اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 24,800 وجبة في غزة
- وزير العدل يحدد ملامح تطوير القضاء التجاري بالمملكة
- التحقيق مع 3 مسؤولين في الخدمة السرية الأمريكية بتهمة التسريب
- مركز الملك سلمان للإغاثة يبحث الوضع الإنساني في اليمن
- الجيش اللبناني يوقف مهرب أسلحة سورياً و10 آخرين
- رابطة العالم الإسلامي تعزي باكستان في ضحايا حريق مستشفى
- فيصل بن فرحان يبحث خفض التوترات الإقليمية مع قطر وتركيا
- مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران تنتهي دون اتفاق
أخبار عامة
تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية وصول السفينة الحربية «يو إس إس تريبولي» إلى منطقة مسؤوليتها في الشرق الأوسط، وعلى متنها نحو 3500 بحار وجندي من مشاة البحرية، في خطوة تعزز بشكل ملحوظ الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.**media[2683757]**تعزيز عسكريوأوضحت القيادة، في منشور عبر منصة «إكس»، أن السفينة وصلت في 27 مارس، بالتزامن مع دراسة وزارة الدفاع الأمريكية خياراتها العسكرية في ظل استمرار التوتر مع إيران.قدرات هجوميةوتُعد «تريبولي» من فئة سفن الهجوم البرمائي، وتعمل كسفينة رئيسية لمجموعة الاستعداد البرمائي المرتبطة بالوحدة الاستكشافية 31 لمشاة البحرية، وهي قوة تتميز بسرعة الانتشار والقدرة على تنفيذ عمليات معقدة برّاً وبحراً وجوّاً.**media[2683759]**مهمات متعددةوتشمل مهمات هذه الوحدات عمليات الإجلاء واسعة النطاق، والإنزال البرمائي، والعمليات القتالية، إضافة إلى تنفيذ مهمات خاصة، ما يجعلها أداة مرنة في إدارة الأزمات العسكرية.تصعيد إقليميويأتي هذا التحرك ضمن سلسلة تعزيزات أمريكية متواصلة منذ أواخر فبراير، مع تصاعد المواجهات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع وتهديد أمن الملاحة، خصوصاً في مضيق هرمز.خيارات مفتوحةوتشير هذه التعزيزات إلى توجه أمريكي للحفاظ على جاهزية عالية وخيارات متعددة، سواء للرد العسكري أو دعم عمليات الإجلاء وحماية المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة.
تعرف على تفاصيل حادثة غرق 22 مهاجرا قبالة اليونان بعد انطلاقهم من ليبيا، وجهود إنقاذ 26 آخرين عبر وكالة فرونتكس، وتداعيات أزمة الهجرة في البحر المتوسط.
تعرف على تفاصيل اختراق مدير FBI المزعوم من قبل مجموعة قراصنة إيرانية. اكتشف أبعاد الهجوم السيبراني وتأثيره على الأمن القومي والتوترات الإقليمية.
تعرف على تفاصيل كميات هطول الأمطار في 6 مناطق بالمملكة، حيث سجلت محافظة ثار بنجران أعلى معدل. اكتشف تأثير هذه الأمطار على الزراعة والموارد المائية.
