الكاتب: فريق تحرير السعودية بوست

Avatar

فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.

توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم (الثلاثاء)، استمرار هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة تؤدي إلى جريان السيول مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة شديدة السرعة مثيرة للأتربة والغبار قد تؤدي إلى شبه انعدام في الرؤية الأفقية على أجزاء من مناطق الحدود الشمالية، الجوف، تبوك، حائل، القصيم، الشرقية، المدينة المنورة، مكة المكرمة، الباحة، عسير، جازان، ونجران مع فرصة تكون الضباب على أجزاء من تلك المناطق. في حين لا يستبعد تساقط الثلوج الخفيفة على أجزاء من مرتفعات منطقة تبوك (اللوز، علقان، الظهر).وفي البحر الأحمر تكون الرياح السطحية شمالية غربية إلى شمالية على الجزء الشمالي وجنوبية شرقية إلى جنوبية على الجزء الأوسط والجنوبي بسرعة 15-33 كم/ساعة تصل إلى أكثر من 50 كم/ساعة مع تكون السحب الرعدية الممطرة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف يصل إلى أعلى من مترين مع تكون السحب الرعدية الممطرة، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج يصل إلى مائج مع تكون السحب الرعدية الممطرة.وأمّا في الخليج العربي تكون الرياح السطحية جنوبية شرقية إلى جنوبية بسرعة 16-35 كم/ساعة تصل إلى أكثر من 50 كم/ساعة مع تكون السحب الرعدية الممطرة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف يصل إلى أعلى من مترين مع تكون السحب الرعدية الممطرة، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج يصل إلى مائج مع تكون السحب الرعدية الممطرة.

من طبيعة الحروب أنها تُلقي بظلال الخوف والفزع من آثارها العدوانية، وتُربك يوميات الإنسان الآمن المطمئن، وتلجأ بعض الدول لتهيئة مهاجع وعيادات طوارئ وملاجئ؛ تحسّباً للهجمات التي لا تفرّق بين أهداف مدنية وعسكرية، وتفادياً لأضرار ناجمة عن ردّات فعل حمقاء، لا ترقبُ في مُؤمنٍ ولا ذِمّي إلّاً ولا ذمة.واللافت أن حياة السعوديين، منذ الأسبوع الثاني من رمضان، الذي بدأت فيه أمريكا وإسرائيل تخططان لضرب إيران، لم تضطرب، ولم ينتاب المواطن والمقيم أي حالة ناتجة عن فوبيا الضربات، ولا دفعت الأحداث إلى التزود بالمواد الغذائية والوقود، ولم يغادر الأشقاء والأصدقاء بل توافدوا على مناطق المملكة؛ ولهذه الطمأنينة أسبابها الموضوعية، وللسكينة حيثياتها الإيمانية والأمنية.فلم تخرج القيادة السعودية، رغم العدوان السافر من نظام طهران، عن لغتها الهادئة، ولم تتخلَّ عن لياقتها في التعاطي مع هذه الأزمة، ولم تستثمر الاعتداءات على سيادتها في التحشيد ضدّ فكر أعمته أحقاده وطمست بصيرته غاياته الرعناء؛ فالدولة التي شرّفها الله بخدمة الحرمين الشريفين، والعناية بقرابة ملياري مسلم، ترفض منطق التطاول والتعدي، وانتهاك مبادئ الشريعة الإسلامية والقوانين الدولية، وتحتفظ برباطة جأش غاية في عقلانيتها وإن نددت بحزم وصرامة بكل ما جرى، إلا أنها لم تُصِبْ الوقود على النيران، كما تتمنى إيران، ولا أقحمت نفسها في صراع ما زال يفتقدُ إلى عنوان.وأثبت رجال قواتنا المسلّحة، والدفاع الجويّ، وكافة القطاعات العسكرية، أنهم في مستوى المسؤولية، وبحجم الثقة التي أولتهم قيادتهم، وتعززت بفضل الله، ثم بفضل قيادتنا، قناعات الجميع أن هذا البلد الأمين محفوظ بعناية الملك الحقّ المبين، وبجهود قادة ميامين، وبتماسك جبهته الداخلية في كل حين، ولعلّ الخير كامن في الشرّ كما ورد عن الإمام الشافعي؛ أخذاً من قوله تعالى (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرّ لكم، والله يعلم وأنتم لا تعلمون).