، و15,9 ملم في حي النزهة بالباحة، و6,5 ملم في مطار الملك سعود بالعقيق، و6,2 ملم في كرا الحائط بالعقيق، و5,8 ملم في سد العقيق بالعقيق، و5,2 ملم في وادي خيطان ببلجرشي، و3,7 ملم في غليلة بقلوة.فيما سجّلت منطقة عسير 35,0 ملم في الفوهة ببلقرن، و29,5 ملم في طريق الملك فيصل بالنماص، و22,6 ملم في عفراء ببلقرن، و17,2 ملم في كلٍ من تبالة ببيشة، وحي الشفاء بسراة عبيدة، و12,8 ملم في كلٍ من شعار بأبها، وآل خلف بسراة عبيدة.وأشار التقرير إلى تسجيل الخفجي بالمنطقة الشرقية 32,9 ملم، والسعيرة بحفر الباطن 32,7 ملم، وطريق عمر بن الخطاب بالسعيرة في حفر الباطن 31,9 ملم، وأم الشفلح بقرية العليا 27,2 ملم، والبطحاء بالعديد 13,2 ملم. وسجّلت محافظة المذنب في منطقة القصيم 25,5 ملم، ورياض الخبراء 16,0 ملم، وكلٌ من محطة التجارب بعنيزة، وحي العليا بالأسياح 15,8 ملم، ومطار الأمير نايف 14,3 ملم، وعنيزة 12,2 ملم، وقبة بالأسياح 11,0 ملم، والبكيرية 9,0 ملم، ودخنة بالرس 8,0 ملم.وسجّلت منطقة الرياض 23,5 ملم في شقراء، و20,4 ملم في الجبيلة بالدرعية، و20,0 ملم في الحُريّق بشقراء، و17,5 ملم في مزارع خروب بشقراء، و14,4 ملم في خشم ذويبان بالمزاحمية، و12,5 في الزلفي، و11,0 ملم في البطين الجنوبي بالزلفي، 10,1 ملم في الرويضة بالقويعية.وبيّن التقرير أن وادي الفرع في منطقة المدينة المنورة سجّل 10,8 ملم، وأبو ضباع بوادي الفرع 10,0 ملم، والفقرة بالمدينة 9,2 ملم، وكلٌ من الحمنة، ومستشفى الحمنة بوادي الفرع 8,2 ملم، واليتمة بوادي الفرع 7,2 ملم، والحسو بالحناكية 6,6 ملم. وسجّلت منطقة تبوك 7,8 ملم في رحيب، و6,4 ملم في الفارعة بالوجه، و5,2 ملم في مطار البحر الأحمر الدولي، و4,8 ملم في كلٍ من مركز جريش الأمني بتيماء، وطريق إبراهيم الخليل بتبوك، و3,2 ملم في الديسة بضباء، و3,0 ملم في كلٍ من الحرجة، ومطار الوجه.كما سجّلت الحدود الشمالية 5,5 ملم في مطار عرعر، و3,6 ملم في عرعر، و3,2 ملم في أم خنصر بعرعر، و2,6 ملم في الخالدية بطريف، ومنطقة الجوف 4,6 ملم في ميقوع بطبرجل، و2,7 ملم في المرير بسكاكا، و2,6 ملم في محمية الملك سلمان، و2,4 ملم في أبو عجرم بدومة الجندل، فيما سجّلت الشملي في منطقة حائل 2,4 ملم، وموقق 2,0 ملم، وعقدة بحائل 1,6 ملم، والكهفة بالشنان 1,1 ملم، ومنطقة نجران سجّلت 0,9 ملم في بدر الجنوب، و0,5 ملم في مطار شرورة.
