أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، بأشد العبارات محاولة المليشيا الحوثية استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيرة، واصفاً المحاولة بالعمل الإرهابي الغادر.
وأكد البديوي أن هذا العمل الإجرامي يمثل تصعيداً بالغ الخطورة وتجاوزاً لكافة الخطوط والحدود، وانتهاكاً صارخاً لحرمة أقدس بقاع الأرض وقبلة المسلمين. وأشار إلى أن هذه الاعتداءات تكشف عن نهج متطرف لا يراعي حرمة المقدسات أو أمن المدنيين، مما يستدعي موقفاً دولياً حازماً ورادعاً لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.
استفزاز لمشاعر المسلمين ودعم خليجي للمملكة
وشدد الأمين العام على أن المساس بأمن مكة المكرمة وحرمتها لا يمثل اعتداءً على المملكة العربية السعودية فحسب، بل يعد استفزازاً بالغ الخطورة لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم، مؤكداً أن استهداف المقدسات يمثل مستوى خطيراً من التصعيد الذي لا يمكن التساهل معه.
كما أكد البديوي وقوف دول مجلس التعاون صفاً واحداً إلى جانب المملكة العربية السعودية، مشدداً على أن أمن المملكة ومقدساتها جزء لا يتجزأ من أمن دول المجلس. وجدد الدعم الكامل لكافة التدابير التي تتخذها السعودية لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها.


