أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، يوم الأربعاء، عقب لقائه الرئيس جوزيف عون، أن قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى حصراً بيد الدولة ومؤسساتها الدستورية، محذراً من مغبة جر لبنان إلى أي مغامرة عبثية جديدة خدمة لمصالح خارجية.
وأوضح سلام، بعد بحث الأوضاع العامة في البلاد والمنطقة مع الرئيس عون، أنه لن يقبل بفرض مصير على اللبنانيين لم يختاروه، أو تحويل وطنهم إلى ساحة لصراعات الآخرين، مشيراً إلى أن حماية البلاد مسؤولية وطنية تتطلب تغليب المصلحة العليا.
رفض المغامرات العسكرية وتأكيد الأمن
وأشار رئيس الوزراء إلى أن اللبنانيين، لا سيما في الجنوب، دفعوا أثماناً باهظة من أرواحهم وأرزاقهم وبيوتهم، ومن حقهم العيش بأمان وبناء مستقبلهم بعيداً عن دوامة الحروب والتهجير والدمار.
إدانة التدخلات في الشؤون العربية
وفي سياق متصل، أدان سلام بشدة تدخل أي عناصر أو مجموعات لبنانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، ولا سيما ممارسة أنشطة عسكرية تهدد أمنها، ملمحاً إلى ما أعلنته الحكومة اليمنية مؤخراً.
وشدد على أن هذه التصرفات لا تعود إلا بالضرر على لبنان ومصالح أبنائه، مؤكداً حرص الدولة على احترام سيادة الدول الشقيقة وصون أمنها، والعمل على تمتين العلاقات معها على قواعد الثقة المتبادلة.