رست حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد USS Gerald R. Ford اليوم (السبت) في ميناء سبليت في كرواتيا، لإجراء أعمال صيانة وإصلاحات، بعد تعرضها لحريق كبير غير متعلق بأعمال قتالية، خلال مشاركتها في حرب إيران، بحسب ما أعلنت البحرية الأمريكية.وكانت الحاملة تخضع لإصلاحات في قاعدة تابعة للبحرية الأمريكية في كريت، قبل وصولها إلى ميناء سبليت، بعد اندلاع حريق في قسم المغسلة في 12 مارس.وأعلن الجيش الأمريكي حينها أن الحريق على متن الحاملة، التي كانت تشارك في الحرب على إيران، لم يكن مرتبطاً بأعمال قتالية.وتُعد الحاملة «فورد»، الحاملة الأكثر تطوراً في البحرية الأمريكية، ووصلت إلى الشرق الأوسط في شهر فبراير الماضي، لزيادة الضغط على إيران.وكانت الحاملة في عرض البحر المتوسط، وعلى متنها 4500 من البحارة والطيارين المقاتلين، في 24 أكتوبر الماضي، عندما أمر وزير الدفاع بيت هيجسيث بتوجهها إلى منطقة الكاريبي لتعزيز حملة الضغط التي يقودها الرئيس دونالد ترمب على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، قبل القبض عليه في عملية عسكرية في 3 يناير الماضي.ومن منطقة الكاريبي، اندفعت الحاملة إلى الشرق الأوسط للمشاركة في الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران.واندلع حريق في منطقة المغسلة الرئيسية على متن الحاملة في 12 مارس، وبحسب مسؤولين اثنين، بدأ الحريق في فتحة تهوية أحد المجففات في مرافق الغسيل على متن السفينة وانتشر بسرعة. وكافح البحارة الحريق لأكثر من 30 ساعة.وذكرت القيادة المركزية في بيان أن الحريق لم يتسبب في «أي ضرر لمنظومة الدفع في السفينة، ولا تزال حاملة الطائرات تعمل بكامل طاقتها».وأضافت أن بحارين اثنين تلقيا علاجاً من إصابات غير مهددة للحياة، وأفاد أشخاص على متن السفينة بأن عشرات من أفراد الخدمة أصيبوا باستنشاق الدخان.ولفتت إلى أنه بحلول الوقت الذي أخمد فيه الحريق، كان أكثر من 600 بحار قد فقدوا أسرتهم، وباتوا ينامون على الأرضيات والطاولات، فيما لم يتمكن العديد من البحارة من غسل ملابسهم منذ الحريق.
تعرف على تفاصيل استئناف الدراسة في الرياض غداً الأحد وتطبيق الدوام الصيفي، حيث يبدأ الاصطفاف 6:15 صباحاً. اكتشف أهمية هذا النظام وتأثيره على الطلاب.
أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن المهمة الحالية في إيران تقترب من نهايتها، مؤكداً أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى البقاء هناك.وقال فانس في تصريحات مصورة، اليوم (السبت)، إن بلاده تعمل حالياً في إيران لضمان استمرار نتائج العملية لفترة طويلة، لافتاً إلى أن واشنطن حققت أهدافها في طهران. وتوقع عودة أسعار الطاقة إلى طبيعتها فور استكمال هذه العمليات.وكان المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف أعرب أمس (الجمعة) عن اعتقاده بأن إيران ستجري محادثات مع واشنطن «هذا الأسبوع»، فيما كرر الرئيس دونالد ترمب تأكيداته بأن إيران تريد التوصل إلى اتفاق.وقال ويتكوف خلال منتدى اقتصادي في ميامي: «نعتقد أنه ستكون هناك اجتماعات هذا الأسبوع، ونحن بالتأكيد نأمل ذلك»، وذلك رداً على سؤال بشأن المفاوضات مع إيران. ولفت المبعوث الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة تنتظر رداً من طهران على مقترحها لإنهاء الحرب.وأفادت مصادر مطلعة بأن بنود الخطة الأمريكية تضمنت التخلص من مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، ووقف عمليات التخصيب، وكبح برنامج الصواريخ الباليستية، فضلاً عن وقف تمويل الجماعات المسلحة في المنطقة.وتحدث الجانب الإيراني عن 5 شروط. وقال مسؤول سياسي وأمني رفيع المستوى إن بلاده تريد «إنهاء أعمال العدوان والاغتيالات، وتهيئة ظروف ملموسة تضمن عدم تكرار الحرب مرة أخرى، فضلاً عن ضمان دفع تعويضات الحرب وتحديد آليات ذلك بوضوح، إضافة إلى إنهاء الحرب على الجبهات كافة، ليشمل جميع الفصائل المشاركة في الصراع، والاعتراف بسيادة إيران على مضيق هرمز باعتبارها حقاً طبيعياً وقانونياً»، وفق قوله.
