توجه وفد رفيع المستوى يمثل حلف مكة للدفاع المشترك برئاسة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان إلى العاصمة الإيرانية طهران، في حراك دبلوماسي يهدف إلى خفض التصعيد العسكري ونزع فتيل الأزمة الإقليمية وحماية أمن المنطقة.
ويضم الحلف إلى جانب المملكة العربية السعودية كلاً من باكستان وتركيا، حيث يسعى الوفد الثلاثي إلى التواصل المباشر مع الأطراف المعنية بالأزمة لتوفير ظروف تحقق التنمية والتكامل، وضمان عدم تضرر المصالح الإقليمية والدولية في ظل تصاعد المؤشرات العسكرية.
دعم الوساطة وحماية خطوط الطاقة
وأبدت دول الحلف دعمها الكامل لجهود الوساطة القطرية الباكستانية القائمة بين طهران وواشنطن، معربة عن أملها في أن تتجاوب الولايات المتحدة وإيران بإيجابية ومرونة مع المسار التفاوضي لإنهاء الأزمة وقطع الطريق أمام أي مواجهات عسكرية جديدة.
كما ركزت المباحثات على تبني الدبلوماسية الوقائية وتدابير بناء الثقة لمراعاة الهواجس الأمنية المتبادلة، إلى جانب اتخاذ خطوات عملية لضمان استقرار الملاحة البحرية الدولية وحماية خطوط نقل إمدادات الطاقة العالمية في الممرات المائية الحيوية، مع التكتل حول استخدام كافة الأدوات السياسية لنقل المنطقة إلى آفاق البناء والتكامل الاقتصادي.


