اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- ترمب ينفي التفاوض مع إيران ويرجح التوصل لاتفاق قريبًا
- كوريا الشمالية تهدد بإعادة تشغيل مكبرات الصوت الحدودية
- ارتفاع ضحايا الاعتداء على مطار الملك فهد الدولي بالدمام
- ترمب وإيران: نفي وجود مفاوضات حالية وإلماح لاتفاق
- مستشار عراقي يتهم إيران بانتهاك السيادة العراقية
- الدفاع اليمنية: تجمعات الحوثيين أهداف عسكرية مشروعة
- وفاة وإصابة 9 في اعتداء على مطار الملك فهد الدولي
- جزائرية تروي تفاصيل إصابتها في اعتداء على مطار الرياض
الكاتب: فريق تحرير السعودية بوست
فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.
تعرف على تفاصيل حالة الطقس في السعودية اليوم، حيث يتوقع المركز الوطني للأرصاد سحباً رعدية ممطرة ورياحاً نشطة على 8 مناطق، مع احتمالية تكون الضباب.
صرح المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع اللواء تركي المالكي عن نجاح قوات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير مسيرتين، لحماية أمن المملكة واستقرار المنطقة بالكامل.
تعرف على تفاصيل استهداف مطار الكويت الدولي بطائرات مسيرة، وتأثير هذا الهجوم على أمن الملاحة الجوية في المنطقة، وجهود فرق الطوارئ للسيطرة على الحريق.
حمل الاجتماع الرسمي الذي جمع أمس بين وزيرة الداخلية البريطانية شهبان محمود والرئيس السوري أحمد الشرع، بُعداً إنسانياً لافتاً يتجاوز الطابع السياسي التقليدي، بالنظر إلى تقاطع مسارات النشأة المبكرة لكلا الشخصيتين داخل المملكة العربية السعودية، إذ تعود جذور وزيرة الداخلية البريطانية إلى مدينة برمنغهام حيث وُلدت عام 1980، قبل أن تنتقل في طفولتها إلى الطائف برفقة والدها المهندس، وتقضي هناك سنواتها الأولى حتى سن السابعة، في تجربة معيشية شكّلت جزءاً من وعيها المبكر.في المقابل، وُلد الرئيس السوري في الرياض عام 1982، وعاش بداياته العمرية في العاصمة السعودية، ما يمنح اللقاء بعداً مشتركاً نادراً بين شخصيتين تمثلان دولتين مختلفتين لكن تجمعهما ذاكرة مكان واحد.ورغم أن الاجتماع ركّز في مضمونه على الملفات السياسية والأمنية ذات الاهتمام المشترك، فإن هذا التلاقي في الجذور يفتح تساؤلاً مشروعاً حول ما إذا كان قد طُرح خلال النقاش، بوصفه تفصيلاً إنسانياً يعكس كيف تتقاطع المسارات الشخصية أحياناً في خلفيات غير متوقعة.ويعكس هذا المشهد كيف يمكن للتجارب المبكرة، حتى وإنْ بدت عابرة، أن تشكّل قواسم مشتركة بين قيادات عالمية، وتضفي على اللقاءات الرسمية أبعاداً تتجاوز حدود السياسة إلى فضاء الذاكرة والإنسان.
أعلنت الداخلية العراقية تعرض صحفية أمريكية لعملية خطف على يد مجموعة من المسلحين المجهولين في وسط العاصمة بغداد، مؤكدة فتح تحقيق موسع لكشف ملابسات الحادث وتحديد مكان الصحفية.وبحسب المعلومات المتداولة تعرضت شيلي رينيه كيتلسون الصحفية المستقلة المتخصصة في شؤون الشرق الأوسط وتعمل مع وسائل إعلام دولية مثل «المونيتور» و«فورين بوليسي» و«بي بي سي»، للاختطاف أمام فندق فلسطين وقرب فندق رويال غاردن في شارع السعدون وسط بغداد.ودخلت الصحفية الأمريكية العراق يوم 24 مارس وكانت تقيم في الفندق المذكور، وأكدت مصادر أمنية عراقية أن مجهولين يستقلون سيارة نوع «أوباما» نفذوا العملية، ثم توجهوا بها نحو جنوب بغداد.وأعلنت وزارة الداخلية أن القوات الأمنية باشرت عملها فوراً، وتمكنت من اعتقال أحد المشتبه بهم في الجريمة، فيما لا تزال التحقيقات جارية تحت إشراف جهاز المخابرات العراقي لتحديد هوية باقي الخاطفين ومكان احتجاز الصحفية.يأتي الحادث في ظل توتر أمني ملحوظ في العراق، خصوصاً بعد سلسلة هجمات استهدفت مصالح أمريكية وتحذيرات متكررة من السفارة الأمريكية في بغداد لرعاياها من خطر الاختطاف والاستهداف من قبل فصائل مسلحة موالية لإيران.