توقع عضو الحزب الجمهوري الأمريكي نيكولا شحود احتمال شن ضربات أمريكية ضد إيران خلال أسبوعين في حال استمرار طهران في رفض تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي، مؤكداً أن نتائج الانتخابات النصفية الأخيرة لن تمنع رئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب من استخدام صلاحياته التنفيذية والدستورية كاملة.
سيناريوهات التوتر العسكري مع إيران
وأوضح شحود أن المسار الدبلوماسي يظل ممكناً إذا وافقت طهران على التخلي عن برامجها النووية، مشيراً إلى أن البنتاغون قدم 22 خطة عسكرية للرئيس، مع تواجد حاملة الطائرات “ثيودور روزفلت” في المنطقة. وبين أن السيناريوهات الاستنتاجية المطروحة تشمل ضرب منشآت النفط في جزيرة خرج والمواقع النووية ومراكز الصواريخ والمسيّرات والجسور ومحطات الكهرباء، إلى جانب احتمال استخدام قنبلة “أم القنابل” التقليدية وتنفيذ عمليات خاصة قرب مضيق هرمز للتعامل مع مخزون اليورانيوم المخصب المقدر بـ 440 كيلوغراماً.
التوازن السياسي والصلاحيات الرئاسية
وفيما يتعلق بالداخل الأمريكي، يرى شحود أن نتائج الانتخابات تتطلب مراجعة سياسية واقتصادية داخل الحزب الجمهوري لاستقطاب الناخب المستقل، مؤكداً أن التصويت الحزبي في غياب ترمب يختلف عنه في وجوده. وأشار إلى أن البيت الأبيض يمتلك صلاحية استخدام الفيتو لمواجهة مشاريع قوانين الكونغرس، لافتاً إلى أن تمويل العمليات العسكرية القائمة متوافر حتى نهاية يناير 2027.
تصاعد المواجهة في لبنان والداخل الإسرائيلي
وعلى الصعيد الإقليمي، رجّح شحود أن المواجهة العسكرية بين إسرائيل وحزب الله حتمية وإنهاء ملفه يُعد هدفاً إسرائيلياً جاداً، مؤكداً أن السياسة الأمريكية تجاه لبنان لن تتغير بسب نتائج الانتخابات. وعن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أوضح أن استمراره في منصبه يرتبط بقدرة المعارضة على تشكيل حكومة بديلة برئاسة غادي آيزنكوت، مبيناً سعي نتنياهو للاستفادة من علاقته بترمب لإغلاق الملف الإيراني خلال ولايته.


