أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال زيارته الرسمية الأولى إلى بيروت يوم الاثنين، التزام الجامعة بدعم سيادة لبنان ومؤسساته الوطنية، مشدداً على العمل لحشد المساندة العربية لجهود التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية.
لقاءات مع القيادات اللبنانية
وشملت زيارة فهمي لقاءات مع كبار المسؤولين اللبنانيين تناولت تطورات الأوضاع الداخلية والإقليمية؛ إذ بحث في قصر بعبدا مع الرئيس اللبناني جوزاف عون الالتزام بعدم المساس بوحدة الأراضي اللبنانية، وأبدى استعداد الجامعة لتكثيف الاتصالات السياسية والدبلوماسية. كما أعلن عزمه زيارة جنوب لبنان للاطلاع ميدانياً على الأوضاع، موضحاً أن أمن الجنوب يمثل أولوية. من جانبه، أكد عون تمسك لبنان بالحل الدبلوماسي لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية، مشيراً إلى أن كلفته أقل بكثير من كلفة الحرب.
وفضلًا عن ذلك، التقى الأمين العام برئيس مجلس النواب نبيه بري، حيث جرى التأكيد على دعم المؤسسات الدستورية والتعاون لإشاعة الاستقرار والعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية. كما ركز خلال اجتماعه برئيس الحكومة نواف سلام على أولويات بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وتهيئة الظروف لعودة النازحين وتحسين الأوضاع المعيشية.
تأكيد على القرار 1701
وتطرق التحرك العربي إلى التوترات الحدودية وأهمية قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 الصادر في أغسطس 2006، والذي ينص على وقف الأعمال القتالية وتعزيز انتشار الجيش اللبناني وقوة «اليونيفيل» واحترام الخط الأزرق. وجاءت هذه المباحثات في أعقاب اتفاق وقف الأعمال العدائية الموقع في نوفمبر 2024، لتعزيز التواصل المباشر مع مؤسسات الحكم اللبنانية وصون استقرار البلاد.