وشيلي كيتلسون صحفية مستقلة (مواليد 1976) تقيم في إيطاليا، وتتمتع بخبرة واسعة في تغطية الشؤون السياسية والأمنية في الشرق الأوسط، وسبق أن عملت في مناطق ساخنة، لكن هذا الحادث يعد الأول من نوعه لها في العراق.وشهد العراق في السنوات الماضية حالات اختطاف لصحفيين أجانب ومحليين، بعضها انتهى بالإفراج وبعضها الآخر كان أكثر تعقيداً.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن هدف الولايات المتحدة في إيران يتمثل في منعها من امتلاك سلاح نووي، مشدداً على أن هذا الهدف قد تحقق.وقال إن أي محاولة مستقبلية لامتلاك سلاح نووي ستواجه بضربات ساحقة مماثلة لما يحدث الآن. انسحاب خلال أسابيع وأوضح ترمب لـ«إي بي سي نيوز» أن المهمة انتهت لافتا إلى أن القوات الأمريكية ستغادر إيران خلال فترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مبيناً أن بقاءها لن يستمر إلا إذا دعت الحاجة لذلك. «تغيير النظام».. واقع جديد وأشار ترمب إلى أن إيران تشهد «تغييراً كاملاً في النظام»، لافتاً إلى أن واشنطن تتعامل حالياً مع «مجموعة جديدة أكثر عقلانية»، في إشارة إلى تحولات داخلية في طهران.وفيما يتعلق بالمسار السياسي، قال ترمب إن عودة إيران إلى طاولة المفاوضات «أمر جيد لكنه ليس ضرورياً»، مؤكداً في الوقت ذاته أن واشنطن تجري بالفعل اتصالات مع قيادات إيرانية «أكثر اعتدالاً». ضبط الطاقة.. أولوية أمريكية وبيّن الرئيس الأمريكي أن كل ما قامت به بلاده يهدف إلى الحد من ارتفاع أسعار الطاقة، معتبراً أن مغادرة إيران ستسهم في تحقيق هذا الهدف قريباً. إيران «إلى الخلف» لسنوات وفي تقييمه لنتائج العمليات، قال ترمب إن الضربات الأمريكية أعادت إيران «30 عاماً إلى الوراء»، مشيراً إلى أن طهران ستحتاج ما بين 15 إلى 20 عاماً لإعادة بناء ما دُمّر.
تتابع واشنطن عن كثب حادثة اختطاف صحفية أمريكية في العراق، وسط جهود مكثفة لتحريرها. تعرف على تفاصيل الحادثة، التحذيرات السابقة، والتداعيات الأمنية.
بعث خادم الحرمين الشريفين وولي العهد برقيات تهنئة إلى رئيس جمهورية الكونغو بمناسبة إعادة انتخابه، متمنين لشعب الكونغو المزيد من التقدم والازدهار.
تصريحات الدكتورة نشوى السومحي لصحيفة عكاظ تؤكد أن أمن المملكة وحضرموت خط أحمر، مشيرة إلى عمق العلاقات التاريخية والوقفات التضامنية في المكلا وسيئون.
برئاسة المملكة العربية السعودية، عُقد أمس، الاجتماع الخامس لوكلاء اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، في مقر الصندوق بالعاصمة الأمريكية واشنطن، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين والخبراء من الدول الأعضاء. وفي كلمته الافتتاحية، أشار وكيل رئيس اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية الدكتور رياض الخريّف، إلى أن الاقتصاد العالمي يشهد العديد من التحديات والتغيرات، مؤكداً أهمية التقييم المستمر للأوضاع الاقتصادية العالمية، وتحديد أولويات السياسات، وبحث الخيارات لمواجهة التحديات وتعزيز النمو المستدام.وشدد على ضرورة مواصلة اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية القيام بدورها في توحيد الجهود وتعزيز التنسيق الدولي متعدد الأطراف لمواجهة التحديات المشتركة.وناقش الاجتماع التقدم المحرز في صياغة «مبادئ الدرعية»، التي أُعلن عنها خلال اجتماعات الربيع السابقة لصندوق النقد والبنك الدوليين، التي تهدف إلى إصلاح نظام الحصص والحوكمة في صندوق النقد الدولي، مع الحفاظ على النظام النقدي العالمي وتعزيز دور الصندوق.يُذكر أن هذا الاجتماع يأتي في إطار الدور القيادي الذي تضطلع به المملكة في رئاسة أعمال اللجنة، وجهودها المستمرة لتعزيز التعاون متعدد الأطراف ودعم استقرار النظام المالي الدولي.

