الكاتب: فريق تحرير السعودية بوست

Avatar

فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.

في الوقت الذي ينفي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، تلقي بلاده أي رسائل من واشنطن بشأن مفاوضات أو وقف إطلاق النار، أثار إرسال وزارة الحرب (البنتاغون) نحو 2200 من مشاة البحرية الأمريكية مخاوف من أن تكون هذه القوات ضمن مهماتها السيطرة على جزيرة خارك الإيرانية.وأظهر استطلاع أجرته «رويترز/إبسوس»، وظهرت نتائجه أمس، أن 65% من الأمريكيين يتوقعون أن تنشر الولايات المتحدة قوات لخوض حرب ‌برية واسعة النطاق في إيران، وأن 7% فقط يؤيدون هذه الفكرة، بينما يؤيد 34% من الأمريكيين نشر عدد محدود من القوات الخاصة لعمليات محددة الأهداف في إيران، في حين يعارض ‌55% منهم نشر أي ‌قوات ‌برية. سفينة الهجوم البرمائي الأمريكي وتتجه سفينة الهجوم البرمائي الأمريكية «يو إس إس تريبولي» نحو الشرق الأوسط، في مهمة تكتسب أبعاداً عسكرية متصاعدة، بالتزامن مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز.وانطلقت السفينة من قاعدتها في جزيرة كيوشو جنوب غربي اليابان، لتبدأ رحلة بحرية طويلة من شرق آسيا نحو مسرح العمليات في الشرق الأوسط، ضمن تحركات ذات دلالات إستراتيجية.ونقل موقع «بوليتيكو» المتخصص في السياسة وصنع القرار الأمريكي عن مصدرين مطلعين: أن “البنتاغون” يدرس إرسال المزيد من القوات إلى منطقة الشرق الأوسط، مبيناً أن حجم عمليات الانتشار الإضافية ونطاقها لا يزالان قيد التبلور والتغيير، لكنهم يرون أن مجرد انعقاد هذه المحادثات يُعَد خطوة مهمة إلى الأمام، في حرب وصفها ترمب قبل 3 أسابيع بأنها شبه محسومة. 2200 من قوات المارينز وقال مسؤول دفاعي للموقع قوله إنه من المقرَّر أن تصل إلى المنطقة 3 سفن تابعة للبحرية الأمريكية، على متنها 2200 من مشاة البحرية «المارينز»، مما يؤكد أن هناك توجه أمريكي لنشر قوات في إحدى الجزير الإيرانية للمساعدة في حماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز، كما قد تشارك قوات «المارينز» في عملية للسيطرة على جزيرة خارك، التي تُعَد نقطة الشحن الرئيسية للنفط الإيراني. تنفيذ عمليات معقدة وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن السفينة «تريبولي» تحمل على متنها «وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الـ 31»، وهي قوة تدخّل سريع تضم نحو 2200 عنصر من مشاة البحرية (المارينز) والبحارة، موزعون على تشكيلات قتالية برية وبحرية، إضافة إلى وحدات دعم لوجستي متكاملة، مبينة أن هذه الوحدة تتميز بقدرتها على العمل بشكل مستقل لمدة تصل إلى 15 يوماً، مع جاهزية لتنفيذ طيف واسع من العمليات المعقدة، بما في ذلك الإجلاء، والإنزال البرمائي، والمداهمات، إضافة إلى دعم العمليات الخاصة.وكان موقع ‌«أكسيوس»، ⁠نقل عن أربعة ⁠مصادر مطلعة قولها إن ​إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ⁠ترمب تدرس ​خططاً ​للسيطرة ‌على جزيرة ​خارك الإيرانية أو ​حصارها ⁠للضغط ‌على طهران لإعادة فتح ‌مضيق هرمز.

