الكاتب: فريق تحرير السعودية بوست

Avatar

فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.

صرح المتحدث الرسمي للدفاع المدني، أمس، بأنه باشر سقوط مقذوف عسكري على موقع سكني لإحدى شركات الصيانة والنظافة في الخرج، ونتج عنه حالتا وفاة من الجنسيتين الهندية والبنغلاديشية، وإصابة 12 مقيمًا من الجنسية البنغلاديشية، بجانب حدوث أضرار مادية.وتصدت الدفاعات السعودية، أمس، لأكثر من 34 طائرة مسيرة وصواريخ باليستية، استهدفت شمال وشرق الرياض، وحيّها الدبلوماسي، بجانب قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج، وكذلك حقل الشيبة في الربع الخالي.ميدانيًا، تواصل إيران تصعيدها الخطير ضد أهداف مدنية ومنشآت حيوية في دول الخليج، فيما أكد وزراء الخارجية العرب حق الدول المستهدفة من إيران في الدفاع عن النفس، بينما تواصل الولايات المتحدة وإسرائيل ضرب إيران، حيث استهدفتا مستودعات تخزين النفط ومرافق التكرير لأول مرة.وبعد مرور 9 أيام على اغتيال المرشد الإيراني، علي خامنئي، بغارات أمريكية إسرائيلية على مقره في طهران يوم 28 فبراير الماضي، ألمح عضو في مجلس الخبراء الإيراني المكلف باختيار مرشد أعلى للبلاد، إلى وجود توافق بين الأغلبية بشأن هوية خليفة خامنئي.وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، إن المرشد الإيراني المقبل «لن يستمر طويلاً» إذا لم يحصل على موافقة الولايات المتحدة، فيما رفض وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، «التدخل في شؤون طهران الداخلية ودعوات وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط».إيران: لن ننهي الحربأعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الأحد، أن طهران ليست على استعداد لمناقشة إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل الآن، بينما شدد على أن طهران «لا تسمح لأحد بالتدخل» في شؤونها الداخلية، فيما يتعلق باختيار خليفة للمرشد علي خامنئي.صراع بلا نهاية واضحةيحاول كبار مساعدي الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، الآن صياغة إستراتيجية طويلة الأمد لصراع لا يملك نهاية واضحة، لكنه يحمل مخاطر كبيرة على رئاسة ترمب وعلى طموحات بعضهم السياسية المستقبلية.تحرك أوروبيعلى المستوى الدولي، بدأت عدة دول أوروبية رئيسية تعزيز حضورها العسكري في شرق المتوسط ومنطقة الخليج، في خطوة تعكس القلق من اتساع رقعة الحرب، فقد أعلنت كل من فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وألمانيا إرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة.الحرب الأمريكية الإيرانية تدخل يومها التاسع- استهداف 4 مخازن نفط في طهران ومحيطها.- مجلس خبراء القيادة يتوافق على اختيار مرشد جديد لإيران.- تعزيزات عسكرية أوروبية في شرق المتوسط والخليج.- الإمارات تعترض 16 صاروخًا باليستيًا و113 مسيّرة خلال يوم واحد.- مقتل 4 من ضباط الحرس الثوري في ضربة ببيروت.- الحرس الثوري يقصف مواقع كردية في إقليم كردستان العراق.- النفط يتجاوز 90 دولارًا للبرميل.

