دعا رئيس هيئة علماء اليمن أحمد المعلم المؤسسات الإسلامية والعلماء في مختلف أنحاء العالم إلى اتخاذ موقف واضح ضد جرائم الحوثي واستهداف الأعيان المدنية والمقدسات، مؤكداً أن تصعيد المليشيا ضد المدنيين ينذر بكارثة إنسانية تستوجب تحركاً حقوقياً وإسلامياً واسعاً.
وأوضح المعلم أن استهداف المساجد والمطارات وتجمعات المدنيين يمثل نهجاً إرهابياً لمليشيا الحوثي لبث الرعب، داعياً العلماء والخطباء والإعلاميين إلى كشف هذه الممارسات. وأضاف أن مواجهة المليشيا مشروعة وواجبة لمن يستطيع، أو بالدعاء لمن لا يقدر على المواجهة المباشرة، واصفاً أفعالهم في تعز بأنها امتداد لوصف “تتار العصر”.
حصيلة الانتهاكات والحصار في تعز
من جانبها، أفادت رئيسة مؤسسة تمكين المرأة اليمنية زعفران زيد أن محافظة تعز تخضع لحصار يقطع طرق الإمدادات الإنسانية، بالتزامن مع قصف متواصل للمدن والقرى بالصواريخ والمسيرات والقناصة والأسلحة الثقيلة لكسر صمود السكان.
وكشفت زيد عن تسجيل حصيلة وثقت مقتل تسع نساء وإصابة 22 أخرى، ومقتل 34 طفلاً وإصابة 46 آخرين وتأكيد فقدان أربعة أطفال خلال أسبوع واحد فقط. كما قُتل تسعة رجال واختُطف 34 آخرون، ودُمّر 22 منزلاً، إلى جانب مداهمة ونهب 54 منزلاً.
وأشارت رئيسة المؤسسة إلى تسجيل حالتي إعدام بحق نساء رفضن التعاون في إرشاد مقاتلي المليشيا على الطرق والممرات، مؤكدة أن صمود نساء تعز يمثل تحدياً تاريخياً في وجه الاستهداف المباشر للأحياء المكتظة بالسكان.


