اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- لجنة أممية تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم ضد الإنسانية
- مسؤولون: إعداد عملية عسكرية ضد إيران بات مسألة وقت
- أسقفان كاثوليكيان يعتذران عن المشاركة في صلاة مع ترمب
- تفويض السيسي بأغلبية الثلثين بشأن تعزيز دفاعات السعودية
- القبض على 3 إرهابيين من خلية كنيسة حمود بالأردن
- مجلس النواب المصري يوافق بأغلبية الثلثين على تفويض السيسي
- حلف مكة للدفاع المشترك يزور طهران لدعم التهدئة
- رئيس مجلس الشيوخ المصري: دفاعنا عن السعودية موقف دفاعي
الكاتب: فريق تحرير السعودية بوست
فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.
كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» مفاوضات سرية جرت خلال الأشهر الماضية بين الولايات المتحدة وغرينلاند والدنمارك؛ بهدف تهدئة أزمة تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالسيطرة على الجزيرة القطبية ذات الأهمية الاستراتيجية.ورغم انشغال واشنطن بحرب إيران، فإن الاهتمام الأمريكي بغرينلاند لم يتراجع، بل انتقل إلى مرحلة أكثر هدوءاً تقوم على توسيع النفوذ العسكري والاقتصادي داخل الجزيرة، بدلاً من التلويح بالسيطرة المباشرة. وتشير التقارير إلى أن الولايات المتحدة تسعى لضمان وجود عسكري دائم في غرينلاند حتى في حال حصولها على الاستقلال مستقبلاً، إلى جانب تعزيز شبكة قواعد ورادارات في القطب الشمالي لمواجهة روسيا والصين.وتضغط واشنطن للحصول على صلاحيات تمكّنها من الاعتراض على أي استثمارات أجنبية كبيرة في الجزيرة، خصوصاً المشاريع المرتبطة بالبنية التحتية أو الموارد الطبيعية؛ بهدف منع موسكو وبكين من التوسع هناك. وتعد غرينلاند منطقة غنية بالنفط واليورانيوم والمعادن النادرة، ما يزيد من أهميتها الجيوسياسية والاقتصادية.في المقابل، تخشى سلطات الجزيرة من أن تتحول هذه الترتيبات إلى انتقاص طويل الأمد من سيادتها، خصوصاً أن الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها نحو 57 ألف نسمة تسعى تدريجياً إلى الاستقلال عن الدنمارك. وأكد مسؤولون محليون أن سكان الجزيرة يرفضون الانضمام إلى الولايات المتحدة، حتى وإن كانوا لا يمانعون تعزيز الوجود العسكري الأمريكي ضمن اتفاقات واضحة.وتحدث مسؤولون أمريكيون عن رؤية دفاعية أوسع للقطب الشمالي، تشمل قواعد وموانئ عسكرية ومراكز لقوات العمليات الخاصة، مستندين إلى اتفاقية دفاع موقعة مع الدنمارك منذ عام 1951. كما أجرى الجيش الأمريكي عمليات تفقد لمطارات وموانئ في جنوب غرينلاند تحسباً لتوسيع انتشاره العسكري.ورغم استمرار المفاوضات، لا تزال الخلافات كبيرة، إذ ترى كوبنهاجن وغرينلاند أن منح واشنطن حق التدخل في قرارات الاستثمار يمثل انتهاكاً للسيادة. في الوقت نفسه، تخشى الجزيرة أن يؤدي التنافس الأمريكي الروسي الصيني في القطب الشمالي إلى تحويلها إلى ساحة صراع دولي مفتوح.ويؤكد قادة غرينلاند أن مستقبل الجزيرة يجب أن يقرره سكانها وحدهم، بعيداً عن الضغوط الخارجية، محذرين من أن أي اتفاق لا يحفظ استقلال القرار السياسي والاقتصادي سيبقي الجزيرة رهينة للقوى الكبرى لعقود قادمة.
تعرف على 4 سيناريوهات محتملة تحدد مسار الحرب على إيران، بدءاً من الاتفاق المحدود وصولاً إلى حرب الاستنزاف، وتأثير ذلك على الاقتصاد والأمن الإقليمي.