تنتهي المهلة التي حددتها وزارة الخارجية اللبنانية لمغادرة السفير الإيراني محمد رضا شيباني خلال ساعات، بعد قرار سحب اعتماده وإعلانه شخصاً غير مرغوب فيه على خلفية «انتهاك طهران» أعراف التعامل الدبلوماسي وأصوله المرعية بين البلدين، ليدخل لبنان لحظة مفصلية قد تعيد رسم حدود الاشتباك السياسي والأمني داخل البلاد.القرار لم يعد نظرياً، ومع حلول يوم غد (الأحد) يصبح السفير أمام خيارين: المغادرة، أو البقاء مع ما يعنيه ذلك من سقوط فعلي للحصانة الدبلوماسية. وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية، فالتعامل مع سفير فقد حصانته ليس إجراءً إدارياً، بل خطوة ذات كلفة سياسية وأمنية عالية، قد تضع الدولة في مواجهة مباشرة مع بيئة سياسية وشعبية رافضة.مصادر حكومية تصر على أن التراجع «غير وارد»، باعتباره اختباراً لما تبقى من سلطة الدولة. في المقابل، يرتفع منسوب التحدي في الضفة الأخرى. حزب الله وحلفاؤه يرفضون القرار بشكل قاطع، ويعتبرونه استهدافاً سياسياً للعلاقة مع طهران، مع دعوات علنية لعدم مغادرة السفير، بل وتهيئة الشارع لتحركات داعمة له. هذا الرفض لا يبقى في الإطار السياسي فقط، بل يتوسع إلى غطاء ديني وشعبي، ما يزيد احتمالات الاحتكاك مع أي خطوة تنفيذية.داخل الحكومة نفسها، لم يعد التماسك مضموناً، فخطوة وزير التنمية الإدارية (الشيعي) فادي مكي بكسر مقاطعة وزراء الثنائي لجلسة مجلس الوزراء الخميس الماضي، رغم تواصله مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، تكشف أن الانقسام لم يعد فقط بين معسكرين، بل داخل الصف الواحد أيضاً، وهذا مؤشر خطير على صعوبة ضبط الإيقاع السياسي في الساعات القادمة.العنصر الأكثر حساسية هو التوقيت، فالمهلة تنتهي بعد أقل من 24 ساعة، نفذت خلالها إسرائيل غارة في محيط السفارة الإيرانية ببيروت، ما يضخ بعداً إقليمياً مباشراً في الأزمة. أي أنه لم يعد الأمر مجرد خلاف دبلوماسي، بل تقاطع واضح بين الضغط الخارجي والانقسام الداخلي.فكيف سيكون المشهد غداً على خلفية كل هذه المعطيات؟مصادر في وزارة الخارجية اللبنانية أوضحت لـ«عكاظ» أنه يمكن لشيباني البقاء داخل مبنى السفارة، باعتبار أن قوى الأمن لا تملك صلاحية الدخول إليها، إلا أنه خارجها لا يُعد مرحباً به.وحول المعلومات المتداولة عن إمكانية تعيين سفير بديل لشيباني، أكدت المصادر أن «المشكلة لا تكمن في الشخص بقدر ما ترتبط بإيران وسياستها».السيناريوهات غداً مفتوحة، لكن أخطرها اثنان: إما أن تُنفذ الدولة قرارها وتدخل في مواجهة سياسية وربما ميدانية، أو أن تتراجع تحت الضغط، ما يعني ضربة قاسية لما تبقى من هيبتها. بين هذين الخيارين يقف لبنان أمام لحظة اختبار حقيقية… والعدّ العكسي بدأ بالفعل.
تعرف على جهود هيئة الجمارك في منع تهريب الممنوعات، حيث تم إحباط 642 محاولة وضبط 81 صنفاً من المخدرات، مع استقبال البلاغات بسرية تامة لحماية أمن المجتمع.
تعرف على تفاصيل عودة الطلاب للمدارس غداً الأحد بعد إجازة عيد الفطر، وتوقيت الدوام الرسمي في تعليم الشرقية لاستكمال الفصل الدراسي الثاني بنجاح.