حققت المملكة العربية السعودية إنجازًا وطنيًا نوعيًا في مجال حماية البيئة واستعادة الغطاء النباتي، بالوصول إلى إعادة تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، وزراعة أكثر من 159 مليون شجرة، ضمن مبادرة السعودية الخضراء التي أطلقها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في 27 مارس 2021؛ بهدف زراعة 10 مليارات شجرة أو ما يعادل 40 مليون هكتار في مختلف أنحاء المملكة.وأكد وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، أن هذا الإنجاز يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بالعمل على حماية البيئة وتعزيز استدامتها، ويؤكد التزام المملكة بتحقيق مستهدفات إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، وفقًا لرؤية المملكة 2030، مبينًا أن الوصول إلى هذه المرحلة مرّ بعدة محطات مهمة؛ حيث بدأت رحلة المملكة في إعادة تأهيل الأراضي بمساحات بلغت 18 ألف هكتار، قبل أن تتسارع الخطوات لتصل إلى 250 ألف هكتار عام 2024، وصولًا إلى أول مليون هكتار مع بداية عام 2026، مما يمثل مرحلة مفصلية في مسار التنمية البيئية الوطنية.وأضاف وزير البيئة والمياه والزراعة، أن تحقيق هذا المنجز الوطني يجسد التكامل بين الجهود الحكومية والمجتمعية وقطاع الأعمال الخاص؛ حيث قامت جميع الجهات المشاركة بدور محوري في التخطيط والتنفيذ، لضمان استدامة الغطاء النباتي وحماية النظم البيئية، وتعزيز الأمن البيئي والاقتصادي في المملكة، لافتًا إلى مساهمة مبادرة السعودية الخضراء في صون الحياة الفطرية، والحفاظ على النُّظم البيئية والتنوع الأحيائي؛ حيث نجحت المملكة في إعادة توطين العديد من الحيوانات والكائنات المهدّدة بالانقراض، كما تُعد أجواء المملكة معبرًا وموطنًا آمنًا للعديد من أنواع الطيور المهاجرة والمستوطنة، منوهًا بالجهود المتواصلة للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر في ترسيخ زراعة النباتات المحلية في بيئتها الأصلية، وتوفير موائل طبيعية تُسهم في الحفاظ على التنوع الأحيائي؛ مما يجعل من المملكة نموذجًا عالميًا في استعادة النظم البيئية وحماية الغطاء النباتي.وأوضح، أن الإعلان عن إعادة تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، يأتي كمحفز لتحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء الطموحة، والمضي قدمًا نحو الوصول إلى إعادة تأهيل 2.5 مليون هكتار بحلول عام 2030، مشيرًا إلى دور المحميات الملكية في تحقيق الاستدامة البيئية، من خلال زيادة الغطاء النباتي، وإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، إلى جانب إسهامها في الحفاظ على الموارد الطبيعية، وتحقيق التوازن البيئي، لافتًا إلى أهمية مشاريع استخدام مياه السدود، وحصاد مياه الأمطار، في دعم عمليات التشجير، وتنمية الغطاء النباتي.من جانبه، أكد نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي، أن هذا الإنجاز يُعد نقلة نوعية في الأجندة البيئية الوطنية التي تستهدف زراعة 10 مليارات شجرة، بما يعادل إعادة تأهيل نحو 40 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة في المملكة، ضمن مبادرة السعودية الخضراء، مشيدًا بالتكامل بين الجهود الحكومية والمجتمعية والقطاع الخاص والقطاع العام والقطاع غير الربحي، إضافة إلى المبادرات النوعية التي دعمت هذا التوجه، مثل البرنامج الوطني لاستمطار السحب الذي أسهم في زيادة كمية الأمطار مما انعكس إيجابًا على برامج إعادة التأهيل، وأسهم في خفض العواصف الغبارية بنسبة 50% عام 2025 مقارنة بعام 2024، وأبرز دور المملكة الريادي في استعادة النظم البيئية، وحماية الغطاء النباتي، كما كان لمساهمة الجهات المشاركة في التخطيط والتنفيذ الأثر الواضح في إنجاز هذه المبادرة.**media[2683133]**وأشار المهندس المشيطي إلى أن هذا الإنجاز الذي نحتفي به اليوم بالوصول إلى إعادة تأهيل أول مليون هكتار من أراضي الغطاء النباتي المعاد تأهيلها، جاء بتضافر الجهود الوطنية، التي أكدت التزام المملكة بدورها الرائد في حماية البيئة والمحافظة عليها، وإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، لضمان استدامة البيئة وحماية النظم البيئية بما يعزز الأمن البيئي، ويسهم في دعم السياحة البيئية، وتعزيز الاستثمارات في القطاع البيئي، وزيادة المساحات الخضراء في مختلف المناطق، وتعزيز وتنمية النباتات المحلية في بيئاتها الأصلية وتوفير مواد طبيعية للحفاظ على التنوع الأحيائي لتعزيز التوازن البيئي وتحقيق الاستدامة، وحماية الموارد الطبيعية، وتحسين جودة الحياة.بدورها أشادت الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر الدكتورة ياسمين فؤاد، بما حققته المملكة بالوصول إلى إعادة تأهيل مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، مؤكدًة أن هذا العمل يعكس نهجًا متكاملًا، وإرادةً واضحة لتحقيق التغيير على أرض الواقع، وهو إنجازٌ يُبرهن على أن استعادة الأراضي ممكنة حتى في أكثر البيئات تحديًا.وأوضحت أن إعادة تأهيل مليون هكتار ليس مجرد رقم، بل رسالة قوية في عالمٍ يواجه تسارعًا غير مسبوق في تدهور الأراضي وتفاقم آثار الجفاف؛ وما تحقق يؤكد أن الحلول موجودة، وأن العمل الجماعي قادرٌ على تحويل التحديات إلى فرص، حيث أظهرت المملكة كيف يمكن للدول أن تقود نموذجًا عالميًا في استعادة النظم البيئية، من خلال تبنّي حلول قائمة على الطبيعة، وتوظيف الابتكار، وتعزيز التكامل بين السياسات والممارسات، حيث يُبرز هذا الإنجاز جانبًا من رؤية وطنية أشمل في إطار مبادرة السعودية الخضراء، التي لا تقتصر مستهدفاتها على زراعة الأشجار فقط؛ بل تعمل على استعادة وظائف النظم البيئية، وتعزيز التنوع الحيوي، وتحقيق استدامة الموارد للأجيال القادمة.وأوضحت أن ما تشهده المملكة اليوم يعكس أيضًا قوة الشراكات؛ حيث اجتمعت جهود الحكومة، والقطاع الخاص، والمجتمع، لتحقيق هذا الإنجاز الوطني، ما يؤكد أن العمل متعدد الأطراف ليس خيارًا، بل ضرورة لتحقيق التحول المطلوب، مثمنةً الدور القيادي الذي تضطلع به المملكة، سواءً من خلال مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، أو المبادرة العالمية للأراضي، أو من خلال رئاستها لمؤتمر الأطراف «كوب 16» وما أسهمت به في رفع مستوى الطموح الدولي وتعزيز العمل الجماعي.