أكد سفير الصومال لدى القاهرة علي عبدي أواري أن الحكومة الصومالية تواصل جهودها واتصالاتها المكثفة من أجل إسراع الإفراج عن البحارة المصريين المختطفين على متن ناقلة النفط «M/T Eureka»، مشيراً إلى وجود تنسيق وتحركات مستمرة على مختلف المستويات لضمان سلامتهم وعودتهم في أقرب وقت.وقال السفير الصومالي خلال لقاء مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون الأفريقية السفير كريم شريف: «إننا نبذل قصارى جهدنا والسلطات الصومالية تتابع القضية باهتمام بالغ، وتبذل اتصالات رفيعة المستوى مع الجهات المعنية في إطار العمل على احتواء الأزمة وإنهاء عملية الاحتجاز، انطلاقاً من العلاقات الأخوية والروابط التاريخية التي تجمع بين مصر والصومال».**media[2710099]**وشدد أواري على حرص الحكومة الصومالية على تعزيز التعاون والتنسيق مع مصر في مختلف القضايا الأمنية والبحرية، مؤكداً أهمية تكاتف دول البحر الأحمر وخليج عدن لمواجهة التحديات المشتركة، ودعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.كما ثمن السفير الصومالي الدور المصري الداعم لوحدة الصومال وسلامة أراضيه، والجهود التي تبذلها القاهرة لمساندة مؤسسات الدولة الصومالية وتعزيز قدراتها في مواجهة الإرهاب وترسيخ الاستقرار والتنمية.وتعود الأزمة إلى يوم 2 مايو، عندما تعرضت ناقلة النفط M/T Eureka التي ترفع علم توغو وتحمل نحو 2800 طن من الديزل لهجوم من قراصنة صوماليين مسلحين قبالة سواحل محافظة شبوة في اليمن، حيث اقتيدت السفينة بعد ذلك إلى المياه الإقليمية الصومالية قرب منطقة بونتلاند شمالي شرقي الصومال.ويضم طاقم السفينة 8 بحارة مصريين من بينهم مهندسون وضباط وفنيون، إلى جانب 4 بحارة آخرين من الهند، ومع مرور الأيام، ارتفعت مطالب القراصنة بالفدية من نحو 3-3.5 مليون دولار إلى 10 ملايين دولار، وسط تقارير عن تدهور الظروف الإنسانية على متن السفينة، بما في ذلك تقييد الطعام والماء وزيادة عدد الحراس المسلحين.يأتي هذا الحادث ضمن عودة ملحوظة لنشاط القرصنة في خليج عدن والبحر الأحمر خلال الفترة الأخيرة، رغم الجهود الدولية السابقة لمكافحتها، حيث تُعد منطقة بونتلاند مركزاً تاريخياً للقرصنة الصومالية بسبب الظروف الاقتصادية والأمنية في بعض المناطق الساحلية.
تعرف على تفاصيل قرار النائب العام بإقرار مصفوفة صلاحيات فروع النيابة العامة في السعودية، وأثر ذلك على تسريع الإجراءات وتعزيز اللامركزية المؤسسية.
تعرف على تفاصيل انطلاق مناورات نووية روسية استراتيجية لمدة 3 أيام، وتأثيرها الإقليمي والدولي في ظل تصاعد التوترات مع الغرب واستمرار الحرب في أوكرانيا.
تعرف على تفاصيل تأجيل الضربة العسكرية وكيف يبقى خيار الهجوم الشامل على إيران مطروحاً على طاولة ترمب وسط تصاعد التوترات الإقليمية والمفاوضات الحاسمة.
تعرف على تفاصيل القمة الروسية الصينية في بكين، حيث يبحث بوتين وشي جين بينغ تعزيز الشراكة الاستراتيجية، وملفات الطاقة، وتأثير العقوبات الغربية.
تعرف على تفاصيل سريان مهلة الـ45 يوما في لبنان وتأثيرها على مسار التهدئة. تحليل شامل للترتيبات الأمنية والسياسية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
تعرف على تفاصيل حادث إطلاق النار الذي استهدف المركز الإسلامي في سان دييغو، والذي أسفر عن سقوط ضحايا وتصنيفه كجريمة كراهية، وتأثيره على المجتمع المحلي.
تعرف على أبرز مناقشات مجلس الشورى حول ملف توظيف الشباب في السعودية، ومقترحات الأعضاء لتطوير بيئة العمل، جودة الحياة، وتنظيم قطاعات الكهرباء والمواصفات.

