قُتل 6 أشخاص وأُصيب 28 آخرون في هجوم الكرك الذي نفذه مسلحون مجهولون داخل إحدى الكنائس بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، وذلك خلال مراسم تشييع جنازة، فيما تواصل الأجهزة الأمنية ملاحقة المتورطين في الحادثة.
وتعهد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اليوم الجمعة بمواجهة الاعتداء بأشد العقوبات، مؤكداً في تصريحات عقب الهجوم أنه سيتم الضرب بـ”يد من حديد” على كل من يتطاول على البلاد، ومعرباً عن تلاحم الأردنيين ومواجهتهم للغدر.
تفاصيل الاعتداء والمتابعة الحكومية
وأفاد إعلام رسمي أردني بأن قوات الأمن تلاحق مسلحين اثنين ترجلا من سيارة وأطلقا النار بشكل متواصل لمدة 5 دقائق قبل فرارهما من الكنيسة، حيث استخدم أحدهما سلاحاً آلياً والآخر مسدساً. وباشرت مديرية الأمن العام الأردنية التحقيقات لإعلان نتائجها أولاً بأول وفق ما أوردته وكالة الأنباء الأردنية (بترا).
من جهته، أوضح وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني أن الأجهزة الأمنية تتابع الحادثة ميدانياً لإصدار بيانات دقيقة، داعياً إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية. وفي السياق ذاته، ترأس رئيس الوزراء جعفر حسان اجتمااً للمجلس الأمني بمبنى محافظة الكرك لمتابعة التعامل مع الجريمة الإرهابية النكراء، بينما بدأ وزير الصحة إبراهيم البدور جولة ميدانية بالمحافظة لزيارة المصابين.
قرار حظر النشر
وعلى الصعيد القضائي، قرر نائب عام عمان حسن العبداللات حظر النشر في القضية عملاً بالمادة 39 من قانون المطبوعات والنشر والمادة 225 من قانون العقوبات، وفق ما ذكرته قناة «المملكة».
ويدعو القرار جميع وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي إلى عدم نشر أي أخبار أو معلومات تتعلق بالقضية أو مجريات التحقيق، مع حظر تداول قرار الحظر نفسه، باستثناء ما يصدر عن الإعلام الحكومي الرسمي تحت إشراف وزارة الاتصال الحكومي.