كشف ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» في لبنان ماركولويجي كورسي، أن أكثر من 370 ألف طفل أجبروا على النزوح بسبب الهجوم العسكري الإسرائيلي على الجنوب.وقال كورسي خلال مؤتمر صحفي، اليوم (الجمعة)، إن 121 طفلاً على الأقل قتلوا وأصيب 399 في تلك الحملة العسكرية، وأكد أن «الناس لا يجدون ملاذاً آمناً في لبنان، حتى في العاصمة بيروت».من جانبه، أفاد مسؤول بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بأن نحو 150 ألف شخص أصبحوا معزولين بعد تدمير الجسور، مضيفاً: «ما نحتاجه حقاً هو احترام وحدة أراضي لبنان وسيادته».في غضون ذلك، ذكرت مصادر أمنية بأن غارة جوية بثلاثة صواريخ استهدفت مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، في وقت مبكر الجمعة. وقُتل 5 أشخاص بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان الخميس، حسب الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية. وأفادت بمقتل 5 أشخاص على الأقل في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، إحداها على «مبنى سكني وتجاري» في بلدة كفررمان بالنبطية «ما أدى إلى تدميره بالكامل».يذكر أن الحرب في الشرق الأوسط امتدت إلى لبنان في 2 مارس مع إطلاق حزب الله صواريخ ومسيرات على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في ضربات إسرائيلية أمريكية على طهران.بينما ترد إسرائيل بغارات كثيفة في أنحاء لبنان وتوغل بري في الجنوب، ما أسفر عن مقتل 1116 شخصاً، في حصيلة محدثة لوزارة الصحة.وأعلنت إسرائيل أن قواتها ستسيطر على جنوب لبنان حتى نهر الليطاني، على مسافة نحو 30 كيلومتراً من الحدود، وأكدت أن قواتها قتلت نحو 700 من مقاتلي حزب الله منذ الثاني من مارس.
أكد خطيب المسجد الحرام في خطبة الجمعة على أهمية حسن الخلق ولين الجانب كأبرز أسباب العتق من النار، داعياً المسلمين للتمسك بالطاعات بعد انقضاء شهر رمضان.
تعرف على تفاصيل توقعات المركز الوطني للأرصاد حول هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة على 5 مناطق في السعودية، وتأثيرها على حركة السير وحالة البحر.
أصدر المركز الوطني للأرصاد اليوم (الجمعة)، إنذارًا باللون الأحمر، بهطول أمطار غزيرة على منطقة نجران، تشمل تأثيراتها المصاحبة، رياحًا شديدة السرعة، وانعدامًا في مدى الرؤية الأفقية، وتساقط البرد، وجريان السيول، وصواعق رعدية، على مدينة نجران، ومحافظات بدر الجنوب، وثار، وحبونا، وخباش، ويدمة.وبيَّن المركز أن الحالة ستستمر- بمشيئة الله تعالى- حتى الساعة الثامنة مساءً.
اكتشف أهمية حماية الراوتر المنزلي من الاختراقات الصامتة. تعرف على المخاطر الأمنية وتأثيرها المحلي والدولي، وخطوات تأمين شبكتك المنزلية بفعالية.
تعرف على تفاصيل أحدث حالة مطرية في السعودية، حيث شهدت عدة مناطق أمطاراً غزيرة وثلوجاً، مع استنفار الأمانات الميدانية لضمان السلامة وتصريف السيول.
تعرف على عقوبة تصوير الأحداث الأمنية في السعودية. نشر مقاطع اعتراض المسيرات أو المواقع المستهدفة يعد جريمة معلوماتية تقودك للسجن وغرامة 3 ملايين ريال.