في مشهد غير مألوف في تاريخ الدعاية الحربية الأمريكية، لجأت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى أسلوب إعلامي جديد للترويج للحرب ضد إيران، عبر مقاطع فيديو قصيرة تحاكي أجواء ألعاب الفيديو والأفلام السينمائية، في محاولة للوصول إلى الجمهور الشاب على منصات التواصل الاجتماعي.وتبدأ إحدى هذه المقاطع بمشهد مأخوذ من لعبة إطلاق النار الشهيرة «كول أوف ديوتي»، قبل أن ينتقل سريعاً إلى لقطات لطائرات مقاتلة تقلع من حاملات الطائرات، وصواريخ تشق السماء، وانفجارات تظهر بالحركة البطيئة. ويصاحب المشاهد إيقاع موسيقي صاخب لأغنية «بون فاير» لمغني الراب الأمريكي تشايلديش غامبينو، فيما يعلّق صوت عميق قائلاً: «نحن ننتصر في هذه المعركة».وقد حصد هذا الفيديو عشرات الملايين من المشاهدات عبر منصات التواصل مثل تيك توك وإنستغرام وإكس، ضمن حملة إعلامية أطلقتها الإدارة الأمريكية للترويج للضربات العسكرية ضد إيران، التي بدأت في 28 فبراير ضمن عملية أطلقت عليها واشنطن اسم «الغضب الساحق».دعاية الحرب بأسلوب جديدتقليدياً، كانت الإدارات الأمريكية تعتمد على الإحاطات الصحفية والتقارير العسكرية الرسمية لتفسير أسباب الدخول في الحروب. غير أن المشهد الحالي يعكس تحولاً واضحاً في أسلوب التواصل السياسي، حيث حلّت مقاطع الفيديو القصيرة المليئة بالمؤثرات البصرية والموسيقى الحماسية محل الإحاطات العسكرية التقليدية.وتظهر هذه المقاطع طائرات شبح تخترق الغيوم، وانفجارات ضخمة تملأ الشاشة في مشاهد أقرب إلى أفلام الحركة منها إلى البيانات العسكرية الرسمية، كما تظهر مؤشرات رقمية تحاكي ما يظهر في ألعاب القتال، وكأن العمليات العسكرية تُعرض داخل لعبة إلكترونية. ويصف خبراء الإعلام هذا الأسلوب بأنه تحويل الحرب إلى لعبة، أي تقديم الصراع العسكري بلغة الألعاب والترفيه لجذب الجمهور الرقمي.استهداف الجيل الرقميويرى باحثون في الإعلام أن هذه المقاطع صُممت أساساً للوصول إلى فئة الشباب التي تقضي وقتاً طويلاً على منصات الفيديو القصير.وقال الباحث الإعلامي كريغ سيلفرمان إن إنتاج مثل هذا المحتوى أصبح سهلاً بفضل أدوات المونتاج الحديثة، مشيراً إلى أن مدير وسائل التواصل في البيت الأبيض يستطيع خلال وقت قصير إنتاج مقطع جذاب ينتشر بسرعة عبر الإنترنت.كما استخدمت بعض المقاطع عناصر من الثقافة الشعبية، مثل شخصية الرسوم المتحركة الشهيرة سبونج بوب سكوير بانتس، إضافة إلى لقطات من أفلام معروفة مثل «توب غَن» و«المصارع» و«القلب الشجاع»، في محاولة لإضفاء طابع ترفيهي على الرسائل العسكرية.انتقادات أخلاقية وسياسيةغير أن هذا الأسلوب أثار موجة انتقادات داخل الولايات المتحدة، حيث اعتبره بعض الخبراء محاولة غير لائقة لتحويل الحرب إلى عرض ترفيهي في وقت يسقط فيه قتلى وجرحى نتيجة العمليات العسكرية.ويرى منتقدون أن الرسائل الدعائية تركّز على إظهار القوة العسكرية وكيفية تنفيذ الضربات بدلاً من شرح الأسباب السياسية للحرب أو تبريرها أمام الرأي العام الأمريكي والدولي.كما أشار مسؤولون سابقون في الإدارات الأمريكية إلى أن الحكومات عادة ما تسعى إلى شرح أسباب الصراع للرأي العام، بينما يبدو أن الحملة الحالية تركّز على إبراز التفوق العسكري والتكنولوجيا الحربية.جدل حول الرسالة السياسيةفي المقابل، تدافع الإدارة الأمريكية عن هذه المقاطع، مؤكدة أنها تهدف إلى إظهار نجاح العمليات العسكرية في تدمير الصواريخ الباليستية الإيرانية والمنشآت العسكرية المرتبطة بها. لكن الجدل في واشنطن لا يقتصر على أسلوب الدعاية، بل يمتد إلى طبيعة الرسالة السياسية نفسها، خصوصاً أن ترمب كان قد خاض حملته الانتخابية على وعود بتقليص التدخلات العسكرية الخارجية.ويرى محللون أن التحدي الأكبر أمام الإدارة الأمريكية لا يكمن في تحقيق ملايين المشاهدات على وسائل التواصل الاجتماعي، بل في إقناع الرأي العام بجدوى خوض صراع جديد في الشرق الأوسط.وفي ظل هذا الجدل، تبدو الحرب الإعلامية الدائرة على الإنترنت انعكاساً لتحول أوسع في طريقة عرض الصراعات في العصر الرقمي، حيث لم تعد الحروب تُخاطَب عبر البيانات الرسمية وحدها، بل عبر لغة الميمات ومقاطع الفيديو السريعة التي تنتشر خلال ثوانٍ عبر العالم.