الكاتب: فريق تحرير السعودية بوست

Avatar

فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية رصد مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن عدد من القيادات الإيرانية، بينهم المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي.وجاء الإعلان عبر برنامج «مكافآت من أجل العدالة» التابع لخدمة الأمن الدبلوماسي في وزارة الخارجية الأمريكية، الذي أكد أن المكافأة مخصصة للحصول على معلومات تتعلق بقيادات بارزة يشتبه في دورها بإدارة أنشطة الحرس الثوري الإيراني. اتهامات بتنظيم عمليات حول العالم وأوضح البرنامج أن الأسماء المدرجة في القائمة تتولى قيادة وإدارة عناصر مختلفة من الحرس الثوري، الذي تتهمه واشنطن بالتخطيط والتنظيم وتنفيذ عمليات تصفها بالإرهابية في عدة مناطق من العالم.ودعا البرنامج أي شخص يمتلك معلومات عن هؤلاء القادة أو عن أنشطة الحرس الثوري وفروعه المختلفة إلى تقديمها عبر قنوات اتصال سرية مخصصة لهذا الغرض. أسماء بارزة على القائمة وبحسب الإعلان، تضم القائمة عدداً من الشخصيات المرتبطة بالمؤسسات الأمنية الإيرانية، من أبرزهم:مجتبى خامنئي المرشد الإيراني، وعلي أصغر حجازي نائب رئيس مكتب المرشد، ويحيى رحيم صفوي المستشار العسكري البارز للمرشد.كما شملت القائمة علي لاريجاني مستشار المرشد والأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي، وإسماعيل خطيب وزير الاستخبارات والأمن الإيراني، وإسكندر مؤمني وزير الداخلية الإيراني.وأشار الإعلان أيضاً إلى مناصب أخرى ضمن القائمة، من بينها أمين مجلس الدفاع، ومستشار للمرشد، ورئيس المكتب العسكري للمرشد، إضافة إلى قيادات في الحرس الثوري. قنوات سرية للإبلاغ ودعا البرنامج من يمتلك معلومات إلى إرسالها عبر منصة الإبلاغ السرية المعتمدة على شبكة «تور»، أو من خلال تطبيق «سيغنال»، مؤكداً أن من يقدم معلومات موثوقة قد يكون مؤهلاً للحصول على المكافأة المالية، إضافة إلى إمكانية إعادة التوطين.كما أتاح البرنامج التواصل عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» (تويتر سابقاً) @RFJ_USA أو من خلال الرقم الدولي المخصص لتلقي البلاغات. برنامج أمريكي لملاحقة التهديدات ويعد برنامج «مكافآت من أجل العدالة» مبادرة تديرها وزارة الخارجية الأمريكية لتقديم مكافآت مالية مقابل معلومات تساعد في مواجهة ما تصفه واشنطن بالإرهاب والتهديدات الأمنية الدولية، وقد أسهم البرنامج منذ إطلاقه في تقديم ملايين الدولارات لأشخاص قدموا معلومات عن أفراد أو شبكات متهمة بأنشطة إرهابية حول العالم.

