اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- ترمب ينفي التفاوض مع إيران ويرجح التوصل لاتفاق قريبًا
- كوريا الشمالية تهدد بإعادة تشغيل مكبرات الصوت الحدودية
- ارتفاع ضحايا الاعتداء على مطار الملك فهد الدولي بالدمام
- ترمب وإيران: نفي وجود مفاوضات حالية وإلماح لاتفاق
- مستشار عراقي يتهم إيران بانتهاك السيادة العراقية
- الدفاع اليمنية: تجمعات الحوثيين أهداف عسكرية مشروعة
- وفاة وإصابة 9 في اعتداء على مطار الملك فهد الدولي
- جزائرية تروي تفاصيل إصابتها في اعتداء على مطار الرياض
الكاتب: فريق تحرير السعودية بوست
فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.
تدرس دول أوروبا تشكيل الناتو الأوروبي كخطة طوارئ لتعزيز قدراتها الدفاعية تحسباً لأي انسحاب أمريكي محتمل، لضمان استمرارية الردع العسكري وحماية القارة.
برئاسة ولي العهد، تم إقرار إستراتيجية صندوق الاستثمارات العامة 2026 – 2030 لتعزيز النمو الاقتصادي، تحقيق رؤية 2030، وبناء قطاعات تنافسية محلياً ودولياً.
تعرف على أبعاد زيادة حجم القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، وهل تمثل هذه الخطوة تمهيداً لعملية برية أم مجرد ورقة ضغط استراتيجية على إيران للعودة للمفاوضات.
تفاصيل أخطر هجمات سيبرانية على الناتو وأوكرانيا، حيث تم اختراق مئات الحسابات العسكرية الحساسة. تعرف على التداعيات الأمنية وتأثيرها على التحالف.
تعرف على مصير اليورانيوم الإيراني المخصب بعد الضربات الأخيرة، وتأثير ذلك على الأمن الإقليمي والدولي، والسيناريوهات المحتملة للتعامل مع هذا المخزون.
في تطور لافت لتوتر العلاقات بين كوبا والولايات المتحدة الأمريكية، كشفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، عن تقرير رسمي أُبلغ به الكونغرس، يفيد بأن كوبا ساهمت بما يصل إلى 5 آلاف مقاتل لدعم العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا، إلى جانب تقديم دعم دبلوماسي وسياسي لموسكو.وبحسب التقرير الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، فإن الولايات المتحدة تشير بشكل مباشر إلى أن النظام الكوبي الحالي متورط في تسهيل إرسال مقاتلين إلى الحرب، رغم غياب أدلة قاطعة تثبت إصدار أوامر رسمية من هافانا بهذا الشأن.وأوضح التقرير، الذي جاء في خمس صفحات وغير مصنف، أن السجل العلني لا يثبت بشكل حاسم أن الحكومة الكوبية أرسلت جميع هؤلاء المقاتلين، لكنه أشار إلى وجود مؤشرات قوية على أن النظام سمح أو سهّل، بشكل مباشر أو غير مباشر، تدفق هؤلاء الأفراد.واتهمت وزارة الخارجية الكوبية بالفشل في حماية مواطنيها، معتبرة أنهم يُستخدمون كأدوات في الحرب بين روسيا وأوكرانيا.تصعيد أمريكي وضغوط متزايدةيأتي هذا التقرير في وقت كثّفت فيه واشنطن ضغوطها على كوبا، في إطار حملة تهدف إلى تغيير القيادة في هافانا، بالتزامن مع فرض قيود مشددة على إمدادات النفط إلى الدولة ذات النظام الشيوعي.وأشار التقرير، الذي أُرسل إلى لجان رئيسية في الكونغرس بتاريخ 8 أبريل، إلى أن المواطنين الكوبيين أصبحوا من بين أكبر المجموعات الأجنبية التي يمكن تحديدها ضمن القوات الداعمة لروسيا في أوكرانيا.وتتراوح التقديرات، وفقًا لمصادر مفتوحة، بين 1000 و5000 مقاتل كوبي موجودين في أوكرانيا في أي وقت، فيما تشير معلومات استخباراتية أوكرانية إلى أن عدة آلاف منهم منتشرون على خطوط المواجهة.مواقف سياسية حادةمن جهته، صعّد السيناتور الجمهوري عن ولاية تكساس تيد كروز، من لهجته تجاه كوبا، معتبرًا أن النظام الكوبي يقوّض المصالح الأمريكية حول العالم.وأضاف أن تغيير القيادة في هافانا، إذا حدث، سيكون يومًا جيدًا للولايات المتحدة وحلفائها.وتعود أولى التقارير عن وجود مقاتلين كوبيين في أوكرانيا إلى عام 2023، عندما كشفت صحيفة The Moscow Times أن روسيا كانت تجند كوبيين للقتال في الجبهة.وفي ردها، أعلنت الحكومة الكوبية فتح تحقيق جنائي، مؤكدة أن الاتجار بالبشر محظور بموجب قوانينها، وأشارت لاحقًا إلى ملاحقة 40 شخصًا في 9 قضايا مرتبطة بهذه الأنشطة.غير أن وزارة الخارجية الأمريكية أعربت عن تشكيكها في هذه الإجراءات، معتبرة أن النظام القضائي الكوبي غير شفاف، ما يجعل من الصعب التحقق من تلك الادعاءات.وفي أكتوبر الماضي، استخدمت واشنطن ملف المقاتلين الكوبيين كوسيلة لحشد معارضة دبلوماسية ضد مشروع قرار في الأمم المتحدة كان يهدف إلى رفع الحظر الأمريكي عن كوبا.كما ذكرت تقارير إعلامية، بينها صحيفة The New York Times، أن إدارة ترمب تعمل أخيرا على إزاحة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل من السلطة.وفي أول رد علني على هذه الضغوط، قال دياز-كانيل في مقابلة تلفزيونية على قناة إن بي سي: «سندافع عن أنفسنا، وإذا اضطررنا للموت فسنفعل».
تفاصيل تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول رفض تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، وتأثير ذلك على مفاوضات السلام المرتقبة وتداعياتها الإقليمية والدولية.
تعرف على تفاصيل إطلاق منصة الحرمين لعلوم الوحيين وبرنامج الزمالة الوطنية للتوعية الفكرية، خطوة رائدة لتعزيز الوسطية، نشر الوعي الوطني، ومواجهة التطرف.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الحرب مع إيران لم تنتهِ بعد، لكنها باتت، بحسب وصفه، قريبة جدًا من نهايتها، مشيرًا إلى أن طهران ستحتاج نحو 20 عامًا لإعادة بناء ما خلّفته الحرب من دمار.وفي مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، قال ترمب ردًا على سؤال حول المدة المتوقعة للصراع: «أعتقد أنها تقترب من النهاية، نعم، أراها قريبة جدًا من النهاية».وأضاف: «لو توقفت الآن، فسيستغرق الأمر منهم 20 عامًا لإعادة بناء البلاد. نحن لم ننتهِ بعد، وسنرى ما سيحدث، أعتقد أنهم يريدون التوصل إلى اتفاق».وتابع ترمب: «كان عليّ تغيير المسار، لأنه لو لم أفعل لكانت إيران اليوم أكثر قوة، وربما امتلكت سلاحًا نوويًا. ولو حدث ذلك، لكنتم ستصبحون تحت تأثيرها».
تعرف على تفاصيل مباحثات تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وأمريكا في واشنطن، وجهود البلدين لتهدئة التصعيد في الشرق الأوسط وحل الأزمات الإقليمية.

