شهد محيط قصر العدل في دمشق تجمعات احتفالية، الثلاثاء، عقب صدور أحكام إعدام بشار وماهر الأسد وستة مسؤولين سابقين آخرين غيابيًا، إلى جانب الحكم حضوريًا على عاطف نجيب، في قضية مرتبطة بجرائم قتل وتعذيب وجرائم ضد الإنسانية.
وأصدرت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق الحكم الحضوري على عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في درعا، بينما شملت الأحكام الغيابية ثمانية فارين هم: بشار حافظ الأسد، وماهر حافظ الأسد، وفهد جاسم الفريج، ومحمد أيمن عيوش، ولؤي علي العلي، وقصي إبراهيم ميهوب، ووفيق صالح ناصر، وطلال فارس العيسمي.
وبحسب وكالة الأنباء السورية «سانا»، أدانت المحكمة بشار الأسد بالقتل العمد والقصد لأكثر من شخص ولأطفال، والتعذيب والاعتقال التعسفي وارتكاب جرائم ضد الإنسانية. كما أدانت عاطف نجيب بالقتل والتعذيب وجرائم ضد الإنسانية.
وجاء النطق بالأحكام في الجلسة التاسعة للقضية، بعد بدء محاكمة عاطف نجيب في 26 أبريل 2026. وكانت «السعودية بوست» قد تابعت سابقًا مسار محاكمة عاطف نجيب في قضية أطفال درعا.
وتجمع أشخاص قرب قصر العدل في دمشق عقب صدور الأحكام، في مشاهد احتفالية نقلتها تقارير صحفية، فيما عبّرت أسر ضحايا عن ترحيبها بالقرار. وتبقى الأحكام الصادرة بحق الفارين غيابية، بخلاف الحكم الحضوري على عاطف نجيب.


