يتوجه عشرات الآلاف من الإسرائيليين المقيمين في الخارج إلى تل أبيب للمشاركة المباشرة في الانتخابات الإسرائيلية التشريعية المقرر إجراؤها يوم الثلاثاء، سعياً للإسهام في حسم المنافسة وإسقاط رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ولا تسمح القوانين الإسرائيلية بالتصويت عبر البريد للمغتربين المقدر عددهم بنحو 53 ألف شخص، مما يتطلب سفرهم شخصياً للإدلاء بأصواتهم. وتأتي عودة العديد منهم في ظل اعتراضهم على الحرب والقتل الوحشي في قطاع غزة، وعنف المستوطنين في الضفة الغربية، والخلافات الجارية بشأن تجنيد اليهود المتدينين.
سجال لجنة التحقيق وتقارب الاستطلاعات
وتشهد الانتخابات تقارباً شديداً في استطلاعات الرأي بين تكتل نتنياهو اليميني الحاكم منذ أواخر عام 2022، والمعسكر المنافس بقيادة غادي آيزنكوت المنتمي لتيار يمين الوسط. وتستبعد التقديرات قدرة أي من الطرفين على حسم أغلبية مقاعد الكنيست بمفرده، مما ينبئ بمفاوضات معقدة لتشكيل الائتلاف الحاكم.
كما ترتبط الأهمية الاستثنائية لهذه الانتخابات بتصاعد المطالب بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة لبحث الإخفاقات الأمنية المتعلقة بهجوم 7 أكتوبر 2023، وهو الخيار الذي ترفضه حكومة نتنياهو وتقترح بدلاً منه لجنة يعين الائتلاف الحاكم نصف أعضائها وتختار المعارضة النصف الآخر.


