أخبار عامة

تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.

أحبطت الكويت مخططاً إرهابياً يستهدف البلاد، ويمول كيانات إرهابية، بحسب ما أعلنته وزارة الداخلية اليوم (السبت). تفاصيل مخططات الإرهابيين وقالت وزارة الداخلية الكويتية في بيان على حسابها في «إكس» اليوم: «في عملية أمنية أسفرت عن إحباط مخطط يستهدف المساس بأمن الوطن وتمويل جهات وكيانات إرهابية، تمكن جهاز أمن الدولة من ضبط (24) مواطناً أحدهم ممن سحبت جنسيته بحوزتهم مبالغ مالية مرتبطة بأعمال غير مشروعة ورصد وكشف (8) مواطنين هاربين خارج البلاد أحدهم ممن سحبت جنسيته، ضمن نشاط منظم تمثل في جمع الأموال تحت مسميات دينية، واستلامها والاحتفاظ بها تمهيداً لنقلها وفق تعليمات من خارج البلاد».وأضافت الوزارة: «وقد جُمعت هذه الأموال في إطار من الثقة التي أحاطت بالقائمين على جمعها، وعلى أساس توجيهها إلى مصارفها المعلنة، الأمر الذي حمل مقدّميها على تقديمها بحسن نية خالصة، مدفوعين بدوافع مشروعة وقصد سليم إلا أن التحقيقات كشفت أن مسارها الفعلي قد انحرف عمّا أُعلن عند جمعها، إذ اتجهت إلى جهات غير مشروعة، نتيجة استغلال القائمين عليها للثقة التي أولاها لهم مقدّمو الأموال، بإعادة توجيهها إلى غير الأغراض المعلنة عند جمعها، وعلى نحو يخالف المقصد الذي دُفعت من أجله، وبما يُمثل انحرافاً صريحاً عن الغايات التي خُصصت لها». استخدام كيانات تجارية وأشارت الوزارة إلى أنه تبين استخدام المتهمين كيانات تجارية ومهنية كواجهات لتمرير الأموال، واتباع أساليب دقيقة في نقلها عبر توزيعها على عدة أشخاص لنقلها جواً وبراً بقصد تفادي الاشتباه، وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وإحالتهم إلى الجهات المختصة، مع استمرار التحقيقات لكشف باقي المتورطين.وأكدت وزارة الداخلية الكويتية أنها ماضية بكل حزم في إحباط أي مخططات تهدد أمن البلاد أو تستغل أراضيها في دعم الجهات أو الكيانات الإرهابية، ولن تتهاون في ملاحقة المتورطين بما يكفل فرض سيادة القانون وصون أمن الوطن واستقراره.وكانت الكويت قد أحبطت خلال الأسبوعين الماضيين مخططات عدد من الخلايا الإرهابية التابعة لـ«حزب الله» كانت تعمل على إرسال المعلومات وتنفيذ مخططات إرهابية في الدولة.

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم (السبت) إيران إلى اغتنام فرصة المحادثات الجارية في إسلام آباد بينها وبين أمريكا، وذلك خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.وشدد ماكرون على ضرورة تمهيد الطريق نحو تهدئة مستدامة واتفاق شامل يوفر ضمانات قوية للأمن في المنطقة، بمشاركة جميع البلدان المعنية، مؤكداً أهمية أن تعيد إيران في أسرع وقت ممكن حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما تستعد فرنسا للمساهمة فيه. الالتزام بوقف إطلاق النار وشدد ماكرون على ضرورة الالتزام التام بوقف إطلاق النار، بما يشمل لبنان، مؤكداً دعم بلاده الكامل لجهود السلطات اللبنانية، باعتبارها الجهة الشرعية الوحيدة المخولة بممارسة سيادة الدولة وتقرير مستقبل البلاد.وفي سياق متصل، نقلت شبكة سي إن إن عن مصدر باكستاني قوله إنه من المتوقع أن تستمر المحادثات الأمريكية الإيرانية الليلة، وقد تمتد إلى الأحد، موضحاً أن رئيس الوزراء الباكستاني وقائد الجيش موجودان حالياً في غرفة التفاوض. لقاء مباشر فيما ذكر نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس لصحيفة وول ستريت جورنال أن الوفد برئاسته أجرى محادثات مباشرة مع مسؤولين إيرانيين.ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) عن أمين مجلس الإعلام الإيراني محمد كلزاري قوله: «مفاوضات إسلام آباد الثلاثية انعقدت بعد التحقق من وقف الهجمات على بيروت»، موضحاً أن المحادثات الثلاثية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران وباكستان في إسلام آباد «دخلت المرحلة الفنية»، مشيراً إلى وجود «جدية في المفاوضات». فرق فنية للتفاوض وأشار إلى أن المحادثات الفنية بدأت مع ازدياد جدية أجواء المفاوضات الثلاثية، مبيناً أن أعضاء من اللجان المتخصصة في الوفد الإيراني توجهوا إلى مقر المفاوضات، وهذا المسار لا يزال مستمراً.وأوضح أنه مع تطور الأوضاع واستمرار الاتصالات مع السفير الإيراني في لبنان للتحقق من وقف الهجمات على بيروت، إلى جانب توجيه تحذيرات جدية بشأن خروقات وقف إطلاق النار، فضلاً عن تهيئة الظروف للإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، انطلقت في نهاية المطاف المفاوضات الثلاثية. هل تمدد المفاوضات؟ وكان موقع «برس تي في» الإيراني قد قال إنه لم يُتخذ أي قرار بشأن تمديد المحادثات الجارية بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد، مشيراً إلى أن المفاوضات لا تزال مستمرة.ولفت الموقع إلى أن إيران أعلنت أن مسار المحادثات هو الذي سيحدد ما إذا كانت الفرق المفاوضة ستمدد إقامتها في العاصمة الباكستانية.

أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها بأشد العبارات للاعتداءات الآثمة التي استهدفت عددًا من المنشآت الحيوية بدولة الكويت الشقيقة، من قبل إيران ووكلائها والجماعات الموالية لها.وقالت في بيان لها: «المملكة تشدد على رفضها القاطع لهذه الاعتداءات التي تمس سيادة دولة الكويت في خرقٍ فاضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدةً أن هذه الانتهاكات تقوّض الجهود الدولية التي تهدف لاستعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة».وأضافت: «المملكة تؤكد على ضرورة وقف إيران ووكلائها لأعمالها العدائية كافة على الدول العربية والإسلامية، وإنفاذ قرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026م، وتعبر المملكة عن تضامنها مع دولة الكويت الشقيقة حكومةً وشعبًا، مجددةً دعمها الكامل لكل ما تتخذه الكويت من إجراءات تحفظ سيادة وأمن واستقرار الكويت وشعبها الشقيق».