حمّلت الحكومة اليمنية اليوم السبت مليشيا الحوثي الإرهابية المسؤولية الكاملة عن وفاة موظف أممي في سجونها، بعد أكثر من عامين على اختطافه وإخفائه قسرياً، مطالبة الأمم المتحدة بفتح تحقيق في ملابسات وفاته والإفراج عن بقية الموظفين المختطفين.
مطالبات بتحقيق أممي ومحاسبة المسؤولين
وأدان وزير حقوق الإنسان اليمني مشدل محمد عمر تصفية موظف مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان محمد إبراهيم الشامي، مؤكداً عبر حسابه على منصة “إكس” أن أسرة الفقيد حُرمت طوال فترة احتجازه من زيارته أو التواصل معه، وأن ظروف وفاته لا تزال مجهولة مع امتتناع المليشيا عن تسليم جثمانه حتى الآن.
وأوضح الوزير أن هذه الفاجعة تضع المنظمة الدولية أمام مسؤولياتها وتكشف قصور الجهود المبذولة لمتابعة أوضاع الموظفين المختطفين، مبيناً أن استمرار احتجازهم يفرض مراجعة جادة للتعامل مع هذا الملف واتخاذ إجراءات حازمة للإفراج عنهم ومحاسبة المتسببين.
اتهامات بالتعذيب واستمرار احتجاز العشرات
من جهتها، ذكرت وزيرة الشؤون القانونية اليمنية إشراق المقطري أن الموظف الأممي تعرض للتعذيب داخل سجون الحوثي حتى وفاته، مشددة على أن ظروف الاحتجاز تنتهك أحكام القانون الدولي.
واتهمت الوزيرة الأمم المتحدة بالقصور في حماية كادرها، مشيرة إلى أن أكثر من سبعين موظفاً أممياً لا يزالون محتجزين داخل سجون مليشيا الحوثي.


