أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، خلال مشاركته اليوم في الجلسة العامة الثالثة بعنوان “مرتكزات الأمن الإقليمي” ضمن قمة “حوار المنامة 2026” بالعاصمة البحرينية المنامة، أن أمن دول الخليج كل لا يتجزأ، مشدداً على أن ترسيخ منظومة أمنية مستقرة يقتضي الالتزام بمبادئ القانون الدولي واحترام سيادة الدول وتعزيز الدفاع المشترك وتغليب الحلول الدبلوماسية.
وأوضح البديوي أن الاعتداءات الإيرانية منذ 28 فبراير الماضي وضعت الأمن الإقليمي أمام تحديات خطيرة أثرت في الاقتصاد العالمي والملاحة في مضيق هرمز وأسعار الطاقة. كما أدان الهجمات الإرهابية لميليشيات الحوثي على المملكة العربية السعودية، والتي امتدت إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، واصفاً إياها بالتصعيد الخطير الذي يهدد استقرار المنطقة.
5 مرتكزات لبناء الأمن الإقليمي
وبين الأمين العام أن بناء أمن إقليمي مستدام يستند إلى 5 مرتكزات رئيسية هي:
- احترام القانون الدولي وسيادة الدول مستشهداً بقرار مجلس الأمن رقم (2817).
- الدفاع الجماعي والتكامل العسكري الخليجي.
- تغليب الدبلوماسية لتسوية الخلافات.
- حماية أمن الملاحة وإمدادات الطاقة باعتبارها مسؤولية دولية مشتركة.
- تحقيق الاستقرار عبر التنمية والشراكات الدولية، مستنداً إلى بلوغ حجم اقتصاد دول مجلس التعاون نحو 2.4 تريليون دولار.
واختتم البديوي بالتأكيد على الاستمرار في دعم الحكومة الشرعية في اليمن، مشدداً على أن الوصول إلى السلام الدائم يمر عبر حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفق حل الدولتين.


