قتل خمسة أشخاص، بينهم ثلاثة من الكوادر الطبية، وأصيب 15 آخرون إثر استهداف مليشيا الحوثي مركز السقياء الصحي بمديرية المضاربة في محافظة لحج بصاروخ باليستي، ما ألحق أضراراً بالخدمات الطبية المقدمة للمدنيين في المنطقة.
وصف رئيس الوزراء اليمني الدكتور شائع محسن الزنداني الهجوم بالجريمة الإرهابية والانتهاك الصارخ للقانون الدولي الإنساني، مؤكداً خلال اتصال أجراه، الاثنين، بمحافظ لحج مراد الحالمي للاطلاع على حجم الخسائر، أن استهداف منشأة صحية يمثل اعتداءً مباشراً على حق المواطنين في الحياة والعلاج والأمان. وحذر الزنداني من أن الصمت عن استهداف المنشآت الصحية يشجع على تكرار الانتهاكات، داعياً إلى موقف وطني ودولي حازم لمساءلة المسؤولين.
توجيهات حكومية لتوثيق الجريمة وإغاثة المصابين
وربط رئيس الوزراء هذا الهجوم بسجل الانتهاكات الحوثية في محافظة تعز ومحافظات أخرى، والتي تشمل استهداف المنشآت الطبية والحصار والقصف المستمر. ووجه الزنداني السلطات المحلية والجهات الصحية والأمنية في لحج بتكثيف تقديم الرعاية للمصابين، ومتابعة احتياجات أسر الضحايا، إضافة إلى توثيق الجريمة وجمع الأدلة لضمان ملاحقة مرتكبيها.
إدانة رسمية من وزارة الصحة اليمنية
من جانبها، دانت وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية الاعتداء، موضحة أن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة سبعة من الفريق الطبي العامل بالمركز ضمن الحصيلة الإجمالية للضحايا. وأكدت الوزارة أن قصف المرافق الصحية يشكل انتهاكاً سافراً لمبدأ تحييد المنشآت الطبية عن الصراعات المسلحة، ويهدد حياة المرضى والجرحى والممارسين الصحيين أثناء أدائهم واجبهم الإنساني.


