عُقد في مدينة جدة لقاء توعوي ناقش فيه مختصون دور الأسرة في حماية الرضع من الفايروس المخلوي التنفسي، وملاحظة الأعراض المبكرة في المنزل لتحديد الوقت المناسب لمراجعة الطبيب، وذلك بالتزامن مع فترة انتشار الفايروس في المملكة التي تمتد من شهر أكتوبر حتى نهاية مارس.
أعراض الإصابة ومؤشرات المتابعة
وأوضح الدكتور أشرف أمير، استشاري طب الأسرة وكبير المسؤولين الطبيين في المركز الطبي الدولي (IMC) بجدة، والدكتور معاوية قاسم، استشاري طب الأطفال ورئيس مركز صحة الطفل في المركز، أن الفايروس تبدأ أعراضه بشكوك تشبه نزلات البرد، إلا أنه قد يتطور لدى بعض الرضع إلى التهاب في القصيبات الهوائية أو التهاب رئوي.
وشدد المختصون على أهمية متابعة طريقة تنفس الطفل وصعوبته، ومعدل الرضاعة وشرب السوائل، ونشاطه العام ومدى تطور الأعراض. وأكد الدكتور أشرف أمير أن الإصابات الشديدة لا تقتصر على الأطفال الخدّج أو ذوي الأمراض المزمنة، بل قد تؤثر في الرضع الأصحاء المولودين في موعدهم الطبيعي.
طرق الوقاية وتوصيات التحصين
من جانبه، أشار الدكتور معاوية قاسم إلى وجود تدابير وقائية يومية بسيطة يُنصح بتطبيقها في المنزل للحد من العدوى. واستعرض اللقاء تحديثات الجدول الوطني لتحصينات الأطفال ضد الفايروس المخلوي التنفسي، والتي شملت توصياتها جميع الرضع المولودين خلال الموسم من أكتوبر إلى مارس، ومن هم دون 8 أشهر عند بداية الموسم، بالإضافة إلى فئات محددة من الأطفال بين 8 و19 شهراً ممن هم أكثر عرضة للمخاطر في موسمهم الثاني.


