أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الاثنين، أن الولايات المتحدة توجّه ضربات قاسية للغاية لإيران على المستويين الاقتصادي والعسكري، معتبراً أن الوضع الخاص بطهران يسير بصورة جيدة، ومؤكداً وجود مفاوضات أمنية وسياسية مع روسيا تشمل ملفات إيران وأوكرانيا والرهائن والديزل.
مفاوضات واشنطن وتحركات طهران الدبلوماسية
وذكر ترمب أن عدم تدخل موسكو في الشأن الإيراني يعد أمراً إيجابياً للغاية، مشيراً إلى أن واشنطن لم ترصد أي تحرك لروسيا في هذا الملف، كما أعرب عن اعتقاده بعقد اجتماع مرتقب في الصين يجمعه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ.
وتزامناً مع ذلك، يزور وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف طهران؛ حيث التقى نظيره الإيراني عباس عراقجي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان. كما يستعد قائد الجيش الباكستاني عاصم منير لزيارة طهران غداً لإجراء مباحثات مع مسؤولين إيرانيين تستهدف إحياء جهود الوساطة بين طهران وواشنطن عبر إسلام آباد.
الملف الأوكراني والعلاقات الأوروبية
وفي الشأن الأوكراني، دعا ترمب الرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى إفساح المجال لشخص آخر لقيادة المفاوضات، موضحاً أنه “لا يعلم عما يتحدث” وعليه الاستماع إلى ما يقال. وأكد أن واشنطن قدمت الكثير لأوكرانيا التي تتكبد خسائر كبيرة، لافتاً إلى أن الأوكرانيين يحمّلون زيلينسكي مسؤولية مقتل أفراد من عائلاتهم، ومشدداً على رغبته في إيقاف الحرب التي لا يساعد الرئيس الأوكراني في التوصل إلى حل لها.
وحول علاقاته بالقادة الأوروبيين، انتقد ترمب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لعدم استجابته لنصائحه المتكررة بضرورة إغلاق الحدود أمام المهاجرين، واصفاً الوضع في فرنسا بأنه “سيئ للغاية”.


