الكاتب: فريق تحرير السعودية بوست

Avatar

فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.

تشهد الأسواق الخليجية في الأيام الأخيرة تحديات كبيرة في سلاسل الإمداد المرتبطة بمستلزمات العيد، نتيجة تأخر وصول عدد من الشحنات التجارية إلى وجهاتها النهائية. ويرتبط ذلك بتطورات جيوسياسية متسارعة في المنطقة، أبرزها التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وما تبعه من اضطراب في حركة الطيران في بعض الدول، إلى جانب تعطل الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل البضائع إلى أسواق الخليج. **media[2676436]** هذا الواقع انعكس على قطاع المتاجر الإلكترونية، إذ سجلت المنصات الرقمية تباطؤًا في عمليات الطلب والشحن مع تأخر وصول المنتجات القادمة من أسواق رئيسية مثل الصين والولايات المتحدة. ومع ارتفاع عدم اليقين بشأن مواعيد التسليم، اتجه جزء من المستهلكين إلى الأسواق التقليدية بحثًا عن توفر فوري للسلع.في المقابل، شهدت الأسواق والمجمعات التجارية ارتفاعًا في الإقبال والزحام، خصوصًا على الملابس والهدايا الموسمية، في مؤشر يعكس قدرة المستهلكين على التكيف مع اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية خلال مواسم الطلب المرتفع مثل العيد.

وقتل 17 شخصا وأصيب 32 على الأقل، اليوم، (الخميس) جراء غارات شنها الطيران الحربي الإسرائيلي استهدفت مناطق جنوبي وشرقي لبنان، إضافة إلى العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية.وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن شخصا قتل في غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة دير انطار في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان، كما أسفرت غارة أخرى على بلدة باريش بقضاء صور جنوبي لبنان، عن مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.وكان المصور والمخرج محمد شهاب، وابنته الصغيرة، قد ماتا متأثرين بجراحهما إثر الغارة الإسرائيلية التي استهدفت بلدة عرمون جنوبي العاصمة بيروت (الثلاثاء).وشن الجيش الإسرائيلي غارات على بلدات ياطر في جنوبي البلاد، وقصرنبا ودورس ومحلة عين بورضاي في بلعبك شرقي لبنان، دون الإبلاغ عن وقوع ضحايا، كما استهدف الطيران الإسرائيلي بلدة حاريص قضاء بنت جبيل، وبلدة كفرا، جنوبي لبنان.وذكرت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات على بلدة عرمون جنوب العاصمة بيروت أدت إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة طفل، فيما أسفرت غارة إسرائيلية على منطقة الرملة البيضاء في بيروت عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 31 آخرين.

أعربت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عن بالغ القلق إزاء استمرار إجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق المسجد الأقصى والحرم القدسي أمام المصلين المسلمين، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك، عادّة ذلك يشكل مساسًا بحرية العبادة وانتهاكًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في مدينة القدس.وأكدت الأمانة العامة في بيان صادر اليوم عن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة أن المسجد الأقصى يتمتع بمكانة دينية وتاريخية خاصة لدى المسلمين في أنحاء العالم، وأن أي إجراءات تقيد الوصول إليه أو تعرقل ممارسة الشعائر الدينية فيه من شأنها أن تؤدي إلى تصعيد التوتر وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق التهدئة والاستقرار. وشددت على ضرورة احترام الوضع القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والالتزام بالقانون الدولي والمواثيق ذات الصلة التي تكفل حماية الأماكن المقدسة وحرية العبادة، مشيرة إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.ودعت الأمانة العامة الجهات المعنية إلى الوقف الفوري للإجراءات التي أدت إلى إغلاق المسجد الأقصى وإعادة فتحه أمام المصلين، وضمان حرية الوصول إلى الأماكن المقدسة وأداء الشعائر الدينية دون قيود، والعمل على خفض التصعيد وتجنب أي خطوات من شأنها تأجيج التوتر في المنطقة، مؤكدة أن كامل مساحة المسجد الأقصى، الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين.كما أعربت عن قلقها إزاء القيود المفروضة على الوصول إلى الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، بما في ذلك إغلاقه، معتبرة أن ذلك يمثل انتهاكًا لحرية العبادة ويمس بقدسية أحد أبرز المواقع الدينية والتاريخية. وطالبت الجامعة العربية المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بالاضطلاع بمسؤولياتها في حماية الأماكن المقدسة والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، مؤكدة أن احترام المقدسات وحرية العبادة عنصر أساسي للحفاظ على الاستقرار وتعزيز فرص السلام في المنطقة.