تُستخدم منشأة الصباحة النفطية الواقعة غربي العاصمة صنعاء كمنشأة لتخزين الوقود الإيراني المستورد عبر شبكات عابرة للحدود، إلى جانب استغلال الموقع لتخزين صواريخ باليستية وطائرات مسيرة تحت غطاء ناقلات النفط.
تاريخ احتجاز النفط وتحويل المنشأة للأغراض العسكرية
تعود بداية النشاط في الموقع إلى عام 2019، عندما احتجز الحوثيون نحو 20 ناقلة محملة بالوقود داخل منشأة الصباحة ومنعوها من دخول العاصمة صنعاء. وفي عام 2022، حُوِّلت المنشأة إلى منطقة مغلقة لتخزين وقود المجهود الحربي وتمويل الآليات العسكرية والجبهات والفعاليات الطائفية، وفقاً لمدير فرع شركة النفط بالحديدة أنور العامري.
وأوضح العامري أن خزانات الصباحة استقبلت شحنات محروقات جرى الاستيلاء عليها من التجار وشركة النفط والمحطات التجارية. وخلال أزمة الوقود في عام 2022، رُصدت كميات كبيرة من المشتقات النفطية في منشأتي الصباحة والحديدة، حيث طالب كبار مستوردي النفط في بيان رسمي بتوظيفها لتمويل المحطات وتخفيف حدة الأزمة.
تخزين الأسلحة والوقود الإيراني
وفي عام 2024، أفادت معلومات بوجود ثكنة حوثية داخل مقر لشركة النفط بمنطقة الصباحة دون تحديد مدى ارتباطها بالمجمع الموضح بخريطة الإخلاء.
وكشف تقرير لمركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية لعام 2026 أن الحوثيين استوردوا وقوداً إيرانياً عبر شبكات عابرة للحدود وخزنوه في منشآت بمنطقة الصباحة غربي صنعاء، بالتوازي مع تخزين كميات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في الموقع ذاته تحت غطاء ناقلات النفط.