بين المواقف المتقلبة والتناقضات والتهديدات والترغيب والترهيب، حول الرئيس الأمريكي دونالد ترمب منصته «تروث سوشيال» التي يمتلكها إلى ساحة للمعركة في إدارة خطاباته السياسية والعسكرية تجاه إيران.ونشر ترمب على منصته نحو 90 منشوراً منذ اندلاع الحرب مع إيران، قدم خلالها أسلوباً جديداً وغير مسبوق من الحرب الإلكترونية وإدارة النزاعات، ليحولها إلى ساحة للصفقات والترغيب والترهيب ومخاطبة الحلفاء الخصوم علناً، وبث رسائل مباشرة في توقيتات مختلفة وحساسة.**media[2680247]**مواقف متقلبة وعرض ترمب عشرات الرسائل التي عكست مواقفه المتقلبة بين التصعيد والتهدئة. ووفقاً لصحيفة «وول ستريت جورنال»، فإنه لم يسبق أن عرض رئيس أمريكي أفكاره حول الحرب بهذا الشكل العلني، من خلال نشر قراراته وتوجهاته في لحظتها.وتنوعت رسائل ترمب عبر منصته بين التحذير الناري خصوصاً في ما يتعلق بتدمير حقل غاز «بارس الجنوبي»، إذا واصلت طهران مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط، ومهاجمة الحلفاء خصوصاً حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي قال إنه «طريق ذو اتجاه واحد»، مما أثار مخاوف لدى الدول الأعضاء من أنه قد يحاول الانسحاب منه، ولم تسلم وسائل الإعلام الأسبوع الماضي من ترمب الذي وصفها بـ«المنحرفة» بسبب عناوين عن الحرب لم تعجبه.وفيما يتعلق برسائل الدفاع عن حملته العسكرية، فإن ترمب جعل من منصته مصدرا لبث رسائل للجميع أن الحرب في إيران محسومة بالفعل، حتى مع تكثيف الولايات المتحدة لعمليات القصف، كما قال الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة وإسرائيل دمرتا «100% من القدرات العسكرية لإيران»، بينما كانت طهران تواصل الرد.**media[2680246]**فريق ترمب للنشر وفيما يخص الحلفاء، قال ترمب الولايات المتحدة لا تحتاج إلى مساعدة من حلفاء الناتو، بعدما دعاهم سابقاً للمشاركة في العملية العسكرية.ويتضمن النشاط، كعادته على وسائل التواصل، مقاطع فيديو وإعادة نشر تعليقات الآخرين وآرائه الخاصة، التي يتجاوز بعضها 200 كلمة، وبحسب ما نقلته الصحيفة عن مسؤولين في البيت الأبيض، فإن ترمب أحياناً ينشر مباشرة من حسابه، وأحياناً يملي الرسائل على موظفين ينشرونها نيابة عنه. ويملك عدد محدود من مساعدي البيت الأبيض إمكانية الوصول إلى حسابه، لكن لا يمكن لأي منهم نشر محتوى دون موافقته.ونقلت الصحيفة عن شخص مطلع قوله:«يشجع بعض كبار المساعدين أحياناً الرئيس الأمريكي على تجنب نشر منشورات اندفاعية».ونظراً لأهمية أهمية نشاط ترمب عبر الإنترنت، وضعت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت منذ أشهر شاشة تلفزيون فوق مكتبها، لعرض أحدث منشورات الرئيس الأمريكي على «تروث سوشيال»، فيما قالت مصادر مطلعة للصحيفة إن منشورات ترمب تناولت تطورات الحرب المتسارعة، والتي فاجأت وأحبطت أحياناً الرئيس الأمريكي ومستشاريه. اجتماعات ترمب وكان استخدام ترمب لوسائل التواصل الاجتماعي دائماً جزءاً أساسياً من أسلوبه في التواصل، ويؤكد مساعدوه أنه يستخدمها بشكل إستراتيجي، فيما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز: «لم يحظ الشعب الأمريكي يوماً بعلاقة أكثر مباشرة وصدقاً مع رئيس للولايات المتحدة مثل ترمب».وقال مسؤول أمريكي رفيع لـ«وول ستريت جورنال» إن ترمب يعقد كل صباح تقريباً اجتماعاً في غرفة العمليات مع كبار مستشاريه لمراجعة الخيارات العسكرية والحصول على تحديثات حول النزاع، ويشارك في هذه الاجتماعات نائب الرئيس جي دي فانس، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، إلى جانب كبار مساعدي البيت الأبيض.