وجهت الحكومة البريطانية دعوة إلى السكان تتضمن أهمية تخزين مؤن الطوارئ من مياه وأغذية غير قابلة للتلف تكفي ثلاثة أيام، يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، تحسبًا لاحتمال تعطّل الخدمات الأساسية جراء الكوارث الطبيعية أو الهجمات الإلكترونية.
تفاصيل حملة الإرشاد الحكومية
تأتي هذه التوجيهات ضمن حملة حكومية تمتد لثلاث سنوات تحت عنوان «كن مستعدًا»، وتهدف إلى تعزيز قدرة الأسر على مواجهة انقطاعات الكهرباء والمياه والاتصالات والخدمات الرقمية. وتشمل التوصيات احتفاظ الأسر بالمياه والأغذية المعلبة، والأدوية الضرورية، والمصابيح وأجهزة الراديو العاملة بالبطاريات، بالإضافة إلى مبالغ نقدية لمواجهة أي تعطل قد يصيب أنظمة الدفع الإلكتروني.
اضطرابات الخدمة والتحذيرات الأمنية
تزامنت الدعوة مع اضطرابات طالت خدمات حكومية نتيجة معالجة ثغرات أمنية في لغة البرمجة PHP؛ إذ توقفت 32 خدمة حكومية مؤقتًا، وتعطلت أربع خدمات أخرى جزئيًا، وسط مخاوف متزايدة من تصاعد الهجمات السيبرانية بالتزامن مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي.
وفي السياق ذاته، نبه وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ إلى تنامي التهديدات السيبرانية والجريمة المنظمة والمخاطر الخارجية والتغيرات المناخية، مؤكدًا أهمية رفع جاهزية الأسر والمؤسسات للتكيف مع الاضطرابات الطارئة. وتأتي هذه الإرشادات بعد صيف شهد موجات حر وجفاف وحرائق غابات في البلاد، حيث شددت الحكومة على أن هذه الخطوة مجرد تدبير احترازي لرفع مستوى الاستعداد وليست إشعارًا بوجود خطر وشيك.


