يقود المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي تحولاً نوعياً في منظومة التطوير المهني التعليمي بالمملكة العربية السعودية، عبر توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات لبناء تجارب تطويرية مخصصة تلبي احتياجات المعلمين وترفع جودة الممارسات التعليمية داخل المدارس.
وتعتمد المنظومة الرقمية الذكية التي طورها المعهد على تحليل بيانات شاملة تشمل نتائج الرخص المهنية، وبطاقات الأداء، والحاجات التطويرية، والمؤشرات المدرسية. وتهدف هذه العملية إلى تقديم توصيات مهنية مخصصة واقتراح مسارات تطوير فردية، إلى جانب توفير تقارير قيادية تدعم اتخاذ القرار وتعزز كفاءة الاستثمار في الكوادر التعليمية.
اكتشاف القيادات التعليمية وإدارة المواهب
ويمتد استخدام الذكاء الاصطناعي في المعهد إلى منظومة اكتشاف القيادات التعليمية وإدارة المواهب؛ حيث تُوظف أدوات تقييم وتحليلات متقدمة لبناء خطط تطوير فردية تسهم في تحديد الكفاءات الواعدة وإعدادها لقيادة المدارس مستقبلاً، بما يضمن استدامة القيادات المؤهلة في القطاع التعليمي.
ويأتي هذا التوجه ليرسخ دور الذكاء الاصطناعي كأداة استراتيجية تسهم في رفع كفاءة التطوير المهني التعليمي، وتحويل البيانات إلى قرارات دقيقة تمكن المعلمين والقيادات من الوصول إلى فرص تعلم تتوافق مع احتياجاتهم الفعلية.
مستهدفات رؤية السعودية 2030
ويواصل المعهد تطوير منظومته الرقمية بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030، والمساهمة في بناء نموذج وطني متقدم يجمع بين الابتكار، والحوكمة، والتقنيات الحديثة لإعداد كوادر قادرة على قيادة مستقبل التعليم في المملكة.