أعلن الجيش الإيراني، عن تنفيذ عملية جوية باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية استهدفت مقرًا رئيسيًا لأركان الجيش الإسرائيلي في مدينة بئر السبع جنوب فلسطين المحتلة، مؤكدًا تحقيق إصابات دقيقة في مجمع عسكري يُعتقد أنه يضم مراكز قيادة واتصالات واستخبارات تابعة للجيش الإسرائيلي.وأوضح البيان الرسمي الذي نُشر عبر وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، أن العملية جاءت ضمن سلسلة هجمات مستمرة بمسيّرات من أنواع مختلفة، مشيرًا إلى أن «الضربة ألحقت أضرارًا جسيمة ببنية تحتية عسكرية حساسة في بئر السبع»، وأن الرقابة الإسرائيلية المشددة تحول دون تداول صور أو تفاصيل دقيقة عن حجم الخسائر أو الإصابات.وأكد الجيش الإيراني أن تل أبيب تفرض «رقابة عسكرية شاملة» على وسائل الإعلام وعلى نشر أي معلومات تتعلق بالهجمات الإيرانية الفعالة، معتبرًا ذلك دليلاً على «نجاح العملية وتأثيرها الاستراتيجي».حيث شهدت المنطقة تبادل ضربات صاروخية ومسيّرة مكثفة. وبئر السبع – التي تضم مجمعات تكنولوجية وعسكرية حساسة مثل «غاف يام» السيبراني ومرافق قريبة من مستشفى سوروكا – أصبحت هدفًا متكررًا في الفترة الأخيرة، بعد استهدافات سابقة أدت إلى إصابات وأضرار مادية.وكانت إيران قد أعلنت في بيانات سابقة استهداف مواقع في تل أبيب وحيفا وقواعد جوية مثل بالماخيم وعوفدا، إضافة إلى مراكز استخبارات أمان، الشاباك، والوحدة 8200 ومنشآت رادار، فيما ترد إسرائيل بضربات جوية مكثفة على منشآت إيرانية، بما في ذلك مقر طائرات مسيّرة تابع للحرس الثوري.وتعتمد إيران بشكل كبير على المسيّرات الانتحارية في هذه المرحلة من الصراع، معتبرة إياها سلاحًا فعالاً ومنخفض التكلفة لاختراق الدفاعات الجوية الإسرائيلية، بينما تؤكد إسرائيل والولايات المتحدة أن معظم هذه الهجمات يتم اعتراضها أو أن تأثيرها محدود.

يتوجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى العاصمة الفرنسية باريس، اليوم ا(لجمعة)، في زيارة تهدف إلى الحصول على تأكيدات جديدة بالدعم من أحد أبرز حلفاء كييف الغربيين، في وقت تتجه فيه الأنظار الدولية بشكل متزايد إلى الحرب المتصاعدة في الشرق الأوسط، ما يهدد بتراجع الاهتمام الدولي بالصراع الدائر بين أوكرانيا وروسيا.ويأتي التحرك الدبلوماسي الأوكراني في ظل مخاوف متزايدة من تأثير اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط على إمدادات السلاح الغربية إلى كييف، ولا سيما أنظمة الدفاع الجوي.وحذّر زيلينسكي من أن النقص الحاد في صواريخ الدفاع الجوي لدى بلاده قد يزداد سوءاً، مشيراً هذا الأسبوع إلى أن دول الخليج استخدمت خلال بضعة أيام فقط عدداً من صواريخ PAC-3 الدفاعية يفوق ما تلقته أوكرانيا من الولايات المتحدة خلال 4سنوات، ولم يحدد الرئيس الأوكراني المصدر الدقيق لهذه الأرقام.كما أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط عالمياً، وهو ما يشكل دفعة مالية مهمة لروسيا التي تعتمد على عائدات الطاقة، بينما تواجه كييف ضغوطاً مالية متزايدة في ظل استمرار الحرب.وفي الوقت ذاته، لم يتمكن الاتحاد الأوروبي حتى الآن من الاتفاق على قرض مقترح بقيمة 90 مليار يورو، كان من المقرر أن يخصص جزء منه لتمويل شراء أسلحة لأوكرانيا، وتأمل كييف أن يتم إقرار هذا التمويل بحلول منتصف أبريل.وقال مسؤول في الرئاسة الفرنسية قبيل الزيارة إن الرسالة الأساسية منها هي التأكيد على أن أي أزمة دولية أخرى لن تصرف الانتباه عن أوكرانيا، مضيفاً أن دعم باريس لكييف سيظل ثابتاً.وفي سياق موازٍ، يحاول زيلينسكي تعزيز علاقات بلاده مع دول الخليج العربية، رغم أن العديد منها يحتفظ بعلاقات وثيقة مع روسيا، وقد عرضت كييف تزويد هذه الدول بتكنولوجيا أوكرانية لاعتراض الطائرات المسيّرة مقابل الحصول على صواريخ دفاع جوي.وفي إطار هذه الجهود، أرسلت أوكرانيا خلال الأسبوع الجاري خبراء ومسؤولين إلى 4 دول في الشرق الأوسط لبحث سبل التعاون العسكري والتقني.